فارس الأحلام: مجلة فارس الاحلام

رأس

جذب النساء :: أساليب التعرف :: اللقاءات العاطفية :: الثقة بالنفس :: احصل على صديقة :: كتب فارس الأحلام :: من هو اسامة :: عوامل النجاح أفكارك تصنع النجاح :: لغة الجسد :: فنون غزلية :: علم النفس :: قصص رومانسية  :: لنساء فقط  :: سؤال وجواب  :: مواضيع متفرقة  مقتطفات من كتب  :: مجلة فارس الأحلام  :: مسبقات الأحلام  :: تقنيات فارس الأحلام  :: إيمانيات  :: الحياة الزوجية  :: فتيات للتعارف  :: الصفحة الرئيسية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلة فارس الاحلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلة فارس الاحلام. إظهار كافة الرسائل

ليس للمرءِ فيما يعشَقُه اختيار


إعداد: أسامة 

إذا كنت تعتقد بأن النساء تختار الرجل بناء على "قرار عقلي أو بناء على المنطق السليم" فإن عليك إعادة النظر في هذه الاعتقاد من جديد.
بعد الكثير من التجارب والدراسات والأبحاث أستطيع أن أجزم لك من غير شك بأنه:
"ليس للمرءِ فيما يعشَقُه اختيار"

إذا كنت تعتقد بأن النساء تختار الرجل بناء على "قرار عقلي أو بناء على المنطق السليم" فإن عليك إعادة النظر في هذه الاعتقاد من جديد. بعد الكثير من التجارب والدراسات والأبحاث أستطيع أن أجزم لك من غير شك بأنه: "ليس للمرءِ فيما يعشَقُه اختيار"

إن للانجذاب آلية معينة في الحدوث تختلف فيما بين الرجال والنساء. فبالنسبة للرجال فإن الأمر يتعلق بشكل المرأة أولاً، ثم بالشخصية ثانياً. أما النساء فيتعلق انجذابهن بشخصية الرجل أولاً، ثم يأتي الشكل في المرتبة الثانية.
لكن وبالرغم من حدوث الانجذاب لأسباب مختلفة عند كل من الرجل والمرأة، إلا أني أعتقد بأن مستوى الشعور العاطفي الذي يشعر به الإنسان عند حدوث وتولد الانجذاب متشابه فيما بين الرجال والنساء.


من المعروف أن المرأة الاستثنائية والجميلة يتم التقرب منها في جميع الأوقات، لذلك فإن لها خبرة كافية في هذه اللعبة وباستطاعتها تنحية الرجل والفوز عليه بأسرع ما يمكن. إذا لم تكن تدري ما الذي ينطوي وراء هذه الحقيقة، فإن فرصك في الكسب ستكون معدومة.
معظم الرجال ينجرّون وراء دوافعهم العاطفية وعاداتهم الاجتماعية السائدة عندما يتعلق الأمر بالنساء. إنهم يفعلون الأشياء الخاطئة في الأوقات الخاطئة من أجل أسباب خاطئة. إنهم لا يستثمرون شيئاً من أوقاتهم في دراسة آلية الانجذاب ولا يعترفون حتى بأنهم بحاجة للمساعدة. لذلك يتيهون في صحاري الجهل من غير مرشد ولا أستاذ.


عندما تسأل المرأة عموماً ماذا "تريدين" في الرجل؟ فإنك ستسمعها تقول: "أووه، أريد رجلاً لطيفاً، صادقاً، رزيناً يعاملني بشكل جيد....". والحقيقة أن هذا ما تريده معظم النساء.
لكن تذكر ... بأن هناك فرق كبير بين ما "تريده" المرأة وبين ما يجعل المرأة تشعر بالانجذاب.


الجاذبية هو أمر غامض. فأحد ما قاله يوماً المفكر الفرنسي المعروف باسكال: "إن للقلب أسبابه الخاصة والتي لا نعرف شيئاً عنها". يقصد بذلك أن أنظمة البشر العاطفية مازالت تتطور منذ آلاف السنين إلى يومنا هذا وذلك عبر عملية معقدة من التحول والنمو. فالمشاعر التي نشعر بها الآن تنطلق وتتحرر عادة بواسطة أشياء غير منطقية على الإطلاق.


في إحدى المرات وبينما كنت أتمشى مع بعض الأصحاب في إحدى مراكز التسوق، توقف أحدهم يطالع واجهة إحدى محلات الألبسة النسائية. وفجأة قال لي: "إنني لا أستطيع أن أكف النظر عن هذا الصدر الجميل" استوقفني ما قاله، وإذا به يتحدث عن الملكان "التمثال الذي يعرضون عليه الملابس". لقد نظرت إليها أنا أيضاً وأدركت حينها أني لا أستطيع الوقوف عن النظر أيضاً :)


أنا متأكد أن لديك تجربة مشابهة لذلك سواء بمطالعة أغلفة المجلات، أو النظر لامرأة جميلة تعبر الشارع، أو حتى بمشاهدة برامج التلفاز. عندما تمر امرأة أو قسم من جسم المرأة يغريك أمام عينيك فإنك ستُذهل فوراً به. سيكون من الصعب تحويل نظرك عن هذا المشهد للحظات قليلة، ستتسمر لهذه الصورة حتى تغيب عن ناظريك.
اعتقد بأن ردة الفعل هذه تشكلت من النظام الذي يساعد الرجل على اختيار الشريكة الأكثر شباباً والتي تحمل الجينات الأفضل لتشكل له أرضاً خصبة لزراعة نطافه فيها.


حسناً، النساء لديهن هذه الآلية أيضاً. لكن "آلية الانجذاب"عند النساء تستجيب بقوة لسمات شخصية معينة في الرجل أكثر من استجابتها لجمال جسد الرجل ووسامة وجهه.
بكلام آخر، لو عرفت كيف تتواصل بشكل صحيح فإن الأنثى سوف تتأثر بك فوراً وتصبح غير قادرة على كبح جماح انجذابها نحوك. إن الهدف الأساسي من هذا كتابي "المفتاح الحب" هو تعليمك كيف تقوم بذلك لجذب نوع النساء الذي طالما كنت تريده.

لقراءة المزيد عن ما يحتويه الكتاب ادخل هنا:

المفتاح الحب



دعني أسألك سؤالاً الآن: ما أكثر ما يجذبك في الأنثى؟
معظم الرجل سيقولون: "الجسم، أو أجزاء معينة من الجسم، العيون، الصدر، نغمة الصوت، اللمسة ...."
إنني لم أقابل من قبل أحد الشباب وقال لي: "دعنا نذهب مساء يوم الخميس لنبحث عن فتاة تتمتع بأخلاق رفيعة، تنتمي لعائلة مترابطة، وتتمتع بمهارات محادثة جيدة"
لو كنا نحن البشر مخلوقات تعتمد فقط على المنطق لما كنا أعطينا اهتماماً كبيراً على الشكل، لأنه في واقع الأمر إذا فكرنا في الأمر هنيهة لوجدنا أن المرأة الجميلة من المحتمل أنها تقضي الكثير من الوقت مقابل المرآة للعناية بشكلها مما يعني أنها ليست شريكة مهتمة لشؤون شريكها وليست مؤهلة جيداً لتكون أماً... إنني قررت في النهاية ألا أشعر بالانجذاب نحوها.

عريس الأحلام
كلام مضحك... أليس كذلك؟؟؟ لنستيقظ إذاً من النوم ولنعد إلى الواقع.

لكن نعم، قد يقول قائل: "إن الممثل "توم كروز" مثلاً أو "براد بيت" يتمتعان بوسامة تجذب النساء لهم". لكن صدقني هذه الشخصيات لا يمكن أخذهم كقاعدة، إنهم استثناءات فقط.
إن النساء في الواقع يُسحَرن بالشخصيات الموجودة عادة في الروايات والقصص الرومانسية لأن مثل هذه الشخصيات يرضي لهن حاجات عميقة ورغبات عاطفية دفينة غاية في التعقيد. فلو ذهبت الآن لشراء بعض هذه الروايات من إحدى المكتبات لوجدت شيئاً ممتعاً في الموضوع... تبدأ مثل هذه القصص عادة مع رجل جاف وهمجي، سيء الطباع والمعاملة، يحتاج إلى ترويض. يعني بشكل عام ليس بالرجل اللطيف على الإطلاق. لكن مع نهاية القصة يصبح هذا الرجل القاسي أكثر ليونة قليلاً. لكن يبقى في جوهره الرجل المسيطر والذي لا يمكن التحكم به.
هل سألت نفسك عن السبب في حب النساء لهذه الشخصيات؟


إنها الجاذبية .... الجاذبية .... الجاذبية


تمرين عملي لمساعدتك على التفكير بشكل مختلف:


لدي لك تمريناً أريد منك أن تجربه الآن:
خذ الماوس الموصولة بكمبيوترك وأدرها 180 درجة باتجاه عقارب الساعة، أدرها بحيث يصبح زري الماوس تحت راحة كفك. الآن حاول أن تحرك مؤشر الماوس عبر الشاشة.
في البداية ستشعر بأن الأمر ضرب من الجنون وليس له أي معنى، فالأمور انقلبت رأساً على عقب. لكن كلما حاولت أكثر، كلما بدأت تعتاد عليها، كلما أصبح تحكمك بالماوس بشكل أسرع وأفضل.
الآن حاول أن تعدل الدرجة لتصبح 90 درجة... أصبحت الأمور أصعب الآن... لكن مع بعض التمرين ستصبح قادر على التحكم بفعالية.


إن تعلمك لكيفية جعل النساء تشعر بانجذاب نحوك يشبه كثيراً هذا التمرين. في البداية ستشعر بأنه لا شيء يبدو منطقي على الإطلاق. لكن كلما مارست أكثر كلما بدأت ترى أن الأفكار الغير منطقية أصبح لها نموذج ومنهجية للقيام بها.
لقد أدركت في واقع الأمر انك حالما تتعلم هذا النهج من السلوكيات التي "تطلق زناد الإعجاب والجاذبية" داخل المرأة فإنك سترى في أم عينيك كيف أن المرأة صراحة تعرف من خلال معاملتها من هو الرجل الذي يفهم هذا المبدأ. فالرجل "المدرك" له تستجيب له النساء على الفور، والرجل "الجاهل" بهذا الأمر ترفضه النساء فوراً أيضاً.
فكما هو تمرين الماوس، يجب عليك أن تتعلم كيف تقوم بالأشياء التي "لا تبدو طبيعية" بالنسبة إليك. لأنك حالما تتعلم عليها فإنك ستكتسب بذلك مهارة ستجني من ثمارها نتائج مذهلة في كل ناحية من نواحي حياتك.

تستطيع أن تتعلم هذه المهارة بنفسك... لكن هذا الأمر ربما يستغرق منك سنوات طويلة من التجربة والخطأ لاكتشاف كامل الصورة.

إذاً ما هي أفضل طريقة لتعلم هذه المهارة؟؟؟

ليتك لم تسألني هذا السؤال  :)

بادر الآن في الحصول على نسخة من كتابي الالكتروني "المفتاح الحب":


لقد أمضيت سنوات طويلة أدرس الطرق التي يتبعها الرجال الناجحين وكيف يتواصل الواحد منهم بكلماته، نبرة صوته، لغة جسده بالشكل الذي يجعله كالمغناطيس بالنسبة للنساء.

لست مضطراً لتكون ساحراً، وسيماً، ثرياً، محظوظاً أو حتى شاباً. فكل ما عليك فعله هو التعلم، إنها مهارة مثل كل المهارات، وإنني بكل صدق أؤمن بأن أي رجل يستطيع تعلم هذه المهارة لو أراد هو ذلك.

كن فارس الأحلام واحصل على المرأة الجميلة التي تستحق بحصولك على نسخة من كتاب "المفتاح الحب":

المفتاح الحب





ألقاك في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.

صديقك،

أسامة.



تابع آخر مقالات المجلة، وانضم إلى مجتمع فارس الأحلام على موقع:


الفيس بوك  تابعنا عبر الفيس بوك 
 تابعنا عبر الفيس بوك

ليس للمرءِ فيما يعشَقُه اختيار


إعداد: أسامة 

إذا كنت تعتقد بأن النساء تختار الرجل بناء على "قرار عقلي أو بناء على المنطق السليم" فإن عليك إعادة النظر في هذه الاعتقاد من جديد.
بعد الكثير من التجارب والدراسات والأبحاث أستطيع أن أجزم لك من غير شك بأنه:
"ليس للمرءِ فيما يعشَقُه اختيار"

إذا كنت تعتقد بأن النساء تختار الرجل بناء على "قرار عقلي أو بناء على المنطق السليم" فإن عليك إعادة النظر في هذه الاعتقاد من جديد. بعد الكثير من التجارب والدراسات والأبحاث أستطيع أن أجزم لك من غير شك بأنه: "ليس للمرءِ فيما يعشَقُه اختيار"

إن للانجذاب آلية معينة في الحدوث تختلف فيما بين الرجال والنساء. فبالنسبة للرجال فإن الأمر يتعلق بشكل المرأة أولاً، ثم بالشخصية ثانياً. أما النساء فيتعلق انجذابهن بشخصية الرجل أولاً، ثم يأتي الشكل في المرتبة الثانية.
لكن وبالرغم من حدوث الانجذاب لأسباب مختلفة عند كل من الرجل والمرأة، إلا أني أعتقد بأن مستوى الشعور العاطفي الذي يشعر به الإنسان عند حدوث وتولد الانجذاب متشابه فيما بين الرجال والنساء.


من المعروف أن المرأة الاستثنائية والجميلة يتم التقرب منها في جميع الأوقات، لذلك فإن لها خبرة كافية في هذه اللعبة وباستطاعتها تنحية الرجل والفوز عليه بأسرع ما يمكن. إذا لم تكن تدري ما الذي ينطوي وراء هذه الحقيقة، فإن فرصك في الكسب ستكون معدومة.
معظم الرجال ينجرّون وراء دوافعهم العاطفية وعاداتهم الاجتماعية السائدة عندما يتعلق الأمر بالنساء. إنهم يفعلون الأشياء الخاطئة في الأوقات الخاطئة من أجل أسباب خاطئة. إنهم لا يستثمرون شيئاً من أوقاتهم في دراسة آلية الانجذاب ولا يعترفون حتى بأنهم بحاجة للمساعدة. لذلك يتيهون في صحاري الجهل من غير مرشد ولا أستاذ.

كيف تحصل على إيميل ورقم أي بنت تريد التعرف عليها؟


إعداد: أسامة 
مجلة فارس الاحلام

مازلت أتذكر بالضبط ما الذي يعنيه هذا الأمر قبل أن أتعلم بعض الأسرار المتعلقة بكيفية التعرف على امرأة أعجبتني في مكان ما
.

ما زلت أتذكر إلى الآن وبشكل واضح بعض النساء اللواتي التقيت بهن منذ سنوات ممن أود التعرف عليهن ... لكنني لم أكن في ذلك الوقت أعرف ماذا يجب أن أفعل وكيف أفعل هذا الأمر بالشكل الصحيح.




في بعض الحالات... كنت أتحدث صراحة مع البنت وأستمتع بالمحادثة... وأريد حقاً أن أسألها عن رقمها ... لكنني لم أكن أفعل ذلك.

لماذا لم أقل لها: "هيي... عطيني رقم تلفونك"؟؟؟

الحقيقة هي أنني كنت خائفاً.

كنت أخشى أن أقول شيئاً خاطئاً... أو أن المرأة التي أتحدث إليها تقول "لااا"... أو أن هذا الأمر هو إساءة بالنسبة لها... أو أن هذا الأمر غير مقبول اجتماعياً... أو ... أو ... أو... أو أياً كان السبب.

في ذلك الوقت كنت أفترض دائماً بأن هذا الأمر هو مرض لعين يعتريني... كنت أخاف من النساء... لم اعرف ماذا أقول لهم.. لذلك عانيت من الوحدة في تلك الفترة.

بعبارة أخرى يمكن أن أقول بأنني لم أكن أشعر فقط بعدم الأمان والخوف فحسب، لكن الأسوأ من ذلك أنني لم أكن أشعر بأن هذا الأمر يمكن أن أخبره إلى أحد آخر لكي أحصل على المساعدة.

شعرت بأنني سأبدو كشخص أحمق فيما لو تحدثت في هذا الأمر مع شباب آخرين... لدرجة أن هذا الحديث سيجعلني في أعينهم شخصاً سخيفاً جداً ولا يستحق حتى مجرد الرد.

صراحة لقد علقت في هذه المشكلة.. وتكررت معي مراراً وتكراراً في كل مرة أرى فيها امرأة من النوع الذي أريد... لأقف عاجزاً عن فعل أي شيء حيال هذا الأمر.

لم أكن اعرف ماذا سيحدث فيما لو فعلت شيئاً ما... كنت خائفاً من المجهول.

في نهاية المطاف... قادني هذا الأمر للاعتقاد بأن هناك خطأ ما فيني – لذلك توجب عليي أن أتقبل وأتعامل مع هذا الخطأ وهذه المشكلة... وإلا فإنني من الممكن أن أبقى وحيداً أو أضطر للعيش مع امرأة لا أجد سعادتي معها ولا أشعر بانجذاب نحوها.

حسناً... وبعد أن أخذت القرار في النهاية لتعلم كيفية الحصول على المرأة التي أريد ضمن الشروط التي أريدها... كان هدفي في البداية معرفة كيفية الحصول على الرقم.

كنت أفترض بشكل طبيعي بأن الحصول على رقم امرأة أعجبتني هو المفتاح والحل لهذه المشكلة. لأن هذا الأمر كان يشكل "الجزء الأصعب" بالنسبة لي. فلو أنني اقتربت من أي امرأة في أي مكان وحصلت على رقمها بسرعة، فإن ذلك سيشعرني بأنني "رجل".

لذلك عملت على هذا الأمر. وإليك ما تعلمته:

لقد اكتشفت في بداية هذه التجربة بأن معظم النساء سيستجبن بطريقة "محايدة" أو "إيجابية" من فكرة "اقتراب" رجل منها للتعرف عليها.

سأوضح لك الأمر بطريقة مختلفة... من أصل مئات المرات التي أجريت فيها أحاديث تعارفية مع النساء وبالنظر إلى تجارب أصدقائي الكثيرين حول هذا الموضوع فإنه من النادر جداً أن تشاهد امرأة تستجيب لك بشكل وقح، أو أنها تهينك، أو تغضب من فعلتك هذه.

أسوأ سيناريو ممكن أن يحدث هو مجرد أن تبتعد عنك هذه المرأة أو تتصرف معك بطريقة باردة نوعاً ما.

كما قلت لك... هذا أسوء نموذج يمكن أن يقابلك.


درس آخر مهم تعلمته في هذا الصدد هو أن المرأة التي تستجيب بطريقة غير إيجابية والتي لا تكون متقبلة لهذا الأمر... فإن هذا الأمر يعود لها... وليس لك أنت شخصياً.

بكلام آخر ... فقد تكون هذه المرأة مرتبطة... قد تكون مستعجلة... قد تكون في مزاج سيء... قد تكون في تلك الفترة من الشهر J... أو أياً كان السبب ... فكل هذه الأشياء ليست تحت سيطرتي... وبالتالي فإن الخطأ ليس خطأي (ولا يوجد أي مشكلة فيني.(

قبل أن ندخل في "زبدة" الموضوع ... سأذكر لك أمراً هاماً. إذا أردت أن تصبح أستاذاً في كيفية التعرف على أي امرأة تريد وفي أي حالة كنت وفي أي وقت تشاء ... تأكد في أن تحصل على نسخة من كتابي الالكتروني "فارس الأحلام":



إنه تعليم عالي المستوى يمنحك السيطرة الكاملة على حياتك العاطفية وتعاملك مع النساء بشكل كامل.


فلنأتي الآن إلى زبدة الحديث، ولنضرب على الوتر الحساس:
مجلة فارس الأحلام


فيما يلي بعض النقاط الهامة التي يجب عليك إتباعها فيما لو أردت التعرف على الجميلة الحسناء:


1. لا بأس في أن تطلب بشكل مباشر:
مازلت أندهش إلى الآن ... كيف تعطي المرأة رقمها أو بريدها الالكتروني لشاب بعد دقيقة واحدة أو اثنتين من المحادثة.

لا تعجب من ذلك... فهذا الأمر صحيح لا غبار عليه ... وسأعلمك الطريقة إذا تابعت القراءة.

إذا تصرف الشاب بارتياح وبشكل طبيعي وظريف حول هذا الموضوع فإن المرأة ستكون كذلك.

افعل هذه:

بعد التحدث لدقيقة أو دقيقتين مع البنت التي تريد قل لها: "فرصة سعيدة... لكن أريد أن أعود إلى أصحابي" (أو أي شيء كنت تفعله قبل التحدث معها)... ثم أدر ظهرك وابدأ بالمغادرة.

الآن... بعد أن ينقطع الاتصال العيني بينكما وأنت تهم بالرحيل... استدر مرة أخرى نحوها وقل لها: "هيي!!"

سوف تنظر لك الآن مرة أخرى وهي متفاجئة...


2. اطلب منها شيء "منخفض المخاطر":

وهي تنظر لك اسألها هذا السؤال:

"
هل لديك إيميل؟" قل لها ذلك بصوت هادئ تماماً.

عندما تقول لك "نعم"

قل لها: "عظيم... أعطني إياه... أود أن أتحدث إليك مرة أخرى"

ثم اسحب لها من جيبك ورقة وقلم وأعطها إياه.

وحالما تكتب لك بريدها الالكتروني وعندما تصل إلى المنتصف عند الرمز "@" قل لها: "اكتبي لي رقم جوالك أيضاً على الورقة".

وأخيراً ... اطلب منها أن تكتب اسمها على الورقة كذلك.



لكن السؤال ... لماذا يجب أن تفعل هذا الموضوع بهذه الطريقة بالذات؟؟؟

سؤااااااااااال جيد.

-
في البداية .. أنت تسأل مجرد سؤال "هل لديك إيميل؟"

إنه سؤال لا يحتاج إلى تفكير للإجابة عليه... وطالما أنها ليست بحاجة إلى تفكير فإن احتمال الممانعة سيكون معدوم. لذلك ستقول لك "نعم" (ومعظم النساء سيقولون نفس الشيء أيضاً(.

لذلك عندما تقول لك "نعم"... فأنت ستتعامل مع هذه الـ "نعم" كما لو أنها قالت لك: "نعم، سأعطيك إياه"... إنها طريقة سهلة وسلسلة للسؤال و"قليلة المخاطر بالنسبة للمرأة".

-
طلب البريد الالكتروني يعتبر موضوع "آمن ولا يوجد فيه مخاطرة".

فماذا يمكن أن يفعل شاب بهذا الإيميل؟؟؟ سيرسل لها 100 إيميل في اليوم؟؟؟؟ لا أعتقد بان الأمر مرعب لهذه الدرجة بالنسبة لها.

-
أنت تنتظر حتى تصل إلى منتصف كتابة بريدها الالكتروني ثم تسألها لكتابة رقمها على الورقة أيضاً.

بإتباعك لهذه الطريقة فإنه من المرجح أكثر لتعطيك رقمها. لأنها عند هذه النقطة بالذات هي مسبقاً أثبتت لك بأن الأمور على مايرام فيما يخص الاتصال بها مرة أخرى... وطالما بأنها هي تكتب وتكتب ... فإنها من المرجح جداً أن تستمر في الكتابة لتكتب لك "رقمها الخاص".

إنه أمر نفسي يا صديقي.



 3. خيار "هل لديك كرت"؟

تستطيع أن تسألها إذا أردت: "هل معك كرت لك".

هذه الطريقة أنيقة، منخفضة المخاطر أيضاً فيما يتعلق بطلب معلومات أي امرأة.

ممممممممم... لكن معظم النساء لا يملكن بطاقات.. أليس كذلك؟؟ لذلك أنت بحاجة للمتابعة. فعندما تقول لك: "لا.. ليس لدي كرت خاص بي"... قل لها مثلاً: "طيب... اصنعي لي كرت من أجلي "
إنه أمر مضحك وظريف.

وهنا ... اخرج قلمك من جيبك وأعطها إياه... إنها تعرف ماذا يجب أن تفعل.



 .4
كن مستعداً:

هناك احتمال مابين النصف إلى ثلثي الحالات التي يمكن للمرأة أن تكتب لك بريدها الالكتروني على ورقة. إنه من المدهش كم هو الأمر سهل في أن تعطي المرأة بريدها الالكتروني.

لكن أحياناً قد تواجهك بعض الممانعة.

طبعاً لا أستطيع هنا وفي هذه المقالة أن اذكر لك ملايين السيناريوهات المحتملة، لكنني سأتحدث عن أكثر الحالات حدوثاً.

هناك نسبة من النساء اللواتي يقلن لك: "أنا لا أعطي بريدي الالكتروني لشخص لا أعرفه"الخ...

هذا الأمر شكّل عقبة لي في بعض الأحيان... إلا أني وجدت له حلاً بسيطاً جداً وهو:

فقط أشر بأصبعك إلى الورقة وقل لها "اكتبيه لي".

لو استمرت في الممانعة... افتعل نكتة وقل لها: "كل شيء سيكون على ما يرام.. أنت اكتبي لي الإيميل.. وأنا سأرسل لك إيميل واحد فقط كل خمس دقائق خلال الشهر القادم".

ستضحك على ماقلته.. وتكتب لك الإيميل.

إن مجرد عبارة "اكتبيه لي" يمكن ان تصنع فرقاً كبيراً...

فمن خلال هذه العبارة البسيطة يمكن ان تتغلب على أكثر من نصف الممانعات التي قد تواجهك، والتعليقات المشابهة لـ "إنني لا اعطي إيميلي أو رقمي لأحد".

جرب ذلك ولن تندم.


5. التمرين عقلياً:

واحد من أكثر الاستثمارات التي يمكن أن تفعلها في حق نفسك هو "البروفة العقلية".

خذ بعض الوقت مع نفسك لتصور الحدث وتتخيل الأمر كيف سيكون عندما تطلب من امرأة ما بريدها الالكتروني ورقم هاتفها.

أغمض عينيك... وتصور المشهد.

تخيل نفسك كيف تقف، ماذا ستقول لها الآن، ماذا سترد عليك هي بالمقابل، كيف ستخرج لها القلم من جيبك والورقة لتكتب لك المعلومات، كيف تجيبها على أي اعتراضات قد تعطيك إياها.

لا تنتظر حتى تكون في اللحظة الحاسمة لتفكر عند ذلك ماذا يجب عليك أن تقول أو تفعل.

من خلال هذه البروفا العقلية سوف تكون مستعد لكل شيء... سوف تتأكد بأن القلم موجود معك في جيبك وليس في الجاكيت الذي نسيته في السيارة قبل أن تخرج.

عندما تتحضر عقلياً فإنك تبرمج نفسك على النجاح.

أنصحك باستخدام هذه التقنية في هذا الأمر وفي كل جانب من جوانب حياتك أيها "الفارس".


6. لا تندفع كثيراً في العلاقة منذ البداية:
مجلة فارس الاحلام


هذه القاعدة هامة جداً... وربما هي أهم شيء سأقوله لك في هذه المقالة.

عندما تحصل على إيميل ورقم أي امرأة ... لا تحاول إقناعها بأن تتزوجك على الفور.

لا تطلب منها الخروج في موعد.

لا تخبرها بأن والدتك ستحبها كثيراً لو تعرفت عليها.

لا تسألها أسئلة غبية مثل: "هل لديك حبيب؟" لتجعل الأمر يبدو كما لو انك تقيّم الأمر للزواج منها.

لا .. لا ... لاااااا

فالأمر الوحيد الذي عليك فعله في هذه المرحلة هو الحصول على معلوماتها فقط.

العديد من الشباب يقعون في خطأ الحديث عن الخروج معاً في موعد، قضاء وقت ممتع الخ.... وما إلى ذلك من أمور تعطي للمرأة إشارات واضحة بأنك مهتم بها بشكل كبير.

فهذا الأمر يوّلد داخل المرأة ضغط وممانعة. لأنك عندما تفعل ذلك فإنك تقتل كل الغموض والترقب الذي يجب أن يحيط بك في هذه المرحلة من العلاقة.

كل ما عليك قوله هو: "أود أن أتحدث إليك مرة أخرى"... هذا يكفي.



إلى هنا تكون قد تعلمت كيفية الحصول على إيميل أي فتاة تريد في غضون دقائق من لقاءك بها. ابدأ بتطبيق هذه المعلومات... لقد استغرق الأمر مني سنوات لاكتشاف ما قلته لك الآن.

إذا كنت ترغب في معرفة مايجب القيام به بعد حصولك على البريد الالكتروني والرقم... لدي نصيحة لك:

اقتني نسخة من كتابي "فارس الأحلام" الآن:


هل تتذكر عندما قلت لك في بداية هذه الرسالة بأني كنت اعتقد بأن الاقتراب من أي امرأة في أي مكان والحصول على رقمها بسرعة، فإن هذا الأمر سيشعرني بأنني "رجل"؟؟؟ هل تذكرت؟؟؟

لقد تعلمت بان هناك الكثير الكثير من الأشياء التي يجب عليك معرفتها للنجاح في حياتك العاطفية والسيطرة عليها بشكل كامل... فمجرد الحصول على الإيميل والرقم في غضون 3 دقائق لا يعني النجاح المطلق في هذا الموضوع.

هناك العديد من الخطوات اللازمة بين اللقاء الأول مع امرأة أعجبتك وبين توليد شعور الإنجذاب في أعماقها تجاهك.

إذا لم تكن عارفاً بكيفية التعامل مع المرأة في المراحل اللاحقة فإنك ستواجه على الأغلب مشاكل أكثر مما تتخيله.

اسأل مجرب ولا تسأل حكيمJ

كتابي "فارس الأحلام" يملك كل الإجابات... سأعلمك فيه كل شيء من البداية للنهاية... ومن الألف إلى الياء. منذ لحظة التعارف الأولى... إلى كيفية مراسلتها عبر الإيميل وماذا تكتب لها... إلى كيفية الاتصال بها عبر الهاتف... متى تتصل وماذا تقول بالحرف... إلى طلب الخروج في موعد... وكيف تتصرف في اللقاءات العاطفية حتى لا تفسد الأمر على نفسك... ومن ثم إلى نقل العلاقة من مستوى صداقة عادية إلى مستوى رومانسي أكثر.

سوف تتعلم كيف تتغلب على معتقداتك التي تحدك للنجاح مع النساء... كيف تقضي على مخاوفك المصاحبة لفكرة التعرف على امرأة جديدة... كيف تجعل النساء يشعرن بانجذاب قوي لا إرادي نحوك حتى لو كنت لا تملك المال أو الوسامة.

إنه نظام كامل وشامل بكل معنى الكلمة.

وأفضل ما في الموضوع أنك لست بحاجة للمخاطرة للقيام بذلك.

فحالما تشتري الكتاب... لديك 7 أيام كاملة لقراءته من الغلاف للغلاف... إذا لم تجد فيه ما ينفعك... فما عليك إلا مراسلتي خلال هذه المدة "7 أيام"... وأنا بدوري سأعيد لك ثمنه بالكامل.

فهكذا يجب أن يكون الأمر دائماً... لا تدفع المال إلا إذا حصلت على النتائج المرجوة والحقيقية من أي استثمار. أليس كذلك؟؟؟

كل التفاصيل عن هذا الكتاب الفريد موجودة في هذه الصفحة. تفضل بالدخول إليها الأن:

http://farissalahlam.blogspot.com/p/blog-page_9.html



ألقاك في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.

صديقك،
أسامة.

كيف تحصل على إيميل ورقم أي بنت تريد التعرف عليها؟


إعداد: أسامة 
مجلة فارس الاحلام

مازلت أتذكر بالضبط ما الذي يعنيه هذا الأمر قبل أن أتعلم بعض الأسرار المتعلقة بكيفية التعرف على امرأة أعجبتني في مكان ما
.

ما زلت أتذكر إلى الآن وبشكل واضح بعض النساء اللواتي التقيت بهن منذ سنوات ممن أود التعرف عليهن ... لكنني لم أكن في ذلك الوقت أعرف ماذا يجب أن أفعل وكيف أفعل هذا الأمر بالشكل الصحيح.


لماذا تعلم الأمهات أبنائهن عكس ما هو مطلوب للنجاح مع النساء؟



إعداد: أسامة 
وردني سؤال مثير للاهتمام هذا الأسبوع يقول فيه السائل:

أسامة، لماذا تنجذب النساء بشكل عام للرجل المغرور والقادر على إضحاكها في نفس الوقت، والذي يمنحها التحدي. في حين أن نفس هذه المرأة تحاول في وقت لاحق من حياتها تربية أولادها الذكور بعكس صفات الشخصية السابقة بحيث يكونوا مجرد أشخاص "لطفاء وودودين"؟

مجلة فارس الاحلام
جوابي:


سؤال رائع جداً... أشكرك على مراسلتي لتسألني هذا السؤال.

سأقوم في هذه الرسالة بإعطائك رأيي الشخصي حول هذا الأمر. لكن الأهم من ذلك أنني سأتحدث أيضاً عن سبب وجود مثل هذه التناقضات في حياتنا وكيف نقوم بتفسيرها بالشكل الذي يجعلك أكثر نجاحاً في علاقتك مع النساء.

لذلك، وللإجابة على سؤالك أولاً أقول...

لقد قضيت الكثير من الوقت من قبل للبحث في هذا الموضوع، وقمت بالكثير من التجارب الشخصية علني أعثر على الجواب الشافي.

الآن... اعتقد بأن الأمور تسير على النحو التالي:

أن تكون شخصاً "لطيفاً وودوداً" مع المرأة بالطريقة التي تعنيها في سؤالك فهذا يعني أن تقوم بأشياء مثل:

منح المجاملات، شراء الهدايا، دعوات الطعام، تصنع معروفاً لها، تتقبل منها أي تلاعب عاطفي، أن تتظاهر في أنك في مزاج جيد وأنت على عكس ذلك الخ....

أعتقد بأن هذه الأمور على الأغلب أتت نتيجة لثقافة اجتماعية سائدة في المجتمع، وكأن بعض هذه الأمور والاعتقادات متأصلة فينا بشكل قوي لتجعلنا بطبيعة الحال نميل لفعل الأشياء اللطيفة والتودد للنساء من أجل كسب ودهن والحصول على موافقتهن. اعتقد بأننا مبرمجين على ذلك.

الآن، دعنا نفكر في هذا الأمر بهذه الطريقة:

هذه الأفعال "اللطيفة جداً" عادة ما تكون أفعال أنثوية بحتة. لذلك نجد ثقافة الأمهات في هذه الأيام في تربية أبنائهن تنحو باتجاه تعليم الولد ما يجعله ولداً لطيفاً مع الفتيات. أليس كذلك؟

خصوصاً، إذا كان الأب لا يقوم بدوره الأمثل في عملية "التربية" هذه. الأمر الذي يجعلنا نصبح أكثر "لطافة" بتأثير وجود الأم فقط في العملية التربوية.

خلاصة القول هي أن معظم الناس على هذا الكوكب ليس لديهم أدنى فكرة عن طريقة عمل ما يسمى "بالانجذاب"، وبالتالي فإنك لن تكون قادر على تعليم أي شخص كيف يعمل هذا الموضوع بالشكل الصحيح. واخص بالذكر هنا "الأمهات". صحيح بان الأم تريد لولدها دائماً الأفضل وتحبه بالشكل الذي يجعلها تفني عمرها من أجل سعادته، إلا أنها ليس لديها أدى فكرة لكي تشرح لك ما الذي يوّلد شعور الانجذاب في النساء.

لا ننسى بأن الأم هي أنثى في نهاية المطاف، وقد تشعر هذه الأنثى بشعور الانجذاب نحو شخصية معينة من شخصيات السينما المعروفة، خصوصاً عندما يظهر سيلفستر ستالون أو فريد شوقي مثلاً وهو يقتل بمسدسه جميع من في ذلك الفيلم بما في ذلك المخرج وكاتب السيناريو إلى أن يقتل المشاهدين جميعاً J


ومع ذلك كله فإن هذا الأمر لا يعني أبداً أنها تستطيع أن تخبر ابنها وتشرح له كيف يتولد شعور الانجذاب هذا لدى النساء الأخريات.

لحظة من فضلك: إذا أردت أن تتغلب على هذه المشكلة في كونك لا تعرف كيف تصبح رجلاً تنجذب له النساء بشكل فطري فإن عليك قراءة كتابي "فارس الأحلام":




حسناً، دعنا نتحدث الآن عما يمكن أن نتعلمه فعلياً من هذه الظاهرة.

إن الشيء الذي يذهلني حقاً هو في كون معظم الناس ليس لديهم أي فكرة عما يجري في بعض الأمور، حتى وإن كان هذا الأمر واضحاً جلياً بالنسبة لهم. والشيء الأكثر إذهالاً هو في ميلهم للجدال بشكل عنيف عندما تتجلى لهم إحدى هذه الحقائق والتي لم تُفسر لهم من قبل بهذه الطريقة.

لقد قرأت العديد من الكتب التي تتحدث عن "خداع الذات"، وأدركت من خلال هذه الكتب أن النفس البشرية لديها قدرة مذهلة لتمويه الأمور وعدم رؤية الأشياء بالشكل الصحيح، لدرجة أن هذا الأمر قد يكون سيء للغاية بالنسبة لنا.

إن هذه الآلية تعتبر إحدى آليات البقاء على قيد الحياة والتي تساعدنا للتخلص من المعلومات الغير الضرورية والتي تأتينا عبر الحواس الخمس في كل الأوقات. إلا أن هذا الأمر نفسه يمنعنا أيضاً من رؤية المعلومات المفيدة.

نقطة أخرى في هذا الصدد: إن الكثير من برمجتنا وعاداتنا الاجتماعية والثقافية خارجة عن القواعد الصحيحة إلى حد ما. الأمر الذي يدفعنا لرؤية الأمور وتفسيرها بشكل غير صحيح.

وأيضاً فنحن البشر لا نرغب في تغيير معتقداتنا حول الأشياء، كما أننا لا نحب أن نعترف في أننا قد نكون على خطأ للوهلة الأولى. إننا نشعر بالفزع وعدم الأمان عندما ندرك بأن إحدى الحقائق والمعتقدات الجوهرية في حياتنا تبين لنا بأنها اعتقادات غير صحيحة.

لجمع كل ما سبق ذكره يمكن أن نقول بأن لدينا أمهات يعلّمن أبناءهن كيفية التصرف الصحيح... وأن الرجال ليس لديهم أدنى فكرة عن كيفية النجاح مع النساء ... كما أن بعض النساء يشعرن باستياء عندما تبدأ في تعليم الرجال ما هي الأمور التي تُجدي في كيفية جذب النساء.

السؤال الآن:

ماذا يمكن لهذه المعلومات أن تفيد؟؟؟

مجلة فارس الاحلام

حسناً.. وبادئ ذي بدء، أعتقد بأنه من المهم في هذه الحياة أن تسأل باستمرار عما تمليه عليك معتقداتك حول كيفية عمل الأشياء وما هي الأشياء الممكن تحقيقها بناء على ذلك. وأعتقد بأنه من المفيد لك أيضاً أن تسأل نفسك باستمرار عن المعتقدات التي تحدك في هذه الحياة من تحقيق ما تريد.

لسوء الحظ، فإن معظم الناس يقومون بعكس ذلك تماماً... إنهم يشككون في قدرتهم على النجاح وفي حصولهم على ما يريدون. فالأغلبية يخربون على أنفسهم باستمرار.

فلو قمت بدلاً من ذلك من سؤال نفسك عن المعتقدات الشخصية التي تحدك، ثم نظرت بأم عينيك لرؤية فيما لو كان شيء ما يحدث لم يخبرك أحد به من قبل، فإنك عندئذ ستتبدى لك أمور وتنكشف لك حقائق مدهشة بكل معنى الكلمة.

إنني معجب بالحكمة التي تقول: "حسن التدبير يورث التفسير"

لقد استغرق مني الأمر أكثر من 4 سنوات لأدرك الحقيقة التي تقول:

فمثلاً لو تعرفت على امرأة ما وتواصلت معها لفترة كافية من الزمن، ثم لم تجد بعد هذه المدة أي انجذاب من هذه المرأة نحوك، فإنك من حيث المبدأ لن تستطيع أن تفعل أي شيء لحصول ذلك. جميع محاولاتك، واتصالاتك، وشراء الهدايا لها، والخروج معها، كل ذلك لن يجدي نفعاً معك لخلق انجذاب فيها نحوك.

وعلى الجهة المقابلة، لو تعرفت على امرأة وتواصلت معها لفترة كافية من الزمن، ثم وجدت بعد هذه المدة انجذاب تلك المرأة نحوك، فإنها لن تستطيع هي أن تفعل أي شيء لمنع ذلك. كل محاولاتها، وتفكيرها في الأمر، والضغط على نفسها لتغيير هذا الشعور، كل ذلك لن يجدي نفعاً معها لإيقاف انجذابها نحوك.

في الواقع، فإن بعض النساء قد يتحملن سوء المعاملة من الرجل والإهمال وكل الأفعال الكريهة لأنهن ببساطة غير قادرات على التغلب والتحكم بمشاعر الإنجاب تلك.

لماذا يتولد لدى النساء شعوراً قوياً تجاه فئة معينة من الرجال، على الرغم من أن اغلب تلك الحالات لا يكون فيها الرجل ثرياً، مشهوراً، أو وسيماً؟

الجواب: لأن المرأة لا تستطيع أن تساعد نفسها في ذلك – ليس لها من أمرها شيء

ولماذا لا يتولد عند النساء أي شعور بالانجذاب تجاه بعض الرجال حتى لو كان هؤلاء الرجال من الظاهر يملكون كل سمات الرجل المثالي؟

لأنه ليس لها من الأمر شيء أيضاً.

فكر فيما قلته لك تواً لدقيقة أو دقيقتين.

إن المرأة تشعر بتلك المشاعر والأحاسيس لأنها لا تستطيع إلا أن تشعر بذلك، هي عاجزة تماماً عن فعل أي شيء للتحكم في هذا الموضوع. بالنسبة لها، فإن الأمر قد حدث فحسب.

إننا نتعامل مع آلية أقوى من حدود المنطق، أقوى من الأسباب، أقوى من تحذيرات الوالدين، إنها أقوى من التجارب الفاشلة.

سلطان الهوى وقوة الانجذاب يمكن أن تكون ظالمة فوق التصور، مخالفة للعقل والمنطق بشكل كامل، قد تكون هذه القوة قاسية بشكل غير عادي، إنها عصيّة عن الفهم والإدراك.

ولكي تصل بنفسك إلى هذا المستوى، وتعرف بالضبط كيف تولد شعور الانجذاب في المرأة التي تريد بحيث تصبح هذه المرأة غير قادرة إلا أن تفكر بك على الدوام. فإن عليك قراءة كتابي "فارس الأحلام":



إنني لم أكتشف حقيقة بأنه "ليس للمرء فيما يعشقه اختيار" من خلال أحد آخر، لم يخبرني أحد بذلك

مجلة فارس الاحلام

من قبل. لقد توصلت لهذه الحقيقة بعد أن تحريت عن الأشياء التي كنت أسمعها من قبل، ثم اتبعت حدسي لأجد حلاً للغز الذي يسمى "المرأة".

لذلك فإنني أنصحك الآن للقيام بهذا التمرين:

1. اكتب على ورقة كل الأشياء التي تعتقد بأنها تجعل المرأة تشعر بانجذاب نحوك. قد يتضمن ذلك شراء الهدايا، مجاملتها بشكل مستمر، أن تكون شخصاً لطيفاً وودوداً معها، الخ....

2. اكتب على نفس الورقة تجربتك الشخصية لما حدث معك بالفعل عندما تصرفت بالطريقة التي تمليها عليك العادات الاجتماعية السائدة وما قامت والدتك في تعليمك إياه فيما يخص العلاقة مع النساء.

3. فكر للحظة في أن كل ما تعلمته عن النساء كان خاطئاً. وزيادة على ذلك فكر في أن النساء يستجبن بشكل فعلي بعكس ذلك.

عندما تدرك بأن هذا الأمر صحيح، اسأل نفسك نتيجة لذلك عما يولد في النساء شعور الانجذاب؟

ستجد الآن بأن هناك احتمالات أخرى وأفق جديدة ظهرت لك في هذا الشأن لم تكن بادية لك قبل الآن.

إنني أدعوك مرة أخرى لأن تعيد النظر في "الحس والمنطق السليم" وما قامت العادات الإجتماعية في تعليمك إياه فيما يخص العلاقة مع النساء.

كما أدعوك لتتعلم بعض التقنيات والاستراتيجيات الغير منطقية والفعالة جداً في التعامل مع النساء والتي تعلمتها أنا شخصياً وطورتها ورتبتها وشرحتها بشكل مفصل في كتابي "فارس الأحلام".

إن الأفكار التي ناقشتها في هذا الكتاب تعتبر جزء من "علم النفس الباطني" المتعلق بكيفية النجاح في العلاقات العاطفية. فمعظم الشباب لا يستثمرون شيئاً من وقتهم في تطوير هذا الجانب النفسي من شخصياتهم. إنهم يضيعون الوقت في تعلم الأشياء الخارجية فقط والمتعلقة فقط "بعبارات المجاملة المعروفة" وبعض المعلومات الغير مفيدة في هذا الخصوص.

إن لم تعمل على "المستوى الداخلي" تماشياً مع الأمور الخارجية فإنك لن تجني سوى الخيبة والفشل.

في كتابي "فارس الأحلام" قمت بمعالجة هذا الجانب من الشخصية بشكل دقيق، وشرحت من خلاله التقنيات اللازمة واحدة تلو الأخرى، فأظهرت لك كيف تتغلب على الخوف المصاحب لفكرة التعرف على امرأة لا تعرفها... إلى كيف تحسن من صورتك الذاتية واحترامك لنفسك... إلى كيفية تجاوز كل الاعتقادات التي تحدك في محاولاتك للنجاح مع النساء.

إذا كنت مثلي... فإن لديك على الأغلب الكثير من البرامج السلبية والموجودة لديك منذ وقت طويل في حياتك. وإن عليك أن تقوم بمعالجة هذه الأشياء لأنها لن تعالج نفسها بنفسها، عليك أنت القيام بذلك.

وهذا الكتاب سيخبرك كيف تقوم بذلك حرفياً.

بالإضافة لما سبق فإن الكتاب مليء بالكثير من الاستراتيجيات الفعالة جداً في هذا الخصوص ... ابتدءاً من التعرف على المرأة التي تريد... لفتح حديث مناسب معها... لأخذ رقمها في غضون دقائق ... لرؤيتها مرة أخرى في أي مكان تريد ... لتطوير العلاقة إلى حيث تريد بسلاسة ومن غير أي رفض.

لقراءة المزيد عن ما يحويه هذا الكتاب الأول من نوعه في العالم العربي والغير متوفر سوى على موقع فارس الأحلام فإني أدعوك للدخول إلى صفحة الكتاب بالنقر على هذا الرابط:




ألقاك في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.

صديقكم:
أسامة

مواضيع مشابهة