فارس الأحلام: القاءات العاطفية

رأس

جذب النساء :: أساليب التعرف :: اللقاءات العاطفية :: الثقة بالنفس :: احصل على صديقة :: كتب فارس الأحلام :: من هو اسامة :: عوامل النجاح أفكارك تصنع النجاح :: لغة الجسد :: فنون غزلية :: علم النفس :: قصص رومانسية  :: لنساء فقط  :: سؤال وجواب  :: مواضيع متفرقة  مقتطفات من كتب  :: مجلة فارس الأحلام  :: مسبقات الأحلام  :: تقنيات فارس الأحلام  :: إيمانيات  :: الحياة الزوجية  :: فتيات للتعارف  :: الصفحة الرئيسية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القاءات العاطفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القاءات العاطفية. إظهار كافة الرسائل

نيل إعجاب النساء


إعداد: أسامة
 
يعلمك أسامة في هذه المقالة كيف تتوقف عن محاولة إقناع النساء بك وكيف تقوم بمهمة الإقناع هذه بالشكل المطلوب

القاءات العاطفية
 
لقد تعلمت سراً عن الكيفية الصحيحة لنيل إعجاب النساء سأقوم بمشاركتك به حالاً.

أعتقد بأن من يعرفون هذا السر من الرجال لا تتجاوز نسبتهم 1 من 1000، حتى الذي يعرفه فإني واثق بأنه لم يكتشفه سابقاً من تلقاء نفسه.

والسبب الذي يجعل من هذا السر الخاص صعب الاكتشاف هو في كونه واضح وبسيط جداً للجميع.
 

دعني أشرح لك شيئاً قليلاً:

أعتقد شخصياً أن معظم الرجال يشعرون برغبة قوية جداً لكسب إعجاب النساء. فلو راقبت الطريقة التي يتصرف بها الرجل عندما يتحدث إلى امرأة تعرف عليها توّاً أو في لقاء معها خلال الموعد الأول فإنك سترى ذلك جلياً.


ربما قمت أنت بذلك من قبل.

اعرف .... اعرف .... فأنا فعلت ذلك مراراً وتكراراً.



إن هذا الشعور الذي يجعلك في حاجة لنيل إعجاب النساء... عادةً ما يصاحبه جنباً إلى جنب شعور آخر تُحدّث به نفسك وهو: "إياك أن تفسد الأمر"



فيما يلي بعض الدلائل التي تشير بأن الرجل يتصرف لكسب إعجاب المرأة التي يتحدث معها:



1. يحاول أن يقول الأشياء "الظريفة" فقط، أو الأشياء التي من شأنها إقناع المرأة به.

2. يتصرف بتوتر وبشكل رسمي جداً خلال الحديث.

3. يحاول أن يعرف ما الذي تريد سماعه هذه المرأة.

4. إذا قال شيئاً لم تحبه المرأة، يدوس على "الفرامل" ويحاول تغيير أقواله لكي تتناسب مع ما تريده المرأة.

5. لا يقول أي شيء فيه "مخاطرة".... لا يحاول استفزازها، إغاظتها، ولا أي شيء يمكن أن يزعجها.

بعبارة أخرى... عندما يتحدث شاب مع امرأة تعجبه فإنه يحاول أن يبدو "بأفضل سلوك" ويحاول أن يبذل قصارى جهده لإقناعها.



أفولها مرة أخرى: الرجال يشعرون برغبة جامحة لإقناع المرأة التي تعجبهم ونيل إعجابها.

وهذا الدافع القوي يجعلهم يتصرفون بشكل "غير طبيعي".



إذاً ما هو السر العجيب في نيل إعجاب الحبيب:

هل تتذكر في بداية هذا المقال عندما أخبرتك بأني أريد مشاركتك بأحد الأسرار في كسب إعجاب النساء والذي لم يكتشفه 1 من 1000 من الرجال من تلقاء أنفسهم؟

حسناً... السر هو:

توقف عن المحاولة

إذا توقفت فقط عن محاولة إقناع النساء، وفعلت الأشياء التي أعلمك إياها بدلاً من ذلك، فإن النساء سوف يُعجبن بك بشكل أتوماتيكي.



إذاً:

ماذا عليك أن تفعل بدلاً من ذلك؟



حسناً... لنفترض بأنك تجلس الآن تحتسي كوباً من الشاي مع إحدى النساء الجميلات كنت قد تعرفت عليها قبل بضعة أيام.

من الطبيعي جداً أن تقوم هذه الجميلة بسؤالك عن عملك وما الذي تفعله في هذه الحياة. أليس كذلك؟

أعتقد بان لديك خيارين للإجابة على مثل هذا السؤال:



1. إما أن تقول لها: "إنني مهندس كمبيوتر، اعمل في شركة للبرمجيات والتي تعمل على اختراع ناقلات خوارزمية متطورة لنقل المعلومات، إنني معهم منذ ثلاث سنوات، وإنهم على وشك ترقيتي لأصبح المدير العام لهذه الشركة عما قريب".



2. أو يمكنك القول: "إنني أقوم بعمل جرئ نوعاً ما، هل شاهدت في أحد الأفلام من قبل مشهداً لممثل وسيم يريد أن يخلع ثيابه لتصوير مشهد مثير؟؟ هذا هو عملي بالتحديد".



حسناً ... إن كل ذلك يتوقف على النتيجة التي تتطلع لها.

إذا كنت راغباً في كسب إعجاب هذه المرأة وإقناعها بك من خلال وظيفتك الراقية؟ فإن الخيار الأول سيكون جيد لك.

لكن لسوء الحظ... لن تستطيع نيل إعجابها على الإطلاق بهذه الطريقة التي تجعلك تبدو كرجل أخرق يريد فقط أن يظهر بصورة حسنة.

أعتقد حتى وإن كنت بالفعل تعمل بهذه الوظيفة فإنه ليس من الجيد إخبارها بما تعمل عند هذه المرحلة المبكرة من العلاقة.



أما إذا كنت بالفعل تسعى لكسب إعجابها فعليك بالخيار رقم 2.

معظم الرجال ليس لديهم الشجاعة الكافية لقول شيء من هذا القبيل عندما تسأل المرأة مثل هذه الأسئلة الجدية مثل "ما هو عملك؟"



إذا أردت أن تترك حقاً انطباعا طويل الأمد فعليك إبقاء عنصر الضحك يعمل.


اللقاءات العاطفية
 

قد تقول لك: "لا... حقاً ... بالله عليك ... ما هو عملك؟"


أجبها: "لا... بالله عليك .... ألم تري من قبل مشهداً لرجل مثير يريد أن يتعرى على التلفاز؟ يجب أن تعرفي بأن شخصاً ما عليه القيام بذلك"


هناك أشياء أخرى كثيرة يمكنك القيام بها حالاً للفوز بإعجاب المرأة ... إنني أعني الإعجاب الحقيقي المطلوب ... لكن هذه الأمور غير واضحة صراحة.
 


أهم شيء يمكنك فعله لإقناع المرأة هو في جعلها تشعر بجاذبية عاطفية قوية تجاهك، لأن هذا الشعور سيدوم لفترة طويلة بعدما تتركها وتعود للمنزل. إنه الأمر الوحيد الذي يجعل المرأة هي من تلاحقك، وهي التي تحاول جهدها لإقناعك ونيل إعجابك.



لكن ما هي أفضل الطرق للقيام بذلك؟

توقف عن محاولة إقناع الأنثى، توقف عن ذلك الآن.

احصل على نسخة من كتابي "المفتاح الحب" الآن... إنه يحوي عملياً على عشرات وعشرات التقنيات الخطيرة التي يمكنك استخدامها فوراً لجعل النساء يشعرن بانجذاب قوي نحوك.



(بالمناسبة، في الصفحة رقم 80 من الكتاب يوجد تقنية أخرى رهيبة جداً حول كيفية إقناع المرأة من دون أن تفعل شيء من طرفك. إن هذه التقنية تصحح خطأً قاتلاً يقوم به كل رجل تقريباً في علاقته مع المرأة - سترى بأم عينك ما الذي أعنيه).





المفتاح الحب


نيل إعجاب النساء


إعداد: أسامة
 
يعلمك أسامة في هذه المقالة كيف تتوقف عن محاولة إقناع النساء بك وكيف تقوم بمهمة الإقناع هذه بالشكل المطلوب

القاءات العاطفية
 
لقد تعلمت سراً عن الكيفية الصحيحة لنيل إعجاب النساء سأقوم بمشاركتك به حالاً.

أعتقد بأن من يعرفون هذا السر من الرجال لا تتجاوز نسبتهم 1 من 1000، حتى الذي يعرفه فإني واثق بأنه لم يكتشفه سابقاً من تلقاء نفسه.

والسبب الذي يجعل من هذا السر الخاص صعب الاكتشاف هو في كونه واضح وبسيط جداً للجميع.
 

دعني أشرح لك شيئاً قليلاً:

أعتقد شخصياً أن معظم الرجال يشعرون برغبة قوية جداً لكسب إعجاب النساء. فلو راقبت الطريقة التي يتصرف بها الرجل عندما يتحدث إلى امرأة تعرف عليها توّاً أو في لقاء معها خلال الموعد الأول فإنك سترى ذلك جلياً.

كيف تطلب من امرأة الخروج معك في موعد


عداد: أسامة
 
إذا كنت تشعر بقلق وتوتر لدى مسكك لسماعة الهاتف من أجل الاتصال بفتاة للخروج معك... فإن هذا الأمر شائع كثيراً لدى معظم الشباب. ما هي أسباب هذا الخوف؟ وكيف تستطيع التغلب عليه لإجراء الاتصال بكل ثقة وتحكم؟
اللقاءات العاطفية
بعد حصولك على رقم إحدى الفتيات، كيف هو الأمر بالنسبة لك في التقاط الهاتف و"الاتصال بها" من أجل دعوتها للخروج معك؟

هل تشعر بتوتر وقلق حالما تقوم بالاتصال؟

هل بدأت تفكر فيما ينبغي عليك أن تقوله، وكيف هي الطريقة لقول ذلك، وما هي السبل لسؤالها الخروج معك، وكيف تتعامل مع احتمالية رفضها طلبك؟
 

هل سبق لك وأن أنهيت فعلياً مكالمة هاتفية لأنك شعرت بقلق وتوتر، الأمر الذي لم يسمح لك بمتابعة الموضوع معها؟


هل أدركت في بداية الحديث عبر الهاتف أنها في حالة مزاجية مختلفة تماماً عن آخر مرة رأيتها فيها؟ وكأنها شخص آخر تماماً.



إذا كان الأمر كذلك... فالسؤال: لماذا تحدث كل هذه المشاكل؟

ما هو الأمر حيال تلك الدقائق القليلة والتي تسبب مشاكل لكثير من الرجال عندما يحين الوقت لسؤال المرأة للخروج من أجل موعد أو لقاء عبر الهاتف؟



اسمحوا لي أن أعرض الموضوع بهذه الطريقة:

إذا كنت تتصل بها وبدأت تشعر بالقلق والتوتر فإنه قد فات الأوان مسبقاً لإنقاذك، لأنه لا يوجد "تعويذة سحرية" لتُنجيك عند هذه النقطة.

الجواب يكمن في الاستعداد والوقاية المسبقة.



إذا كنت واحداً من هؤلاء الرجال الذين يعانون من هذا الأمر. فإنني أرى بعضاً من "الأسباب الجذرية" وراء ذلك:



1. ليس لديك خيارات أخرى:

إذا كنت تجلس وراء التلفون وليس بين يديك سوى رقم فتاة واحدة - أو أنك لم تخرج مع امرأة منذ وقت طويل - فإنك على الأغلب ستشعر بتوتر كبير حيال هذا الأمر.

عندما لا يكون لديك خيارات أخرى، فإن الفتاة التي أمامك ستصبح قيّمة جداً بالنسبة لك. إنك تتخيل لو أنك أفسدت الأمر فإنه سينتهي كل شيء بالنسبة لك.



2. أنك تضع أهمية أكثر مما ينبغي لتلك المرأة:

لو أنك وجدت فتاة أحلامك التي لا يمكن إيجاد مثيلاً لها من مليون امرأة، فإنه من المنطقي أن تضع الكثير من الأهمية في علاقتك معها.

لكن إذا كنت لا تعرف بعد هذه المرأة بشكل جيد، أو أنه لم يسبق لك أن خرجت معها من قبل، فإنك تهيئ نفسك لخيبة أمل كبيرة جراء وضع أهمية كبيرة على هذه المرأة عندما تسألها الخروج معك على الهاتف.



3. أن تعتقد بأنك بحاجة إلى إقناعها:

إن هذا السبب أحد أكبر المشاكل التي نعاني منها. حيث أن معظم الرجال "لاشعورياً" يتصرفون ويتواصلون كالذي يريد إعطاء أفضل انطباع عن نفسه أمام فتاة أحلامه وذلك فقط لمجرد سؤال هذه الفتاة للخروج معه في لقاء عبر الهاتف.

لكن هل فكرت للحظة كيف تنظر المرأة للرجل الذي يحاول جهده كثيراً في إقناعها وإعطاءها الانطباع الحسن؟

إنها تعتقد بأن في الأمر خطْبٌ ما، وأن هذا الشاب يخفي شيئاً ما في داخله، أو أنه مزعزع وغير واثق بنفسه كما يجب.

بعبارة أخرى، إن نظام رادارها الخاص سيصرخ "لااااااااااااااااااااااااااااااااااا".



4. أن تضع توقعات ومن ثم تصبح متعلقاً بها:

عندما تبدأ آمالك وتوقعاتك بالظهور فإنك تصبح شيئاً فشيئاً متعلقاً بها. وهذا الأمر يضعك في خطر التمسك الشديد بخيالك الجامح الذي شكلته عن هذه العلاقة.

فكرة سيئة للغاية يا صديقي.

إن مجرد كونك أحد اليائسين فاقدي الأمل فإن هذا كفيل بتدمير فرصك مع النساء. فعندما تعجبك إحدى الفتيات كثيراً خلال فترة زمنية قصيرة فإن هذا سيجعلك تفعل أمور حمقاء ومجنونة عندما تطلب منها الخروج معك عبر الهاتف.



السؤال الآن: ما الذي عليك فعله لتنجح مع المرأة عندما تطلب منها الخروج معك وأنت تتحدث معها عبر الهاتف:



1. ليكن لديك خيارات بديلة:

عندما تحصل على رقم إحداهن، فوراً احصل على رقم فتاة أخرى على الأقل، وأكثر من ذلك إن استطعت. بهذه الطريقة فإنك عندما تأخذ هاتفك للاتصال بها وأنت تفكر بطريقة سؤالها للخروج - أو ربما يكون بإرسال إيميل لها - أو أياً كانت الطريقة - فإنك تعرف مسبقاً في هذه الحالة بأن لديك خيار آخر تتصل به بعدها.



2. توقع أن هذه الفتاة لن تكون مناسبة لك:

خبر عاجل: معظم النساء لديهن شيء ما حيال أنفسهن يجعلهن غير كفؤ ليكونوا "شريكات" مناسبات وجيدات بالنسبة لك.

إذا أصبحت تفكر كم من النادر العثور على امرأة مناسبة لك ومتوافقة معك فلن تشعر بعدها بشعور "الرجل اليائس فاقد الأمل" الذي يحدث عادة.



3. بدلاً من سؤال المرأة الخروج معك افعل هذه:
اللقاءات العاطفية

عندما تتصل لتدعو فتاة للخروج معك عبر الهاتف، قل لها بأنك تريد أن تفعل شيئاً ما، وان عليها ألا تتردد في الانضمام لك ومشاركتك.

قل لها مثلاً:

"إنني على وشك الذهاب الآن لمقهى ستار باكس لتناول فنجان من القهوة، يمكنك الذهاب معي إلى هناك".
 

فكرة تعزيزية: لمّح لها بأنها ستفوتها الفرصة لو لم تقبل دعوتك على الفور. فلو همهمت وتلكأت أو ترددت، قل لها: "إنك تضيعين الفرصة على نفسك"



لقد كنت فيما سبق ممن يشعرون بالقلق عندما تأتي اللحظة التي أريد فيها الاتصال بإحدى الفتيات للخروج معها. لكنني الآن أصبحت فاهماً لهذه "اللحظة المخيفة" بشكل جيد ومدركاً تماماً لآلية خلق الإنجذاب داخل المرأة التي أريد. إنني أحصل على نتائج أكثر من ممتازة الآن.



لم أعد في الحقيقة أشعر بأي قلق من أي اتصال، ومن النادر جداً أن أحصل على ردود سلبية وغير مرضية في هذا الموضوع.



إذا كنت راغباً في تعلم أساسيات خلق الإنجذاب داخل المرأة لكي لا تشعر بعد ذلك بقلق وتوتر عندما تتصل بإحداهن عبر الهاتف لطلب الخروج -  أو أي شيء حيال هذا الموضوع - فإنني أطلب منك أن تفعل هذه:

احصل على الثقة التي تحتاج بقراءتك لكتابي"المفتاح الحب".





المفتاح الحب


كيف تطلب من امرأة الخروج معك في موعد


عداد: أسامة
 
إذا كنت تشعر بقلق وتوتر لدى مسكك لسماعة الهاتف من أجل الاتصال بفتاة للخروج معك... فإن هذا الأمر شائع كثيراً لدى معظم الشباب. ما هي أسباب هذا الخوف؟ وكيف تستطيع التغلب عليه لإجراء الاتصال بكل ثقة وتحكم؟
اللقاءات العاطفية
بعد حصولك على رقم إحدى الفتيات، كيف هو الأمر بالنسبة لك في التقاط الهاتف و"الاتصال بها" من أجل دعوتها للخروج معك؟

هل تشعر بتوتر وقلق حالما تقوم بالاتصال؟

هل بدأت تفكر فيما ينبغي عليك أن تقوله، وكيف هي الطريقة لقول ذلك، وما هي السبل لسؤالها الخروج معك، وكيف تتعامل مع احتمالية رفضها طلبك؟
 

هل سبق لك وأن أنهيت فعلياً مكالمة هاتفية لأنك شعرت بقلق وتوتر، الأمر الذي لم يسمح لك بمتابعة الموضوع معها؟


هل أدركت في بداية الحديث عبر الهاتف أنها في حالة مزاجية مختلفة تماماً عن آخر مرة رأيتها فيها؟ وكأنها شخص آخر تماماً.

الأخطاء الكفيلة في إفساد اللقاءات العاطفية مع النساء


إعداد: أسامة
 
معظم الرجال يسألون عن كيفية التعامل مع النساء خلال اللقاءات العاطفية. ما هو الخطأ الجسيم الذي يقع فيه الشباب في مثل هذه اللقاءات؟ كيف يمكن للأفعال اللطيفة والمجاملات المعروفة تخريب مثل هذه اللقاءات؟ والكثير من هذه الأسئلة تم الإجابة عليها في هذه المقالة المميزة.


اللقاءات العاطفية
يصلني الكثير من الرسائل والإيميلات التي تسألني عن كيفية سلوك الرجل عندما يكون مع المرأة، العديد من هذه الأسئلة تركز بالتحديد على اللقاء أو الموعد الأول مع النساء.

إنني على وشك أن أشاركك بأحد المبادئ الحيوية والهامة جداً في تفسير الكيفية التي يتصرف بها الرجل حول المرأة التي تعرّف عليها تواً.

ما هو الخطأ الذي يفعله كل الرجال تقريباً؟
 

لقد لاحظت اختلافاً جوهرياً للطريقة التي يتصرف بها كل من الرجال والنساء عندما يلتقون "بالزوج أو الشريك المحتمل".




فالنساء يتصرفن بطريقة يمكن تشخيصها على الشكل التالي:

" أنت أثرت اهتمامي وأود أن أتعرف عليك بشكل أفضل، عندئذ يمكننا أن نرى إلى أين ستسير الأمور"



أما الرجال فهم عادة يتصرفون بالطريقة التي يمكن تشخيصها كما يلي:

"إنني مهتم بك جداً لدرجة تشعرني بالتوتر والقلق. صراحةً، إنني أفكر بك مسبقاً على أنك حبيبة أو زوجة محتملة، أو على الأقل من أجل قضاء ليلة واحدة معك".



بكلام آخر يمكن أن نقول بأن النساء يتصرفن بشكل عفوي في الاجتماع أو اللقاء الأول مع الرجل. بينا يميل الشباب للتصرف كما لو أن أي فتاة تشكل "زوجة محتملة" بالنسبة لهم.



تستطيع أن تتخيل الكم من الضغط والتوتر الذي يولده مثل هذا الاعتقاد والتصرف. طبعاً أنا لا أتحدث عن الجانب الجيد في نظرة الشاب إلى الفتيات بهذه الطريقة، لكنني أتحدث عن النوع الذي يجعل الرجال ترتعد وتهتز من الاضطراب والتوتر. الأمر الذي يجعل المرأة تشعر بعدم الراحة نتيجة ارتباك الرجل في هذه المواقف.

أعرف بأنك تستطيع ربط ما أقوله بتجارب سابقة حدثت معك بطريقة ما أو بأخرى.



إذاً ما هو الحل؟

الحل الأبسط والأنفع لهذه المشكلة هو:

توقف عن فعل ذلك.

إذا بدأت تشعر بتوتر واضطراب عندما تتحدث مع امرأة ما. توقف عن ذلك وجرب إحدى التقنيات والطرق التي أعلّمها في كتابي "المفتاح الحب".



إحدى الطرق المفضلة عندي للتخلص من هذه المشكلة هو أن أفترض بيني وبين نفسي أن كل امرأة فيها شيء ما سيزعجني ويضايقني وأن هذا الشيء سيفسد على المرأة فرصتها لاستمرار هذه العلاقة معي.

هل تعلم ما السبب الرئيسي لفعل ذلك؟؟

لأن هذا الاعتقاد صحيح ولا غبار عليه أبداً.

بووووووووووووم



الحقيقة أن معظم النساء لسن متوافقات "على المدى الطويل"مع معظم الرجال. بكلام آخر يمكن أن نقول بأنك لو انخرطت في علاقة طويلة الأمد مع امرأة معينة فإن الاحتمالات تقول بأن هذه المرأة قد تتصف بأشياء وأمور لا تنال رضاك.

وأحد أفكار "الكوميدي المغرور" المفضلة عندي في التعبير عن هذا الموضوع للمرأة في قولي: "إنك تفسدين فرصك معي".



فلنقل بأنني أمشي في الشارع مع إحدى الفتيات للذهاب إلى مكان لشرب القهوة مثلاً، ولنفترض بأننا تعارفنا يوم أمس وأنني حصلت على رقمها ثم اتصلت بها لرؤيتها واحتساء شيء من القهوة سوية.

خلال الطريق تعثرت هذه الفتاة عند دخولنا للكافي شوب أو أنها سكبت القهوة على الأرض خلال جلستنا.

إنني أنظر إليها وأحرك رأسي بطريقة وهمية "توحي بأنني منزعج بشكل مبالغ فيه" وأقول لها: "لا يبدو لهذه العلاقة أن تستمر إذا بقيت على هذا المنوال" أو "ألم أنبهك حيال هذه التصرفات من قبل؟"

بكلام آخر: إنني أتواصل مع المرأة بعكس ما يوحي "أنها زوجة محتملة". وكأنني أقول لها: "إنني أتصرف براحة وبشكل عفوي أمامك لدرجة أني أستطيع أن أسخر وأمزح معك بدون أن أكترث للانطباع الذي ستأخذيه عني".



هل يبدو ذلك ضرباً من الجنون؟

حسناً، يجب أن يكون ذلك.

لكن ثق بي... إنني لم أكتشف أفكار "الكوميدي المغرور"بين ليلة وضحاها... لقد بحثت في هذه التقنية وغيرها لكثير من الوقت... لذلك ثق بي.



لقد جمعت الكثير من هذه الأفكار المماثلة في كتابي "المفتاح الحب". بعد قراءتك له وتطبيق ما جاء فيه، أرسل لي إيميل قل لي من خلاله "لقد كنت محقاً فيما تقول يا أخ أسامة"... وأنا بدوري سأرسل لك رداً على رسالتك لأقول لك: "نعم ... لقد أخبرتك ذلك" :)



لو قضيت وقتك في لقاءك مع امرأة تتحدث بشكل طبيعي، وتطبّق أفكار "الكوميدي المغرور"، تمتّع نفسك، وتُظهِر بأنك لا تكترث كثيراً لما ستؤول له الأمور فيما بعد في هذه العلاقة، فإنك ستحصل على نتائج أفضل بكثير فيما لو تصرفت كما لو أن هذه المرأة هي فتاة أحلامك أو أنها الزوجة المنتظرة، الأمر الذي سيجعلك تتصرف بتوتر و بشكل رسمي ومتكلف يؤدي لفرار هذه المرأة منك فرار المرء من الأسد الجائع.

اللقاءات العاطفية
 
استند للخلف، كن على طبيعتك، اختلق النكات حول أفعالها التي ستفسد علاقتها معك، أخبرها بأنها مجرد صديقة بالنسبة لك، افترض بأن لديها صفات ستكون مصدر إزعاج لك وأظهر لها ذلك "بطريقة الكوميدي المغرور طبعاً".

كن هادئاً ولا تفقد السيطرة على نفسك لأنك ستنهي كل شيء لو فعلت ذلك.
 

ملاحظة أخرى:

أغلب الشباب لا يفهمون النساء بشكل جيد.

إنهم يبحثون عن الحيل والمجاملات المعروفة عندما يريدون التعرف على النساء... إنهم لم يدركوا بعد أن كل حيل العالم لن تجدي نفعاً معهم إذا لم يفهموا بالضبط "ما الذي يحدث".

وهذا بالتحديد ما يتحدث عنه كتابي "المفتاح الحب"



لقد وضعت فيه كل شيء تحتاجه من الألف إلى الياء وكيف تتعامل مع الأمور من البداية إلى النهاية... من حيث لحظة التعارف الأولى إلى مرحلة اللقاء الأول... إلى أن تصل في طريقك إلى غرفة النوم وما بعد.



سوف تتعلم كيف تتغلب على ما يحدك للنجاح في علاقتك مع النساء... كيف تقضي على مخاوفك التي تواجهك عندما تريد التعرف على الفتيات... كيف توّلد داخل الأنثى انجذاباً نحوك لا يُقاوم حتى وإن كنت لا تملك الوسامة أو المال الخ...

إنه نظام كامل وشامل بكل معنى الكلمة. ويمكنك تجربته على مسؤوليتي الخاصة ... فلقد تجرأت في أن أعيد المال لكل من يشتري كتابي ولا يجد فيه نتائج فورية ونجاحاً ملموساً فيما يتعلق بموضوع التعامل الناجح مع الجنس اللطيف.






المفتاح الحب

الأخطاء الكفيلة في إفساد اللقاءات العاطفية مع النساء


إعداد: أسامة
 
معظم الرجال يسألون عن كيفية التعامل مع النساء خلال اللقاءات العاطفية. ما هو الخطأ الجسيم الذي يقع فيه الشباب في مثل هذه اللقاءات؟ كيف يمكن للأفعال اللطيفة والمجاملات المعروفة تخريب مثل هذه اللقاءات؟ والكثير من هذه الأسئلة تم الإجابة عليها في هذه المقالة المميزة.


اللقاءات العاطفية
يصلني الكثير من الرسائل والإيميلات التي تسألني عن كيفية سلوك الرجل عندما يكون مع المرأة، العديد من هذه الأسئلة تركز بالتحديد على اللقاء أو الموعد الأول مع النساء.

إنني على وشك أن أشاركك بأحد المبادئ الحيوية والهامة جداً في تفسير الكيفية التي يتصرف بها الرجل حول المرأة التي تعرّف عليها تواً.

ما هو الخطأ الذي يفعله كل الرجال تقريباً؟
 

لقد لاحظت اختلافاً جوهرياً للطريقة التي يتصرف بها كل من الرجال والنساء عندما يلتقون "بالزوج أو الشريك المحتمل".


كيف تغازل النساء بالطريقة الصحيحة


إعداد: أسامة
 
معظم الرجال ليس لديهم أي فكرة على الإطلاق في كيفية الغزل "الصحيح" على الرغم من اعتقادهم عكس ذلك. في هذه المقالة سوف أقارن لك بين الغزل الناجح والغزل الفاشل. ما هي القواعد الثلاثة اللازمة للمغازلة المثيرة والفعالة مع النساء؟ إنك لن تسمع أو تقرأ من قبل مثل هذه المعلومات... أنا أراهن على ذلك.

اللقاءات العاطفية
إذا كان كل رجل يعتقد بأنه يعرف كيف يغازل، وإذا كان كل شاب يظن بأن الغزل هو في الكلام

المعسول والجميل ... فاحزر ما سأقوله لك الآن؟؟؟؟

معظم الرجال ليس لديهم أي فكرة على الإطلاق في كيفية الغزل "الصحيح". وفيما يلي المشكلة الأساسية وراء ذلك:

إذا كنت لا تعرف كيفية استخدام الكلمات ولغة الجسد بالطريقة التي توّلد التوتر الجنسي في المرأة من بداية المحادثة، فإن اللعبة منتهية بالنسبة لك من قبل أن تبدأ.
 

لكن على الرغم مما قلته فإن هذا لا ينفي وجود طريقة لممارسة الغزل "الصحيح" والذي يجلب نتائج مع الأنثى كما لو كانت واقعة تحت تأثير السحر المطلسم. إليك الحل:




1. ولّف نفسك على الموجة المناسبة:

انظر لعملية الغزل على أنها لعبة.

هل تتذكر عندما كنت صبياً وتلعب مع أقرانك "لعبة القتال"؟ إن الغزل عملية مشابهة جداً لذلك.

فلو بدأت حديثاً مع امرأة بقولك: "مرحبا، إنك إنسانة جميلة حقاً... أعتقد بأنك مرتبطة أو أن لديك حبيب؟ أليس كذلك؟" وكنت تقول هذه الجملة بنغمة صوت عادية. فإنك على الأحرى لم تغازل.



أما عندما تقول لها: "مرحبا، لقد لاحظت بأنك منعزلة وخجولة لأنك لم تحصلي على اهتمام أحد من الرجال على الإطلاق.... لذلك فكرت في أن آتي إلى هنا لأعطيك شيئاً من الاهتمام" من الواضح أن لهجة الحديث لم تكن جدية.



إنك عندما تقول ذلك فإنك تستخدم إحدى التقنيات التي أستخدمها والتي أطلق عليها اسم "الكوميدي المغرور".

إن دمج الكوميديا بشيء من الغرور يعتبر أداة فعالة جداً لإيجاد موجة الغزل الخاصة، فعندما يأتي الموضوع للغزل وإيقاد جذوة التوتر الجنسي فإن هذا النوع من الفكاهة يعتبر نوع خاص وفريد.

عندما تتعلم أسلوب الغزل بطريقة "الكوميدي المغرور"فإنك تتناغم مع تردد معين داخل العقل الأنثوي والذي يدفعها للذهاب نحو حالة عاطفية خاصة جداً... هذه الحالة العاطفية تجعلها راغبة في التعرف عليك بشكل أكبر.



2. تواصل بالطريقة التي توّلد التوتر الجنسي:

بدون إيجاد التوتر الجنسي، فإنه لن يكون لديك أي فرصة في أخذ الأمور إلى مستويات جديدة في علاقتك مع المرأة.



فيما يلي مثال لكيفية إثارة التوتر الجنسي عند النساء:

لو كنت مثلاً في مطعم أو نادي... اطلب من النادلة شيء أنت تعرف مسبقاً بأنه غير متوفر لديهم. عندما تقول لك: "أنا آسفة... لا يوجد عندنا ما طلبت"، أظهر كلاً من الثقة واللامبالاة في نبرة كلامك وأنت تقول لها: "حسناً، هذه العلاقة لا يمكن أن تستمر على هذا الشكل، أعتقد بأنه يجب علينا الانفصال".



عندما تتواصل بهذا الأسلوب، فأنت الآن تغازل، أنت الآن تعذّب وتشوّق، إنك تباشر في نوع مختلف من التواصل مغاير تماماً لما يقوم به معظم الرجال الآخرين، إن هذا النوع من التواصل يجذب انتباه المرأة بشكل سريع، إنه يأسرها بشكل عميق وفتّان.

بكلمات أخرى، إن هذا التواصل يثير ما يسمى بالتوتر الجنسي داخل المرأة.

وبمجرد ما يتولد هذا الإحساس عند المرأة التي تتحدث معها فإن اللعبة ستتجه لصالحك.

لذلك فإن قول أشياء من هذا القبيل في أي حالة ومع أي امرأة تقول أو تفعل أمراً لا يعجبك ولا توافق عليه سيجلب لك نتائج مذهلة.



بالمناسبة، هناك الكثير من الطرق عن كيفية المغازلة بأسلوب "الكوميدي المغرور" من غير الحاجة حتى لاستخدام الكلمات.

على سبيل المثال: لو نظرت إليك فتاة ورفعت حاجبها، انظر إليها بالمقابل وافعل نفس الشيء، مع المبالغة من طرفك.


إذا وضعت امرأة يدها على ذراعك، انظر إلى الأسفل نحو يدها، ثم انظر بعدها إلى وجهها بطريقة مفاجئة، ثم ارفع حاجبيك بطريقة كما لو أنك اكتشفت أمراً خطيراً "haaaa"... ثم ابدأ بالابتسام بعد ذلك وأومئ برأسك كما لو أنك عرفت للتو بأنها تريدك.

إنها وصفة قوية المفعول لأنها مضحكة، وفيها مبالغة في تفسير معنى لمساتها عليك. صحيح بأن هذا يولد "توتر"، لكنه توتر من النوع الجيد، إنه التوتر الجنسي. وهذا ما يُبنى عليه الغزل الصحيح.



3. الممارسة ثم الممارسة ثم الممارسة:




اللقاءات العاطفية
المفتاح لكيفية الغزل "الصحيح" لا يكون إلا من خلال تجربته والشعور به، يجب أن تخرج فعلياً وتمارس

هذا الأمر لكي تتعرف على آلية عمل "الغزل" وكيف يمكنك التحكم به كما تريد.

لكن الحقيقة المرّة أن معظم الشباب يكفون عن المحاولة فور تجربة شيء أو تقنية ما استجابت لها إحدى النساء بطريقة سلبية. فبدلاً من استيعابهم بأنهم بحاجة لمزيد من التدريب تجد أغلبهم يأخذون الأمر على المحمل الشخصي ويفسرون ذلك على انه فشل. لكن خذ بنصيحتي لك ولن تندم:
 

إذا استمريت في محاولة تعلم طريقة المغازلة بشكل فعال فإنك ببساطة لن تصدق كيف ستكون استجابة النساء لك فيما بعد. إنك ستشعر كما لو أنك حصلت فجأة على "قوة سحرية" هبطت عليك من السماء أو خرجت لك من باطن الأرض.



بعد هذا الكلام أقول:

إن هناك مليون طريقة للمغازلة... لكنك بحاجة الآن لكيفية ممارسة هذا الأمر بالشكل الصحيح الذي يساعدك لبدء حديث سهل وطبيعي مع أي امرأة تريد لإثارة توتر جنسي فيها مما يقود ذلك بشكل أتوماتيكي لانجذابها نحوك. لكن إذا كنت جاهلاً في توليد "الانجذاب" فإنك ستبقى على أسلوب المحادثات المملة والتي لن تجلب لك أي منفعة في تعاملك مع النساء.



هل أنت بحاجة لمصدر معلومات يوفر لك معرفة تامة بخوارزميات انجذاب المرأة نحو الرجل بالشكل الذي يجعل امرأتك لا تكف عن التفكير بك في كل وقت وحين؟



إذا أردت احتراف المغازلة وإشعال شرارة الجاذبية في قلوب النساء وفي إثارة التوتر الجنسي عند المرأة التي تريد لأخذ العلاقة نحو مستويات جديدة وتجارب لهيبة فإني أنصحك باقتناء نسخة من كتابي الأكثر مبيعاً

حمّله على جهازك فوراً وجربه لمدة سبعة أيام، وإن لم تجد فيه ما يفيدك فإنني مستعد لإعادة ثمنه إليك بالكامل من دون أن أسألك حتى عن السبب.

لا أعتقد بأن هناك مجازفة فيما ينبغي عليك فعله الآن.



المفاتح الحب

مواضيع مشابهة