فارس الأحلام: أفكارك تصنع واقعك

رأس

جذب النساء :: أساليب التعرف :: اللقاءات العاطفية :: الثقة بالنفس :: احصل على صديقة :: كتب فارس الأحلام :: من هو اسامة :: عوامل النجاح أفكارك تصنع النجاح :: لغة الجسد :: فنون غزلية :: علم النفس :: قصص رومانسية  :: لنساء فقط  :: سؤال وجواب  :: مواضيع متفرقة  مقتطفات من كتب  :: مجلة فارس الأحلام  :: مسبقات الأحلام  :: تقنيات فارس الأحلام  :: إيمانيات  :: الحياة الزوجية  :: فتيات للتعارف  :: الصفحة الرئيسية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكارك تصنع واقعك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكارك تصنع واقعك. إظهار كافة الرسائل

ما الذي تريده النساء وإلام ينجذبن ؟


إعداد: أسامة
يعتقد الكثير من الرجال أن النساء منجذبات بشكل طبيعي لعوامل مثل المال ، الشهرة ، الوسامة ، الطول ، والبنية الجسدية الرياضية أو العضلية.
أفكارك تصنع واقعك

وحقيقة الأمر أن بعض هذه الصفات (أو جميعها) تشكل عوامل جذب مهمة لبعض النساء ، ولكن ليس للسبب ذاته الذي يظنه الرجال.!!

ولأن الرجال منجذبون بطبيعتهم للجمال وللمظاهر الجسدية في الإناث فهم يفترضون أن النساء يشاركنهم نفس المشاعر ونفس الصفات التي ينجذبون هم لها.!!


حسنا.. لنتوقف قليلا ولننظر إلى من حولنا..


لا أحد بمثل ثراء الملتي مليونير (Multi Millionaire) "بيل غيتس" ولا بمثل شهرته. ولكن لم يعرف عنه انجذاب النساء له.!!

وإذا كنت تعتقد أن وسامة "براد بيت" هي ما تجعل النساء مفتونات به فاعلم أن "براد بيت" ذاته كان يقضي الأسابيع والشهور دون أن يستطيع أن يجد لنفسه صديقة واحدة كما قالت إحدى الفتيات العاملات في إحدى البارات التي كان يتردد عليها "بيت" قبل شهرته.!!

إن الثراء والشهرة عوامل جذب غاية في الأهمية ولا يمكن الإغفال عنها. ولكن ليست هي بذاتها ما تجعل المرأة منجذبة لهذا الرجل أو ذاك.

فما الحكاية إذن ؟

وما سر انجذاب النساء لهذه الأشياء ؟

لو عدنا إلى الأزمنة السالفة ، حيث الحياة أكثر وضوحا وبساطة ، والتقطنا نماذج من سلوك النساء وعوامل انجذابهن للرجال في مختلف العصور لوجدنا أن المرأة كانت تنجذب في أزمنة الحروب والفتوحات – على سبيل المثال – للرجل القوي. وتعتمد القوّة كمقياس عندما كانت القوة تدل على شجاعة هذا الرجل وفروسيته ونبله وشهامته ويترجم كل هذا في اخلاقه . ولكن عندما أصبحت القوّة تمثل القدرة على حيازة أعتى الأسلحة وأكثرها تطورا وفتكا ، ولم تعد دليلا على الشهامة والفروسية ، تخلت المرأة عن هذا المبدأ وبدأت في البحث عن شيء آخر.
أفكارك تصنع واقعك

الثراء مثلا...

وذلك عندما كان الثراء يعني المخاطرة وتكبد المشقة والصعاب ، واحتمال وعورة الطرق وخطورتها والأسفار البعيدة. مما يدل على قوة تحمل الرجل وجرأته وقدرته على تصريف الأمور ، وأنه ذو حيلة تمكنه من التفوق والبقاء. وهو بلا شك جدير بالاعتماد عليه وبالثقة.

وعندما اختلت المقاييس هنا أيضا ، فأصبح الثراء إرثا ، أو لعبة الخبثاء واللئام (ليس بالضرورة كل الأثرياء كذلك) وأصبح البخلاء وتجار الرذيلة والمرتشين والخارجين عن القانون يمتلكون الجاه والسلطان والأموال ، أصبحت الأمور أكثر صعوبة وتعقيدا على النساء في اختيار وتحديد الصفات التي يمكن الاعتماد عليها في اختيار الشريك المناسب.(هذه الفقرة والتي تسبقها اقتباس من الأديب والكاتب المصري الراحل عباس محمود العقاد.. بتصرّف – مع اعتذاري وأسفي لعدم تذكر اسم الكتاب)..

إذن فهناك شيء ما خلف القوة والثراء والشهرة هي ما تبحث عنه المرأة في حقيقة الأمر.

فما الذي تبحث عنه المرأة من وراء ذلك ؟

برأيي أن المرأة مبرمجة جينيا واجتماعيا بشكل لا واعي للاعتقاد بأن الرجال الذين يحملون هذه الصفات (القوة ، المال ، والشهرة) هم أكثر ذكاء وقدرة غريزية على التفوق والبقاء. وهم كذلك أكثر مرحا وسعادة واستعدادا فطريا للمنافسة وتحمل الصعاب ولفهم واستيعاب جميع الظروف المحيطة بهم واستثمارها لصالحهم.

وهم أيضا أكثر قدرة من غيرهم على إعطائها أسلوب الحياة الذي تريد. والأهم من ذلك كله هو قدرتهم على منحها "المشاعر" التي تبحث عنها..

في كتابه "النفوذ" "influence" تحدث البروفيسور روبرت كيالديني "Robert B. Cialdini" عن مفهوم سيكولوجي يسمى "تأثير الهالة" "halo effect" حيث يقول : "يفترض البشر بشكل طبيعي بأن الناس الجذابين والأقوياء والناجحين ، هم أكثر ذكاء واستحقاقا للثقة من الناس العاديين".

وبناء على ذلك.. توقف فورا عن افتراض انك غير قادر على اجتذاب النساء أو كسب ود شريكتك وإعجابها لأنك.. لا تملك المال ، الوسامة ، و / أو الشهرة..

وابحث منذ اللحظة عن الصفات الحقيقية التي تبحث عنها المرأة والتي عادة ما تختفي وراء هذه الصفات والأشياء. وتحلى بها..

وإليك بعضا من هذه الصفات التي توصلت إليها بعد إجراء العديد من الدراسات والأبحاث..

الصفات الرجولية الجاذبة للمرأة ..

الثقة بالنفس : عندما سأل احد الصحفيين النجم العالمي السير / شون كونري (جيمس بوند) عن سر وسامته وجاذبيته أجاب بأن الجاذبية تكمن في ثلاث : confidence - confidence – confidence الثقـة – الثقـة – الثقـة.. تجدر الإشارة إلى أن شون كونري يعتبر أحد أكثر الرجال جاذبية في تاريخ هوليوود ، وان كنت – كرجل - لا تفهم سر جاذبيته فاسأل أي امرأة لتخبرك بذلك.

أفكارك تصنع واقعك

السلوك الرجولي : الشهامة ، القيادة والسيطرة ، الجرأة والشجاعة ، الاعتماد على النفس. النجدة والمواجهة.. والتحدي...الأخلاق ... أظن بأن هذه الصفات لوحدها كفيلة بنيل إعجاب المرأة وثقتها بشكل لا يقاوم. وخصوصا مع ندرة هذه الصفات في عصرنا الحاضر.

حس الدعابة : حس الدعابة يظهر تحرر الإنسان من المخاوف ومن عوامل الضعف والانهزام. كما أن الشخص المرح يشيع أجواء من البهجة والسرور تترك أثرا في الآخرين من حوله. "إن المشاعر الايجابية – والسلبية أيضا - تنتقل مثل العدوى من شخص لآخر".. ولو أجريت بحثا سريعا في مواقع التعارف والزواج على الانترنت لوجدت أن صفة الدعابة من أكثر الصفات المطلوبة لدى النساء.

الأناقة : دليل على احترام الرجل لذاته وإعجابه بها. ويعرف عن النساء تأثرهن بآراء الرجال فيما يعتقد هؤلاء الرجال عن أنفسهم وأراء المحيطين بهم عنهم كذلك.

في عام 1993 انطلقت فرقة الـ "باك ستريت بويز" في الولايات المتحدة الأمريكية. ولأنها كانت فتية في ذلك الوقت لم تلاقي إقبالا جماهيريا يذكر.. حينها اقترح المدير الإعلامي للفرقة تصوير احد أغاني البومات الفرقة تظهر فيه مجموعة من النساء تطارد نجوم الفرقة. بعد ذلك ارتفعت مبيعات اسطوانات الـ "باك ستريت بويز" إلى مستوى قياسي غير مسبوق. والفضل يعود – إلى جانب قدراتهم الفنية – إلى ذلك الإيحاء الذي صنعه الإعلان المصور لمجموعة من النساء المعجبات تطارد الفرقة الفتية.. فلابد أن يكون في الفرقة شيئا ما مثير للاهتمام. (هذا ما أوحى به الإعلان المصوّر ونجح في إقناع الناس به).

الذكاء ، الغموض ، وقوة الشخصية : الشخص الذكي الغامض هو شخص ساحر ، مثير للاهتمام بالنسبة لكثير من النساء. فهو على العكس من الشخص الواضح ، لا تعرف ما يدور في ذهنه ولا فيما يفكر. ولا يمكنك التنبؤ بتصرفاته ولا بما سيقوله أو يفعله. مما يجعل أمر مراقبته (والتفكير فيه) في غاية التشويق. واعلم جيدا أن أمران يعتبران العدوّين الرئيسيّين للجاذبية والنجاح النساء وهما : المنطق والقدرة على التنبؤ بتصرفاتك.

وبالمناسبة.. تستدل النساء على مثل هذه الصفات في الرجل (بل وتلتقطها كالرادار خلال جزء من الثانية) من خلال مشيته ، وقفته ، نظرته ، التفاتاته ، ونبرة صوته. وسوف نتحدث عن كل ذلك في مواضيع مقبلة.

ما يهم في الأمر هو أن تكون هذه الصفات متأصلة وحقيقية. حيث أن السلوك المصطنع لا يمر عبر جهاز النساء الراداري.

الأخلاق : ربما هي الصفة التي تجمع كل صفات سابقة لان طريقة تعامل شخص بصدق وامنة مع رجال ونساء على حد سواء قد تكون مقياس كامل لاختيار مرأة  فشخص صاحب اخلاق عالية يعطها أمان وعكس صحيح وهذا ما تبحث عنه معظم النساء لان رجل بدون اخلاق ليس رجلا

وهذا الأمر ليس مستعصيا على الفهم والاستيعاب.. وحتى لو استغرق أعوام من البحث والدراسة (كما حدث لي).. إلا انه يستحق العناء في سبيل تحقيق النجاح الذي تريد مع النساء.. وذلك أفضل من المعاناة الدائمة والبقاء إلى الأبد رهن الإحساس بالإخفاق والفشل.

وهذا هو ما يهدف إليه كتابي الالكتروني... تعريفك بحقيقة علاقة  بين الرجال والنساء وكيف تحدث فرقا لصالحك...

ستجد فيه كل شيء ، من الألف إلى الياء عن كيفية اتخاذ الأمور على طول الطريق من البداية إلى النهاية... من اللقاء الأول حتى الموعد الأول... إلى بناء علاقة دائمة ومتكاملة.... وما بعدها...بطريقة صحيحة .

سوف تتعلم كيف تتغلب على معتقداتك التي تحد من نجاحاتك في العلاقات... كيف تتخلص من مخاوفك من التحدث إلى النساء... كيف تجعل النساء يشعرن بانجذاب نحوك ، حتى وان لم تكن تملك المال ، المظهر ، أو الشهرة...

وبعبارة أخرى.. انه نظام تام ومتكامل. ستتعلم من خلاله كل ما تحتاج معرفته للبدء في تحقيق نجاحات أكثر في علاقتك مع النساء فورا.




لعبة الحب




ما الذي تريده النساء وإلام ينجذبن ؟


إعداد: أسامة
يعتقد الكثير من الرجال أن النساء منجذبات بشكل طبيعي لعوامل مثل المال ، الشهرة ، الوسامة ، الطول ، والبنية الجسدية الرياضية أو العضلية.
أفكارك تصنع واقعك

وحقيقة الأمر أن بعض هذه الصفات (أو جميعها) تشكل عوامل جذب مهمة لبعض النساء ، ولكن ليس للسبب ذاته الذي يظنه الرجال.!!

ولأن الرجال منجذبون بطبيعتهم للجمال وللمظاهر الجسدية في الإناث فهم يفترضون أن النساء يشاركنهم نفس المشاعر ونفس الصفات التي ينجذبون هم لها.!!

تغلب على الخوف من محادثة النساء


إعداد: أسامة
هل شعرت يوما برغبة في الاقتراب من فتاة أو امرأة جميلة والتحدث إليها ولكنك وجدت نفسك لا تقوى على السير نحوها وبدء محادثة "طبيعية" معها ؟
أفكارك تصنع واقعك

هل شعرت حينها بضربات قلبك تزداد وتخفق بشكل لم تعهده من قبل ؟ أو بمعدتك تسقط بين أحشائك وبضيق في جهازك التنفسي ؟ هل شعرت حينها وكأنك في مواجهة مع أسد جائع أو حيوان مفترس ؟ أو أنك على وشك القفز من طائرة تحلق على ارتفاع شاهق ؟

حسنا.. قد تكون شعرت بذلك ولكن.. ما الذي يحدث هنا ؟

لماذا يتصرف الرجال على هذا النحو الغريب جدا والغير مفهوم ولماذا تظهر هذه المشاعر على السطح في الوقت الذي أبعد ما تكون فيه بحاجة لظهورها ؟

أظننا جميعا قد مررنا بهذه التجربة من قبل ونعرف تماما معنى ذلك بشكل أو بآخر. وهذا ما جعلني أبحث عن أسباب تصرف الرجال على هذا النحو الغريب حين يلتقون بفتاة أو امرأة جميلة أو حين يشعرون برغبة في محادثة النساء والاقتراب منهن. وجدت أن البعض منهم حين يلتقي بسيدة أو فتاة يشعر بانجذاب نحوها أو رغبة بالتحدث إليها ، فهم إما يتيهون ويتصببون عرقا وتتسمر أقدامهم ، أو – في أحسن الحالات – يديرون بوجوههم إلى الناحية الأخرى أو يضعونها في الأرض ، في محاولة منهم لإخفاء مشاعرهم ، أو تعبيرا عن قلقهم ونفاذ حيلتهم.

أفكارك تصنع واقعك
وعندما تنظر إليهم ، تكاد تجزم بأنهم يفكرون إلى أي مخرج يتجهون هربا من أي مصير سيء محتمل. وبعضهم – فيما أظن – يمني نفسه بالذهاب في هذه المرة ، على أمل الالتقاء بها في يوم آخر في مكان آخر ، وسوف يكون لديه الوقت الكافي للـ"التفكير"في كيفية "إعادة المحاولة" من جديد والنجاح في الحصول على اهتمامها.. وحتى حينما يكون الأمر لا يشكل أي تهديد أو خطورة بذاته على الإطلاق ، وتكون هناك العديد من الفرص الأخرى الكثيرة المتاحة حوله.

فلماذا يحدث ذلك ؟

نود أولا الإشارة إلى أننا لا نقصد الدفع بالرجال لملاحقة النساء ومغازلتهن حيثما وجدنهم طبعا لان هذا امر خاطئ – ولو أننا نعتبر هذه المسالة قضية شخصية – ولكن ما يهمنا فعلا هو مساعدة الرجال على التخلص من مخاوفهم من التحدث إلى النساء بشكل طبيعي.. تلك المخاوف التي تجعل البعض من الرجال يلتزمون بالبقاء داخل منازلهم وعدم مغادرتها في أحيان كثيرة ، ليس خوفا من النساء بحد ذاتهن ، ولكن خوفا من تجربة تلك المشاعر المتناقضة التي لا يعرفون مصدرها ولا كيفية التصدي لها أو معالجتها والتغلب عليها.

حسنا.. استمر معنا.. فنحن هنا اليوم لمساعدتك أنت على فهم هذه المخاوف كخطوة أولى لاستيعابها والتغلب عليها.. وإلى الأبد..

ولنعد إلى محور حديثنا وهو لماذا يخاف بعض الرجال من التحدث مع النساء والتعامل معهن ?. وإليك الأسباب التي توصلت إليها بعد أعوام من الدراسات بهذا الشأن..

1-غريزة الإنسان لحب بقاء :

تغلب على الخوف من محادثة النساء
أحد أسباب حدوث مثل هذه المخاوف هو - على الأرجح - نوع من غريزة إنسان تنفذ بشكل خاطئ.

فالإنسان يعيش منذ خلقه الله في الزمن البعيد مع غريزة البقاء جنبا إلى جنب حتى مفارقته للحياة. وهذه الآلية هي التي تبقيه حيا محترسا من الأخطار الحقيقية أو المحتملة المحيطة به. فهي التي تبقيه مثلا بعيدا عن الأماكن المرتفعة أو المواقف الخطرة التي تشكل تهديدا لكيانه.

ولكن المبالغة في الاستجابة لهذه الآلية وفي تضخيم أثرها في النفس تجعل منها غولا يتهدد محاولات الإنسان لتحقيق تقدم شخصي يحمل طابع المجازفة والمخاطرة في حياته ، وتصدّه عن محاولة ركوب الأخطار واكتشاف المجهول بحجة السلامة وحفظ الذات.

ولكن.. ما علاقة ذلك بالتحدث إلى النساء ؟

صممت غريزة البقاء منذ آلاف السنين لتعمل على حفظ الإنسان وبقاءه في أحلك الظروف والأزمان والعصور.. ففي الأزمنة السالفة – كالعصر الحجري أو البدائي على سبيل المثال - قد يجعل التعرض لسيدة ما على الملأ تهديدا فعليا على حياة المرء ، لأنها يمكن أن تكون زوجة لأحد أو مطمع لآخر يريد المنافسة عليها والظفر بها..

وفي زمن الملوك والقياصرة كان الحاكم هو من يتمتع وحده بالحق المطلق بالحصول على من يريد من النساء وبالعدد الذي يشاء. حتى وصل الأمر بالبعض منهم للتمتع بآلاف الزوجات بخلاف الإماء ونساء السبي في الحروب وهدايا أو عطايا ومنح الرؤساء والملوك من النساء.. في حين أن خيارات الرعية تضل محدودة وقاصرة إلى حدها الأدنى. ولك أن تتخيل ماذا يمكن أن يحل بك لو أنك عشت في ذلك الزمن وفكرت مجرد تفكير بالتحدث لفتاة أو سيدة من حريم الملك وممتلكاته.. فهل تتوقع أن يكون جزاؤك الموت ؟! ربما..!!

ولكن أيا ما كان المصير المحتوم ، فهو مؤلم تتجنب فطرتنا سليمة الوقوع فيه.

ولكن.. ما علاقتنا نحن بذلك الزمن ؟

يبدو أن الزمن والأشياء من حولنا تتطور بشكل أسرع من إمكانية استيعابنا لها.. فعقولنا لا زالت تعيش في الأزمنة الغابرة ولم تدرك التطور الذي نعيشه بعد.. وأصبح التحدث لنساء أمر عادي  لان هناك قوانين والأعراف تساهم في حفظ أرواحنا وممتلكاتنا. و العيب في القائمين على تنفيذ هذه القوانين ولأنها قوانين وضعية نسبية دئما يتم تكيفها على حساب رغبات الإنسان لتجعله في اخير لا يثق بسوى نفسه في حفظ ذاته وتقرير مصيره.. بدل من ان يثق في من هم حوله

كذلك تبدو علاقتنا بذلك الزمن بأننا أحفاد ذلك الجيل من الرعاة الذين عاشوا في ظل ظلم وطغيان الملوك وخافوا من مقاربة نساءهم فتوارثنا هذه مخاوف من قصص وروايات من كانوا قبلنا جيلا عن جيد

فكر بذلك جيدا وسترى مدى الترابط بين خوفك من تحدث لنساء وبين الرغبة في الحفاظ على نفسك من أي أذى ولو كان أذى معنويا..

2- رجالات الدين :

تغلب على الخوف من محادثة النساء
لا يخفى عليك ما للأديان من أثر في سلوك الأفراد والمجتمعات ، ونحن هنا لسنا مع أو ضد الأديان وخصتا دين إسلامي الحنيف ، ولكن نود أن نبين لك الأسباب الخفية لسلوك قد يصدر منك ولا تعرف حقيقته أو مصدره. فقد عرف عن بعض رجالات الدين تسويقهم للخوف من كل شيء عن قصد أو دون وعي منهم. وقد قرأت مرة في مكان ما عن أحد الحكماء قوله : "إن رجال الأديان أخذو كل ما فيه مصلحة وبقاء الإنسان وجعله محرما"


نعم .. نعلم بحرمة الزنى.. وهو سوئ استخدام الغريزة ولا نشجع عليه ولكن ليس بالدرجة التي يسوق لها رجالات الدين حتى جعلوا من النساء كائنات مقدسة لا تمس ولا ينظر إليها ، وجعلوا من غرائز الإنسان ومحركاته الطبيعية الفطرية التي وضعها الله فيه شرورا ومفاسد وذنوب ينبغي الخجل والاستعاذة منها ، بل وطمسها أو محاربتها في أحيان كثيرة والتخلص منها وكأن الإنسان هو من خلق هذه الغرائز والرغبات بيده وأقحمها عنوة في طبيعة تكوينه..

وقبل أن تحكم لي أو علي اسأل نفسك هذا السؤال.. هل العيب حقا في هذه الغرائز (والتي اعتبرها شخصيا من تمام صفات الرجولة فالرجل الذي لا يشتهي النساء برأيي يعاني من خلل في شخصيته وتكوينه) أم في كيفية تعامل الإنسان معها ؟

يريد بعض رجالات الدين إبقاء الناس مضطربين حائرين حتى يتمكنوا من استعبادهم وترويضهم وإخضاعهم لأحكامهم وسيطرتهم ونفوذهم.. وهذا من البديهيات المعروفة والمسلّم بها التي يعرفها القاصي والداني عدا الواقعين تحت سيطرة رجالات الدين ونفوذهم.. فالإنسان الذي يتقاتل مع نفسه أو غرائزه سوف يلجأ إلى رجالات الدين "العارفون بالرب" لتخليصه من صراعه مع ذاته "الشريرة" كما أرادوا له أن يصدق ويعتقد.. ولأن هذه الحرب لن تنتهي بين الإنسان وغريزته أو بين الإنسان ونفسه ، سوف يبقى هذا المسكين رهن إشارة هؤلاء السادة "الملائكة"... الذين لا يخطئون أبدا ويتكلمون بسم الرب.

أصبح بعض الرجال يخافون من محادثة النساء أو الاقتراب منهن أو تعامل معهن بطريقة طبيعية  ولو مصافحة باعتبارهم – حسب مفهوم بعض رجالات الدين – شرور وحبائل الشياطين ، أو شر لابد منه في أحسن الأحوال.. وحتى لا يتهم بأنه مذنب أو آثم فمن الأفضل له البقاء بعيدا عن النساء حتى ولو على حساب عمله أو دراسته و علمه وتعلمه وحتى كرامته وتمام رجولته.. لدرجة أصبح لدى البعض مخاوف من مقاربة النساء خوفهم من الوقوع في معصية تسقط السماء كسفا على الأرض أو تزلزل الأرض من تحت أقدامهم.. لأنهم كام قلت يرونا هذه غرائز ومرأة قنبلة جنسية موقوتة  بدل ما نتعامل معها على أنها أخت في إنسانية عادية طبيعية وليس عيب في تحدث لها ومشاركتها في بناء وتطور والأن ينظر لها على أنها لا تفهم لا تفقه شيئا.

تسمى مثل هذه الحالات بالفيروسات ، أو فيروسات الخوف التي تصيب الدماغ بأعطاب وأعطال دون أن يدرك الإنسان حقيقة مصدرها أو يشك في وجودها والغاية منها.. لنه يعتبر كلام رجال دين كلام مطلق لا يجوز تشكيك أو نقد فيه لأنه كلام الله ومصيبة هي ان عكس يحدث نترك كلام ربنا المنزه و نعمل بمرويات قال فلان وعلان وأفتى شيخ الحقان واجتمع سعدان بهيان من البشر .

3- الأسرة :

تغلب على الخوف من محادثة النساء
بعض الرجال تربوا وتلقوا مفاهيم وقواعد رجولتهم ممن ربّوهم من النساء في غياب الإشراف المباشر من الآباء الذكور.. ولأن الأمومة بطبيعتها تتسم بالحنو والإشفاق والخوف على الصغار ، نرى الكثير من الذكور الصغار الذين نشئوا في أحضان أمهاتهم مفتقدين إلى الكثير من معاني المبادرة والجرأة نتيجة الخوف والحذر الزائد الذي تلقّوه لا شعوريا أثناء تواجدهن في سنين نشأتهم الأولى قرب النساء وتحت إشرافهن المباشر. أضف إلى ذلك كمّ من التعليمات والوصايا الأنثوية من مثل : لا تخالط الفتيات ولا تجالسهن.. كن لطيفا مع النساء.. كن مهذبا ومؤدبا.. ابتعد عن أو لا تزعج أختك الصغرى.. إلى ما هنالك من تعليمات تنذر بمستقبل غامض للعلاقة بين هذا المولود وجنس النساء بشكل عام.

وحتى لا نقسو على النساء يحق لنا الإشارة إلى أنه حتى في وجود الآباء المربين فلا أحد يتوقع منهم تعليم أبنائهم كيفية التعامل مع النساء إجمالا.. إما لأنهم – أي الآباء – عاشوا في زمن يختلف عن زمن الأبناء أو لأن الأعراف الاجتماعية لم تكن لتسمح لهؤلاء الآباء بالحديث عن الشئون الجنسية أو النسائية عموما ومناقشتها مع أبناءهم.. أو لأن الآباء في كل عصر لم يكونوا يجيدون فن التعامل مع النساء بطريقة يمكن لنا أن نعالج بها القضايا الفكرية الخاصة بتعاملاتنا مع النساء أو أن أسلوبهم لا يتناسب مع عصرنا الحالي على سبيل المثال.. وأي ما كانت الأسباب فان هؤلاء الأبناء لم ينشئوا في وجود من يمثل القدوة التي يمكنهم الاقتداء بها أو الرمز الذي يتلقون منه مفاهيم رجولتهم في كيفية التعامل مع النساء.

4- التقاليد الاجتماعية :

أغلب الرجال في معظم المجتمعات – حتى المجتمعات الدينية المتزمتة – يتوقون إلى الحصول على أكبر عدد وأفضل نوعية من النساء. لو كان ذلك في استطاعتهم بطبيعة الحال. وهذا أمر طبيعي في أصل تكوين الجنس البشري الذكري. فغرائزنا تدفعنا بشكل طبيعي للانجذاب للجميلات من النساء ، لدرجة يصعب معها مقاومة هذه الرغبة التي يسميها بعض رجالات الدين بـ "الشرور" وهيهات أن يتمكن أحد – طبيعي - من مغالبة هذه الرغبة أو مخالفة قوانين وضعها الله وإلا لضربته ضرباتها السبع كما يقول أدولف هتلر في كتابه كفاحي.

ولنعد إلى موضوع التقاليد الاجتماعية.. ففي حين يتمنى معظم الرجال الحصول على أكبر عدد من النساء (تتمثل هذه الحقيقة في اختلاف الطبيعة الجنسية بين الجنسين ، فالذكر ينتج يوميا ما يفوق المليون حيوان منوي في حين لا تنتج الأنثى سوى بويضة واحدة كل شهر. ولك أن ترى الحكمة من وراء ذلك). حسنا.. الرجال – فطريا - يرغبون بالحصول و تحدث إلى النساء. ويكذب من يزعم غير ذلك ما لم يكن مصاب ببرود أو شذوذ جنسي. ولكن لأن ليس جميعهم بقادر على ذلك ، فهم يعيبون على هذا السلوك اجتماعيا ويمنعون من يحاول تحقيق ذلك أو أن يحقق نجاحا أكثر منهم..  بمنع الآخرين من التفوق عليهم في بقاء جيناتهم والحصول على ذرية أكثر منهم.

5- النساء أنفسهم :

النساء أنفسهم يروجون لفكرة الخوف من تحدث إلى النساء.. وحتى مع وجود إباحة دينية لتعدد الزوجات ، تقوم النساء عن قصد بتحوير التصريح الديني إذا جاز التعبير وتحويله إلى ضرورة في أضيق الحدود.. أي أن بعض النساء يعيدن تفسير الدين بما يتوافق مع مصالحهن أهوائهن.

المرأة لا تريدك أن تتصل بامرأة أخرى. والمفاجأة هنا هي أن حتى والدتك تعمل على تربيتك وتنشئتك منذ الصغر بالابتعاد قدر الإمكان عن النساء وعدم التعرض لهن..!!

تغلب على الخوف من محادثة النساء
ليس ذلك فحسب. ولكني أجد في كثير من الأمهات رغبة في إخضاع المولود الذكر لسلطتها الأنثوية على حساب صفاته الرجولية.. فالبعض من الأمهات ممن تعرضن لاضطهاد أزواجهن لهن ينتقمن بشكل لا شعوري من جنس الرجال في شخوص أبنائهم الذكور.. فلماذا يتفوق الذكر دائما ويتمتع بحرية في فعل ما يشاء بينما تضل الأنثى أسيرة مقيّدة في أضيق الحدود ؟ لماذا يتمتع الرجل بهذا القدر من الحرية في حين تحرم منها المرأة ولا تملك منها سوى حرية طاعته والامتثال لأوامره ؟

ليست جميع النساء بهذا الشكل بالطبع ولكن هذه أحد صور أو مساوئ التربية الأنثوية للذكور في بعض الحالات.

بالإضافة إلى ذلك نجد أن المرأة الزوجة لا ترغب بطبيعة الحال من يشاركها ويشارك أبناءها في اهتمام الزوج ورعايته لها.. لا تريد أن يتم توزيع الاهتمام – والنقود – على أكثر من أسرة وزوجة. فبالتالي من غير المقبول لدى مجتمع النساء أن يتمكن الرجل – زوجا أو ابنا أو أخا – من الحصول على ما يريد من النساء..

6- تجارب شخصية سابقة :

اكتشف أحد الباحثين الأوربيين مسألة غريبة ولكنها جديرة بالاهتمام. وذلك عندما لاحظ قيام بعض مدربي الأفيال في دول شرق أسيا بتقييد أحد أقدام الفيلة بالسلاسل لمدة ثلاثة أيام أو شيء من هذا القبيل.. ثم يقوم المدرب بعد ذلك باستبدال السلاسل بحبال مصنوعة من أغصان نوع من الأشجار. وبالرغم من أن الفيل قادر على قطع وتمزيق هذه الحبال بحركة واحدة من ساقه إلا أنه لا يفعل ذلك ويبدو أنه لا يفكر حتى بفعله.. وعندما سأل الباحث ذلك المدرب عن سبب استبدال السلاسل بحبال قابلة للقطع أجابه المدرب : أن الفيل وبعد محاولته لثلاثة أيام مع السلسلة قد آمن بأنها لن تنقطع وبأنه غير قادر على ذلك مهما حاول من جديد. وحتى مع استبدال السلسلة بالحبل يصبح لدى الفيل اليقين نفسه.. لا جدوى من المحاولة..!!

وهذا تماما ما يحدث للبعض من الرجال. فحين يقوم أحدهم بمحاولة للدنو من امرأة جميلة والتحدث إليها ثم تقوم بصده أو إحراجه والإساءة إليه (ولو حتى في مخيلته هو فقط) يضل مقيدا طوال عمره بفكرة أنه سوف يلاقي النتيجة نفسها مع جميع النساء.. أي أنه يصبح تماما كالفيل الذي آمن بعدم جدوى محاولاته رغم تغيير وسيلة التقييد.. شيء مؤسف حقا..
تغلب على الخوف من محادثة النساء
والآن...

ماذا يعني كل ذلك وإلام نود أن نشير ؟

بالنسبة لي ، فإن كل ما سبق لا يعني سوى أمرا واحدا لا ثاني له.

وهو أنه لا يوجد رجل واحد على وجه الأرض لا يملك معرفة طبيعية تامة لكيفية جذب النساء والتأثير عليهن. فلا أحد من وجهة نظري يستحق لقب "فاشل"في هذا المضمار. كل الرجال جذابون في حقيقة الأمر ولكنهم لا يعلمون ذلك.

إنها الظروف والمجتمع والبيئية الذين لم يسعفوه (ما لم يكونوا يعملون ضده) لأن يستخدم كافة غرائزه بالشكل الصحيح. إنها التقاليد والتعليم وبعض رجالات الدين هم من يقومون بتقليم الأظافر وتضليل العقول وإبقاء الرجال متخلفين محبطين على الأرض ومنعهم من التحليق في السماء ، لا ضعف هؤلاء الرجال ووهنهم الشخصي.

إن الصقور التي عاشت وتربت وتم تلقينها من وراء الستار بأنها دجاجات لم تعد تدرك بأنها صقور و ... بقيت طوال عمرها تعيش كالدجاجات..!!

ألست معي أيها الصقر ؟!

وهذا هو ما يهدف إليه كتابي الالكتروني... تعريفك بحقيقة علاقة  بين الرجال والنساء وكيف تحدث فرقا لصالحك...

ستجد فيه كل شيء ، من الألف إلى الياء عن كيفية اتخاذ الأمور على طول الطريق من البداية إلى النهاية... من اللقاء الأول حتى الموعد الأول... إلى بناء علاقة دائمة ومتكاملة.... وما بعدها...بطريقة صحيحة .

سوف تتعلم كيف تتغلب على معتقداتك التي تحد من نجاحاتك في العلاقات... كيف تتخلص من مخاوفك من التحدث إلى النساء... كيف تجعل النساء يشعرن بانجذاب نحوك ، حتى وان لم تكن تملك المال ، المظهر ، أو الشهرة...

وبعبارة أخرى.. انه نظام تام ومتكامل. ستتعلم من خلاله كل ما تحتاج معرفته للبدء في تحقيق نجاحات أكثر في علاقتك مع النساء فورا.




لعبة الحب



تغلب على الخوف من محادثة النساء


إعداد: أسامة
هل شعرت يوما برغبة في الاقتراب من فتاة أو امرأة جميلة والتحدث إليها ولكنك وجدت نفسك لا تقوى على السير نحوها وبدء محادثة "طبيعية" معها ؟
أفكارك تصنع واقعك

هل شعرت حينها بضربات قلبك تزداد وتخفق بشكل لم تعهده من قبل ؟ أو بمعدتك تسقط بين أحشائك وبضيق في جهازك التنفسي ؟ هل شعرت حينها وكأنك في مواجهة مع أسد جائع أو حيوان مفترس ؟ أو أنك على وشك القفز من طائرة تحلق على ارتفاع شاهق ؟

حسنا.. قد تكون شعرت بذلك ولكن.. ما الذي يحدث هنا ؟

لماذا يتصرف الرجال على هذا النحو الغريب جدا والغير مفهوم ولماذا تظهر هذه المشاعر على السطح في الوقت الذي أبعد ما تكون فيه بحاجة لظهورها ؟

أسرار تعامل مع النساء الجميلات




إعداد: أسامة
لماذا المرأة الجميلة مختلفة عن غيرها وكيف تتعامل مع الجميلات.!!
أفكارك تصنع واقعك
المرأة الجميلة مختلفة...
ألا تعتقد ذلك ؟

يتساءل العديد من الرجال عمّا ينبغي عليهم القيام به حين التقائهم بامرأة جذابة بشكل غير عادي.

ويبدو أن معظم الرجال يعتقدون أنهم بحاجة لفعل شيء ما "خاص" مع هؤلاء النساء الجميلات حقا... شيئا مختلفا عما قد يتصورون فعله في العادة.

وإلى حد ما يعتبر هذا الكلام صحيحا..

أحد الأشياء التي ينبغي عليك دائما تذكرها عندما تتعامل مع نساء حسناوات على نحو غير عادي... هو... أنهم اعتادوا على معاملتهم على نحو خاص بسبب جمالهم الجسدي ، لا تقديرا لعقولهم أو مواهبهم...وهذه هي مصيبة الكبرى  

فالجمال هو امتياز أول أليس هذا بصحيح ؟

(حسنا.. إذا كنت تعتقد ذلك فابق معي فهذا الموضوع من أجلك..!!).



أفكارك تصنع واقعك
كلما ازدادت المرأة جمالا (أو جعلت من نفسها أكثر جمالا بمساحيق التجميل والملابس المثيرة الساخنة وتسريحات الشعر ، وغيرها من "التعزيزات الصناعية"). كلما ازداد الأمر صعوبة على الآخرين (وعليها) للتعامل معها بطريقة "طبيعية"..

عندما تبدأ في التحدث إلى امرأة أمضت بوضوح ساعات طويلة في إعداد وتجهيز نفسها ، وضع الماكياج ، واختيار الملابس المناسبة ، القيام بتسريح شعرها ، والأهم من ذلك التمرن على اكتساب الحالة النفسية المناسبة لبعض "المواقف".. لخلق جو نفسي من الإحساس بامتلاك الجمال الذي لا يقاوم ، وإقناع نفسها بقدرتها على إبهار من حولها بعد ذلك... (يمكنك رؤية ذلك بنفسك من خلال تفاخرها وتباهيها بنفسها)...

فإن شيئا مختلفا وأسلوبا مختلفا من المعاملة ينبغي أن يحدث بكل تأكيد..

هي تعتقد ذلك..
وتريدك أن تعتقد ذلك...
وأنت تجعلها تعتقد ذلك أكثر...

والنتيجة... قانون بشري تصنعه بيديك يجعلك تفترض بأن :"الجمال هو القوة المطلقة التي لا تقهر"... كلام فارغ -_-

انه قانون يعطي المرأة السلطة لأنك تخليت بمحض إرادتك عن سلطتك لحساب صاحبة القوام المثير...أو لباس فاضح

لذا دعنا نتحدث عن ما تعنيه هذه الأشياء... وعن ما يمكنك فعله بشأنها...

كيف يمكنك إيصال حقيقة انك واثق بنفسك وغير مبال لامرأة مثيرة لمجرد حسنها ، ممثلة كانت أو راقصة.. وانك لست بقلق أو مضطرب أو ينتابك شعور بالضعف بسبب مكانتها الاجتماعية ، منصبها أو مستوى جمالها ؟

حسنا.. هناك نوع من الرجال الذي يظهر كل بضعة أشهر... أو ربما مرة واحدة فقط في السنة.

فماذا يفعل هذا النوع من الرجال ؟

انه يسخر من اغترار النساء بجمالهم.. يستمتع بوقته في إطلاق النكات بشأنهم..

يتحداهم.. ويظهر لهم بوضوح انه "لا ينخدع بهذه القوّة المصطنعة ولا يقع تحت تأثيرها لا نها خاطئة ومثيرة لشفقة "..لان هذه مرأة هي تخطأ في إبداء مفاتنها لناس لان صحيح هو عكس يعني كأنها تبيع نفسها وهذا أسوئ شيء يمكن للمرأة أن تقع فيه  




فإذا قالت له إحداهن : ولكنني "موديل" (يعني عارضة) ، رد عليها قائلا : "أها ، موديل ؟! تعنين أنك مثل تلك الدمى التي نشاهدها على واجهات متاجر الأزياء ؟ ثم ماذا ؟ هل طلب أحد تجار منك وقوف في متجره  ؟"... هذه  صفعة مؤلمة لغرورها..

أفكارك تصنع واقعك
وإذا قالت : "أنا ممثلة ،" يقول لها "جميل ، إذن أنت تخبرينني بأنك كل مرة تنمين مع رجل بدون أن يكون زوجك أو تعملين ساقية أو نادلة في بار أو ملهى ، ولكنك تقومين ببعض العمل الإضافي الجانبي ؟ أليس هو الحال في معظم الأفلام ؟.. (هذا عار ولا يمكن أن تكوني صديقة أو حبيبة محتملة )..هذه هي فكرة صحيحة أن تقول لها هذا عمل خاطئ ولا أشجعك عليه لست مثل حمقى الذين يشجعوك على تعري في سنما أو تلفاز   

ولكن مهلا... هل يقوم مثل هذا السلوك بتنفير المرأة وإثارة اشمئزازها في حين أننا نسعى لجذبها وإثارة اهتمامها ؟

سؤال رائع.. ولكن دعني أطلعك على أمر في غاية الأهمية..

إن الجميلات من النساء غير منجذبات للرجال الغير واثقين من أنفسهم.. الذين يضعفون أمام الجمال الساحر المثير.. ويشجعونها على أخطائها و هي في قرارة نفسها تدرك ان ما تفعله خاطئ

إن مثل هؤلاء الرجال لا يضيفون شيئا لعوامل بقائها ولا يمكنهم أن ينتجوا إلا رجالا ضعافا ومنحلين خلقيا مثلهم..

إن ما تقوم بفعله يشير وبقوّة إلى انك من نوع الرجال الذين لا يخضعون أو يتنازلون عن كرامتهم و عن قول حق فقط لكون المرأة جميلة حسناء. وإنك من النوع الذي لا يضعف أمام إغراء النساء وجاذبيتهن.. ولا يسلمون قيادتهم طمعا في نيل مرضاة سيدة  فقط لجمالها الباهر..

وهل تعلم ما يعني هذا للنساء عموما وللجميلات بشكل خاص ؟

يعني انك الرجل المطلوب الذي طالما بحثن عنه لائتمانه على أنفسهن والركون إليه... والذي لن يتوانى أو يضعف أثناء غيابهن..

هل شاهدت يوما بعضا من أفلام السينما الهندية ؟

هل لاحظت كيف يعامل أبطال هذه الأفلام المرأة الجميلة ؟ إنهم يسخرون من غرورها بحسنها.. يسحبون الأشياء من بين يديها.. يتحدونها.. يجلسون أمامها بطريقة متعالية وغير مبالية.. ينصحونها دئما ويقولون لها أنت غبية ولا تعرفين شيء  ليس احتقارا لها.. ولكن لانهم على حق وهذا اعتزازا بأنفسهم.. وبرجولتهم..

وكذلك الأمر في الحياة...

إطلاق النكات حول ملابس المرأة الجميلة ، عدم الاكتراث لحسنها مزيف ، إغاظتها وتحديها ، نصحها وإرشادها ، كل ذلك يجعلها حذرة أكثر في تعاملها معك ، وتفكر أكثر من مرة قبل أن تقول أو تفعل شيئا معك.. إلى جانب أن سلوكك المختلف يجعلها تدرك أنها في طريق غير صحيح .. وهذا هو المطلوب.

إيصال رسالة وعلى الفور بأنك لن تقوم بإعطائها أي امتيازات أو معاملة خاصة لـ "بضاعة جمالها" ، وأنه ، أيا ما كانت وظيفتها ، علاقاتها ، انتمائها العائلي. فهو أمر عادي لا يعطيها أفضلية في أي شيء. لان أفضلية عندك هي رصيدك ثقافي و علمي و طريقة فهمك للحياة و وجود

لأنك إن فعلت غير ذلك أصبحت مجرد رجلا سطحي آخر في قائمة الرجال الحمقى الذين يشجعونها على غبائها وجهلها الذين يتمنون ان يروها عارية ..

أمر رائع..

استمر... في تدمير مجتمعك وقيمك وأخلاقك

ودعني أسألك مرة أخرى..



ماذا تريد امرأة تملك كل شيء ؟ الجاذبية والأنوثة وإعجاب كل الرجال..؟!!
مذا تريد مراة تملك كل شيئ؟
تريد الحق الذي يمنحها الإضاءة لرأيت طريق الصحيح ويبعدها عن الخطر...

الذي يجعلها تشعر بضعفها الطبيعي وبحاجتها للاحتماء بقوّتك.. المعرفية  وليس عضلية

واليك ما يمكنك فعله في هذه الحالة..

قل لها : "أتدرين ماذا ؟ يبدو لي انك فتاة / امرأة مدللة للغاية لا تدركين معنى للحياة..

هذا من شأنه إثارة اهتمامها..

ثم واصل حديثك قائلا : يؤسفني جدا أنك لست أكثر من "مجرد فتاة لطيفة عادية"..

في هذه الأثناء توقع اتخاذها لخطوة تقوم من خلالها بالاحتجاج على ما قلته للتو..

"ولكنني إنسانة مميزة وماهرة"..

حينها ترد ببرود : " نعم.. نعم.. يبدو أنك ماهرة في إقناع الآخرين بجمالك الظاهري..

انك هنا تصيبها في صميم كبريائها.. إننا لا نريد إهانتها... ولكننا نريدها أن تعرف أنك لا تكترث بالجمال الظاهري وان لك "قيما وأصالة"تعتز بها كما تعتز هي بجمالها .. الذي ليس هو أساس حياة السعيدة

والرسالة التي تود إيصالها هي : "كونك فتاة لطيفة.. لا يحدث أي فرق بالنسبة لي.. ولا تتوقعي مني معاملة خاصة بناء على ذلك.. في الواقع.. إنني اعتقد بأنها مشكلة عليك التخلص منها.. بان تكوني اكثر ذكاء و علم ودراية بأمور حياتك أفضل من أن تضعيها فقط في اهتمام بجمالك الذي يجلب لك كثير من مهوسين جنسيا

وهذا يخلق تحديا كبيرا (والذي تعشقه النساء الجميلات) ، ويحدد لك مكانة أعلى من باقي الرجال المنحرفين الذين التقت بهم في الآونة الأخيرة الذين يتمنون نوم معها فقط .

حسنا.. بعض النساء سوف لن تهتم كثيرا بما قلت وقد تضحك على ما تفوّهت به.. هذا صحيح.. وجيد كذلك..!!

فمن الأفضل أن يحدث ذلك في وقت باكر كي تتمكن من تحديد إن كانت هذه النوعية من النساء مناسبة لك أم لا..

وبحكم تجاربي الشخصية مع النساء..

صدقني حين أخبرك : أن مثل هذا النوع من النساء هو آخر ما تريده في حياتك. بين وبينك قد يكن مدمنات على الرجال (الجنس) طبعا وهذا ما لا تريده من ستكون شريكة حياتك ومربية اولادك
وذا كنت تريد فقط  (الجنس ) فمصيرك مثل الألف من الرجال الذين ينظرون إليها من بعيد.



وفي اخير إذا كنت تريد أن تكون ناجح مع نساء بطريقة صحيحة عليك حصول على كتابي "لعبة الحب" الذي وضعت فيه تجربتي الشخصية و كثير من ما تعلمته عن نساء في أكثر من 8 سنوات من الخبرة و تجربة وخطأ  .

لعبة الحب

ByOussama

أسرار تعامل مع النساء الجميلات




إعداد: أسامة
لماذا المرأة الجميلة مختلفة عن غيرها وكيف تتعامل مع الجميلات.!!
أفكارك تصنع واقعك
المرأة الجميلة مختلفة...
ألا تعتقد ذلك ؟

يتساءل العديد من الرجال عمّا ينبغي عليهم القيام به حين التقائهم بامرأة جذابة بشكل غير عادي.

ويبدو أن معظم الرجال يعتقدون أنهم بحاجة لفعل شيء ما "خاص" مع هؤلاء النساء الجميلات حقا... شيئا مختلفا عما قد يتصورون فعله في العادة.

وإلى حد ما يعتبر هذا الكلام صحيحا..

أحد الأشياء التي ينبغي عليك دائما تذكرها عندما تتعامل مع نساء حسناوات على نحو غير عادي... هو... أنهم اعتادوا على معاملتهم على نحو خاص بسبب جمالهم الجسدي ، لا تقديرا لعقولهم أو مواهبهم...وهذه هي مصيبة الكبرى  

فالجمال هو امتياز أول أليس هذا بصحيح ؟

(حسنا.. إذا كنت تعتقد ذلك فابق معي فهذا الموضوع من أجلك..!!).



أفكارك تصنع واقعك
كلما ازدادت المرأة جمالا (أو جعلت من نفسها أكثر جمالا بمساحيق التجميل والملابس المثيرة الساخنة وتسريحات الشعر ، وغيرها من "التعزيزات الصناعية"). كلما ازداد الأمر صعوبة على الآخرين (وعليها) للتعامل معها بطريقة "طبيعية"..

عندما تبدأ في التحدث إلى امرأة أمضت بوضوح ساعات طويلة في إعداد وتجهيز نفسها ، وضع الماكياج ، واختيار الملابس المناسبة ، القيام بتسريح شعرها ، والأهم من ذلك التمرن على اكتساب الحالة النفسية المناسبة لبعض "المواقف".. لخلق جو نفسي من الإحساس بامتلاك الجمال الذي لا يقاوم ، وإقناع نفسها بقدرتها على إبهار من حولها بعد ذلك... (يمكنك رؤية ذلك بنفسك من خلال تفاخرها وتباهيها بنفسها)...

فإن شيئا مختلفا وأسلوبا مختلفا من المعاملة ينبغي أن يحدث بكل تأكيد..

هي تعتقد ذلك..
وتريدك أن تعتقد ذلك...
وأنت تجعلها تعتقد ذلك أكثر...

والنتيجة... قانون بشري تصنعه بيديك يجعلك تفترض بأن : "الجمال هو القوة المطلقة التي لا تقهر"... كلام فارغ -_-

انه قانون يعطي المرأة السلطة لأنك تخليت بمحض إرادتك عن سلطتك لحساب صاحبة القوام المثير...أو لباس فاضح

لذا دعنا نتحدث عن ما تعنيه هذه الأشياء... وعن ما يمكنك فعله بشأنها...

كيف يمكنك إيصال حقيقة انك واثق بنفسك وغير مبال لامرأة مثيرة لمجرد حسنها ، ممثلة كانت أو راقصة.. وانك لست بقلق أو مضطرب أو ينتابك شعور بالضعف بسبب مكانتها الاجتماعية ، منصبها أو مستوى جمالها ؟

حسنا.. هناك نوع من الرجال الذي يظهر كل بضعة أشهر... أو ربما مرة واحدة فقط في السنة.

فماذا يفعل هذا النوع من الرجال ؟

انه يسخر من اغترار النساء بجمالهم.. يستمتع بوقته في إطلاق النكات بشأنهم..

يتحداهم.. ويظهر لهم بوضوح انه "لا ينخدع بهذه القوّة المصطنعة ولا يقع تحت تأثيرها لا نها خاطئة ومثيرة لشفقة "..لان هذه مرأة هي تخطأ في إبداء مفاتنها لناس لان صحيح هو عكس يعني كأنها تبيع نفسها وهذا أسوئ شيء يمكن للمرأة أن تقع فيه  




فإذا قالت له إحداهن : ولكنني "موديل" (يعني عارضة) ، رد عليها قائلا : "أها ، موديل ؟! تعنين أنك مثل تلك الدمى التي نشاهدها على واجهات متاجر الأزياء ؟ ثم ماذا ؟ هل طلب أحد تجار منك وقوف في متجره  ؟"... هذه  صفعة مؤلمة لغرورها..

أفكارك تصنع واقعك
وإذا قالت : "أنا ممثلة ،" يقول لها "جميل ، إذن أنت تخبرينني بأنك كل مرة تنمين مع رجل بدون أن يكون زوجك أو تعملين ساقية أو نادلة في بار أو ملهى ، ولكنك تقومين ببعض العمل الإضافي الجانبي ؟ أليس هو الحال في معظم الأفلام ؟.. (هذا عار ولا يمكن أن تكوني صديقة أو حبيبة محتملة )..هذه هي فكرة صحيحة أن تقول لها هذا عمل خاطئ ولا أشجعك عليه لست مثل حمقى الذين يشجعوك على تعري في سنما أو تلفاز   

ولكن مهلا... هل يقوم مثل هذا السلوك بتنفير المرأة وإثارة اشمئزازها في حين أننا نسعى لجذبها وإثارة اهتمامها ؟

سؤال رائع.. ولكن دعني أطلعك على أمر في غاية الأهمية..

إن الجميلات من النساء غير منجذبات للرجال الغير واثقين من أنفسهم.. الذين يضعفون أمام الجمال الساحر المثير.. ويشجعونها على أخطائها و هي في قرارة نفسها تدرك ان ما تفعله خاطئ

إن مثل هؤلاء الرجال لا يضيفون شيئا لعوامل بقائها ولا يمكنهم أن ينتجوا إلا رجالا ضعافا ومنحلين خلقيا مثلهم..

إن ما تقوم بفعله يشير وبقوّة إلى انك من نوع الرجال الذين لا يخضعون أو يتنازلون عن كرامتهم و عن قول حق فقط لكون المرأة جميلة حسناء. وإنك من النوع الذي لا يضعف أمام إغراء النساء وجاذبيتهن.. ولا يسلمون قيادتهم طمعا في نيل مرضاة سيدة  فقط لجمالها الباهر..

وهل تعلم ما يعني هذا للنساء عموما وللجميلات بشكل خاص ؟

يعني انك الرجل المطلوب الذي طالما بحثن عنه لائتمانه على أنفسهن والركون إليه... والذي لن يتوانى أو يضعف أثناء غيابهن..

هل شاهدت يوما بعضا من أفلام السينما الهندية ؟

هل لاحظت كيف يعامل أبطال هذه الأفلام المرأة الجميلة ؟ إنهم يسخرون من غرورها بحسنها.. يسحبون الأشياء من بين يديها.. يتحدونها.. يجلسون أمامها بطريقة متعالية وغير مبالية.. ينصحونها دئما ويقولون لها أنت غبية ولا تعرفين شيء  ليس احتقارا لها.. ولكن لانهم على حق وهذا اعتزازا بأنفسهم.. وبرجولتهم..

وكذلك الأمر في الحياة...

إطلاق النكات حول ملابس المرأة الجميلة ، عدم الاكتراث لحسنها مزيف ، إغاظتها وتحديها ، نصحها وإرشادها ، كل ذلك يجعلها حذرة أكثر في تعاملها معك ، وتفكر أكثر من مرة قبل أن تقول أو تفعل شيئا معك.. إلى جانب أن سلوكك المختلف يجعلها تدرك أنها في طريق غير صحيح .. وهذا هو المطلوب.

إيصال رسالة وعلى الفور بأنك لن تقوم بإعطائها أي امتيازات أو معاملة خاصة لـ "بضاعة جمالها" ، وأنه ، أيا ما كانت وظيفتها ، علاقاتها ، انتمائها العائلي. فهو أمر عادي لا يعطيها أفضلية في أي شيء. لان أفضلية عندك هي رصيدك ثقافي و علمي و طريقة فهمك للحياة و وجود

لأنك إن فعلت غير ذلك أصبحت مجرد رجلا سطحي آخر في قائمة الرجال الحمقى الذين يشجعونها على غبائها وجهلها الذين يتمنون ان يروها عارية ..

أمر رائع..

استمر... في تدمير مجتمعك وقيمك وأخلاقك

ودعني أسألك مرة أخرى..



ماذا تريد امرأة تملك كل شيء ؟ الجاذبية والأنوثة وإعجاب كل الرجال..؟!!
مذا تريد مراة تملك كل شيئ؟
تريد الحق الذي يمنحها الإضاءة لرأيت طريق الصحيح ويبعدها عن الخطر...

الذي يجعلها تشعر بضعفها الطبيعي وبحاجتها للاحتماء بقوّتك.. المعرفية  وليس عضلية

واليك ما يمكنك فعله في هذه الحالة..

قل لها : "أتدرين ماذا ؟ يبدو لي انك فتاة / امرأة مدللة للغاية لا تدركين معنى للحياة..

هذا من شأنه إثارة اهتمامها..

ثم واصل حديثك قائلا : يؤسفني جدا أنك لست أكثر من "مجرد فتاة لطيفة عادية"..

في هذه الأثناء توقع اتخاذها لخطوة تقوم من خلالها بالاحتجاج على ما قلته للتو..

"ولكنني إنسانة مميزة وماهرة"..

حينها ترد ببرود : " نعم.. نعم.. يبدو أنك ماهرة في إقناع الآخرين بجمالك الظاهري..

انك هنا تصيبها في صميم كبريائها.. إننا لا نريد إهانتها... ولكننا نريدها أن تعرف أنك لا تكترث بالجمال الظاهري وان لك "قيما وأصالة" تعتز بها كما تعتز هي بجمالها .. الذي ليس هو أساس حياة السعيدة

والرسالة التي تود إيصالها هي : "كونك فتاة لطيفة.. لا يحدث أي فرق بالنسبة لي.. ولا تتوقعي مني معاملة خاصة بناء على ذلك.. في الواقع.. إنني اعتقد بأنها مشكلة عليك التخلص منها.. بان تكوني اكثر ذكاء و علم ودراية بأمور حياتك أفضل من أن تضعيها فقط في اهتمام بجمالك الذي يجلب لك كثير من مهوسين جنسيا

وهذا يخلق تحديا كبيرا (والذي تعشقه النساء الجميلات) ، ويحدد لك مكانة أعلى من باقي الرجال المنحرفين الذين التقت بهم في الآونة الأخيرة الذين يتمنون نوم معها فقط .

حسنا.. بعض النساء سوف لن تهتم كثيرا بما قلت وقد تضحك على ما تفوّهت به.. هذا صحيح.. وجيد كذلك..!!

فمن الأفضل أن يحدث ذلك في وقت باكر كي تتمكن من تحديد إن كانت هذه النوعية من النساء مناسبة لك أم لا..

وبحكم تجاربي الشخصية مع النساء..

صدقني حين أخبرك : أن مثل هذا النوع من النساء هو آخر ما تريده في حياتك. بين وبينك قد يكن مدمنات على الرجال (الجنس) طبعا وهذا ما لا تريده من ستكون شريكة حياتك ومربية اولادك
وذا كنت تريد فقط  (الجنس ) فمصيرك مثل الألف من الرجال الذين ينظرون إليها من بعيد.



وفي اخير إذا كنت تريد أن تكون ناجح مع نساء بطريقة صحيحة عليك حصول على كتابي "لعبة الحب" الذي وضعت فيه تجربتي الشخصية و كثير من ما تعلمته عن نساء في أكثر من 8 سنوات من الخبرة و تجربة وخطأ  .

لعبة الحب

ByOussama

مواضيع مشابهة