فارس الأحلام: أفكارك تصنع واقعك

رأس

جذب النساء :: أساليب التعرف :: اللقاءات العاطفية :: الثقة بالنفس :: احصل على صديقة :: كتب فارس الأحلام :: من هو اسامة :: عوامل النجاح أفكارك تصنع النجاح :: لغة الجسد :: فنون غزلية :: علم النفس :: قصص رومانسية  :: لنساء فقط  :: سؤال وجواب  :: مواضيع متفرقة  مقتطفات من كتب  :: مجلة فارس الأحلام  :: مسبقات الأحلام  :: تقنيات فارس الأحلام  :: إيمانيات  :: الحياة الزوجية  :: فتيات للتعارف  :: الصفحة الرئيسية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكارك تصنع واقعك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكارك تصنع واقعك. إظهار كافة الرسائل

تصحيح أفكار خاطئة تمنعك من جذب النساء


مرحبًا  ، في صفحة فارس الأحلام الرسمية 
أفكار كثيرة خاطئة تكونت عند الكثير من الشبان حول التعارف على النساء الجميلات والتي لا بدَّ من تصححيها، ومن هذه الأفكار:
أفكار كثيرة خاطئة تكونت عند الكثير من الشبان حول التعارف على النساء الجميلات والتي لا بدَّ من تصححيها، ومن هذه الأفكار:

كن على دراية بأن طريقة تصرف الإنسان في المواقف المختلفة ليست إلا نتيجة لمعتقداته، هذه المعتقدات التي تتكون مع الوقت، تترسخ في أذهاننا وتتحول إلى سلوكيات، فإذا كان الرجل يعتقد أنه لا يستطيع التحدث مع النساء فحتمًا سيؤثر ذلك على سلوكه معهنَّ، وبالتالي سينتابه القلق والتوتر وربما يبدأ بالتلعثم عندما يضطر للحديث معهنَّ.

اعتبار أن المظهر والسطحيات كالعمر والجمال والمال والمنصب والشهرة عنصرًا حاسمًا في اختيار المرأة للرجل وهو مفهوم خاطئ، فالشخصية هي العنصر الأهم في اختيار المرأة للرجل.

تعميم التصور الخاطئ أن المرأة الجميلة متكبرة، والحقيقة أن الكثير من النساء الجميلات متواضعات، علاوة على ذلك فإن معظم النساء لا يجدن أنفسهن جذابات كما يجدهم الرجال، وحقيقة الأمر أنه عندما يكون الرجل مضطربًا (خائفًا) فإنه يؤثر بشكل خجل، وعندما تكون الفتاة مضطربة (خائفة) فإنها تؤثر بشكل متكبر، وربما يكون تصرف الفتاة بقساوة أو بصورة متكبرة كنوع من اختبارات السيطرة عند الرجل، لاستكشاف نمط شخصيته، ومعرفة جوانب الضعف فيها، على العموم أيًّا كان السبب، هذا التكبر يجب أن لا يردع الشاب عن التعارف على الفتاة.   

على عكس ما يظنه الكثير من الرجال أن النساء لا تنجذب إلى الرجال المتزوجين، فإن النساء تنجذب بشكل كبير إلى الرجال المتزوجين، كونهم يمتلكون ثقة أكبر بالنفس ولا يُبدون مظاهر العوز والحاجة التي يبديها معظم الرجال الذين لا توجد امرأة واحدة في حياتهم، بالإضافة إلى أنهم يعرفون كيف يتعاملون مع النساء بصورة أفضل.

اعتبار أن فارق السن يشكل حاجزًا للتعارف على الفتيات الشابات ينم عن رؤية خاطئة أيضًا، فالكثير من الفتيات الشابات ينجذبن بشكل أكبر للرجال الناضجين والأكبر سنًّا، كونهم يملكون خبرة وحكمة أكبر في الحياة ويتصرفون بصورة أفضل.

الرجال يبالغون في وصف قدراتهم على اجتذاب النساء وعدد المعجبات، فلا تدع ذلك يؤثر عليك.
  اعتبار أن فارق السن يشكل حاجزًا للتعارف على الفتيات الشابات ينم عن رؤية خاطئة أيضًا، فالكثير من الفتيات الشابات ينجذبن بشكل أكبر للرجال الناضجين والأكبر سنًّا، كونهم يملكون خبرة وحكمة أكبر في الحياة ويتصرفون بصورة أفضل.

عليك التخلي عن الأفكار الجامدة حول النساء والتعامل معهنَّ ومع ردود أفعالهنَّ، كتقديس المرأة وتعظيم وتهويل وتعميم رد فعلها، فالنساء بطبيعتهنَّ تبالغن في ردود أفعالهنَّ، فلا تخشَ من المواجهة ولا تتهرب من الفتيات، بل احرص على التعامل العادي معهنَّ.

النساء يقيمن الرجال بصورة أقل حسب الجمال بالمقارنة مع الشخصية والتصرفات والإشراقة، على العكس يقيم الرجال النساء على أساس الجمال والجاذبية الخارجية.

يجب أن تضع في حسبانك أنك يجب أن تتعرف على العديد من النساء حتى تصل إلى المرأة التي تكون شريكة حياتك ونموذجك، وأن الكثير من النساء لن تتفاعل معك لأسباب كثيرة، معظمها لا تتعلق بك شخصيًّا.

المرأة التي تريد أن تقابلها وتتعرف عليها هي بالمثل إنسان وعندها من الأخطاء والعيوب، ولكنها تبدي أفضل وأجمل ما عندها.
المرأة التي تريد أن تقابلها وتتعرف عليها هي بالمثل إنسان وعندها من الأخطاء والعيوب، ولكنها تبدي أفضل وأجمل ما عندها.

 تعميم التصور الخاطئ أن المرأة الجميلة لا يمكن أن تكون وحيدة، والحقيقة هي أن المرأة الجميلة الجذابة تملك بطاقة سيئة لدى الرجال، لأن معظم الرجال يشعرون بالخجل نحوها أو يخافون المنافسة وهذه نقطة في صالحك.

ليس من الضروري أن تكون كل فتاة تتعرف عليها فتاة أحلامك، فكل تعارف يعطيك شيئًا من الخبرة ويمنحك شعورًا بالارتياح ويكسبك ثقة أكبر بنفسك.


جميع الرجال تملك الميل والانجذاب والاهتمام الغريزي تجاه النساء، وهذا أمر طبيعي، فلا تدع لأحد الفرصة أن يشعرك بالذنب تجاه ميولك الطبيعي نحوهنَّ.


أود أن أطلعك على المزيد من الخفايا والأمور التي تجتذب النساء إليك، لذلك أعددت لك طريقة لكي تحصل على نسخة من أحد "كتبي الألكترونية" بضمان ترجيعه وإعادة ثمنه لك بالكامل في حال لم تستفد من محتواه.

سوف تتعلم بالضبط ما يلزمك لإطلاق مشاعر الإعجاب بسرعة داخل كل امرأة وجعلها منجذبة إليك. سوف لن تراك النساء بعد اليوم على أنك مجرد "صديق عابر".

كتاب المفتاح الحب

شكرًا لتواصلك معي.

 ملاحظة هامة :
من أجل المزيد من خدمتكم وإجابة على استفساراتكم أرجو التكرم بالتواصل معنا على الإيميل الخاص
لضمان وصول جميع نصائحنا إليكم
يجب عمل اعجاب على جميع منشوراتنا
• شارك منشورتنا مع أصدقائك وذكرهم بمشاركتها مع أصدقائهم
• لا تنس أن تضع رابط صفحتنا في الجروبات والمنتديات التي تظهر على صفحتكم الشخصية
فمرحبا بحضرتكم ومتابعة شيقة

تصحيح أفكار خاطئة تمنعك من جذب النساء


مرحبًا  ، في صفحة فارس الأحلام الرسمية 
أفكار كثيرة خاطئة تكونت عند الكثير من الشبان حول التعارف على النساء الجميلات والتي لا بدَّ من تصححيها، ومن هذه الأفكار:
أفكار كثيرة خاطئة تكونت عند الكثير من الشبان حول التعارف على النساء الجميلات والتي لا بدَّ من تصححيها، ومن هذه الأفكار:

كن على دراية بأن طريقة تصرف الإنسان في المواقف المختلفة ليست إلا نتيجة لمعتقداته، هذه المعتقدات التي تتكون مع الوقت، تترسخ في أذهاننا وتتحول إلى سلوكيات، فإذا كان الرجل يعتقد أنه لا يستطيع التحدث مع النساء فحتمًا سيؤثر ذلك على سلوكه معهنَّ، وبالتالي سينتابه القلق والتوتر وربما يبدأ بالتلعثم عندما يضطر للحديث معهنَّ.

اعتبار أن المظهر والسطحيات كالعمر والجمال والمال والمنصب والشهرة عنصرًا حاسمًا في اختيار المرأة للرجل وهو مفهوم خاطئ، فالشخصية هي العنصر الأهم في اختيار المرأة للرجل.

تعميم التصور الخاطئ أن المرأة الجميلة متكبرة، والحقيقة أن الكثير من النساء الجميلات متواضعات، علاوة على ذلك فإن معظم النساء لا يجدن أنفسهن جذابات كما يجدهم الرجال، وحقيقة الأمر أنه عندما يكون الرجل مضطربًا (خائفًا) فإنه يؤثر بشكل خجل، وعندما تكون الفتاة مضطربة (خائفة) فإنها تؤثر بشكل متكبر، وربما يكون تصرف الفتاة بقساوة أو بصورة متكبرة كنوع من اختبارات السيطرة عند الرجل، لاستكشاف نمط شخصيته، ومعرفة جوانب الضعف فيها، على العموم أيًّا كان السبب، هذا التكبر يجب أن لا يردع الشاب عن التعارف على الفتاة.   

على عكس ما يظنه الكثير من الرجال أن النساء لا تنجذب إلى الرجال المتزوجين، فإن النساء تنجذب بشكل كبير إلى الرجال المتزوجين، كونهم يمتلكون ثقة أكبر بالنفس ولا يُبدون مظاهر العوز والحاجة التي يبديها معظم الرجال الذين لا توجد امرأة واحدة في حياتهم، بالإضافة إلى أنهم يعرفون كيف يتعاملون مع النساء بصورة أفضل.

اعتبار أن فارق السن يشكل حاجزًا للتعارف على الفتيات الشابات ينم عن رؤية خاطئة أيضًا، فالكثير من الفتيات الشابات ينجذبن بشكل أكبر للرجال الناضجين والأكبر سنًّا، كونهم يملكون خبرة وحكمة أكبر في الحياة ويتصرفون بصورة أفضل.

الرجال يبالغون في وصف قدراتهم على اجتذاب النساء وعدد المعجبات، فلا تدع ذلك يؤثر عليك.
  اعتبار أن فارق السن يشكل حاجزًا للتعارف على الفتيات الشابات ينم عن رؤية خاطئة أيضًا، فالكثير من الفتيات الشابات ينجذبن بشكل أكبر للرجال الناضجين والأكبر سنًّا، كونهم يملكون خبرة وحكمة أكبر في الحياة ويتصرفون بصورة أفضل.

عليك التخلي عن الأفكار الجامدة حول النساء والتعامل معهنَّ ومع ردود أفعالهنَّ، كتقديس المرأة وتعظيم وتهويل وتعميم رد فعلها، فالنساء بطبيعتهنَّ تبالغن في ردود أفعالهنَّ، فلا تخشَ من المواجهة ولا تتهرب من الفتيات، بل احرص على التعامل العادي معهنَّ.

النساء يقيمن الرجال بصورة أقل حسب الجمال بالمقارنة مع الشخصية والتصرفات والإشراقة، على العكس يقيم الرجال النساء على أساس الجمال والجاذبية الخارجية.

يجب أن تضع في حسبانك أنك يجب أن تتعرف على العديد من النساء حتى تصل إلى المرأة التي تكون شريكة حياتك ونموذجك، وأن الكثير من النساء لن تتفاعل معك لأسباب كثيرة، معظمها لا تتعلق بك شخصيًّا.

المرأة التي تريد أن تقابلها وتتعرف عليها هي بالمثل إنسان وعندها من الأخطاء والعيوب، ولكنها تبدي أفضل وأجمل ما عندها.
المرأة التي تريد أن تقابلها وتتعرف عليها هي بالمثل إنسان وعندها من الأخطاء والعيوب، ولكنها تبدي أفضل وأجمل ما عندها.

 تعميم التصور الخاطئ أن المرأة الجميلة لا يمكن أن تكون وحيدة، والحقيقة هي أن المرأة الجميلة الجذابة تملك بطاقة سيئة لدى الرجال، لأن معظم الرجال يشعرون بالخجل نحوها أو يخافون المنافسة وهذه نقطة في صالحك.

ليس من الضروري أن تكون كل فتاة تتعرف عليها فتاة أحلامك، فكل تعارف يعطيك شيئًا من الخبرة ويمنحك شعورًا بالارتياح ويكسبك ثقة أكبر بنفسك.


جميع الرجال تملك الميل والانجذاب والاهتمام الغريزي تجاه النساء، وهذا أمر طبيعي، فلا تدع لأحد الفرصة أن يشعرك بالذنب تجاه ميولك الطبيعي نحوهنَّ.


أود أن أطلعك على المزيد من الخفايا والأمور التي تجتذب النساء إليك، لذلك أعددت لك طريقة لكي تحصل على نسخة من أحد "كتبي الألكترونية" بضمان ترجيعه وإعادة ثمنه لك بالكامل في حال لم تستفد من محتواه.

سوف تتعلم بالضبط ما يلزمك لإطلاق مشاعر الإعجاب بسرعة داخل كل امرأة وجعلها منجذبة إليك. سوف لن تراك النساء بعد اليوم على أنك مجرد "صديق عابر".

كتاب المفتاح الحب

شكرًا لتواصلك معي.

 ملاحظة هامة :
من أجل المزيد من خدمتكم وإجابة على استفساراتكم أرجو التكرم بالتواصل معنا على الإيميل الخاص
لضمان وصول جميع نصائحنا إليكم
يجب عمل اعجاب على جميع منشوراتنا
• شارك منشورتنا مع أصدقائك وذكرهم بمشاركتها مع أصدقائهم
• لا تنس أن تضع رابط صفحتنا في الجروبات والمنتديات التي تظهر على صفحتكم الشخصية
فمرحبا بحضرتكم ومتابعة شيقة

لماذا يخفق الأذكياء في جذب النساء ؟


إعداد: أسامة
في معرض بحثي عن أسرار الجاذبية بين الجنسين وسبب إخفاق العديد من الرجال "شديدو الذكاء" في جذب النساء وإثارة اهتمامهن أو حتى إقامة علاقة ناجحة متزنة معهن تستمر فترة طويلة ، وجدت أمرا بالغ الأهمية لا يمكن الإغفال عنه.
أفكارك تصنع واقعك



ولكن دعني أولا أطلعك على أمر بالغ الأهمية ، فلعلك تكون مثلي قد شعرت في يوم ما بأنك شخص "ذكي"، متعدد القدرات والمواهب وانك أقدر من غيرك على حل المشكلات وتجاوز العقبات بما لديك من مواهب ومقومات. بل لعلك تكون مثلي قد ظننت بأنك شخص أكثر ذكاء من باقي الرجال الـ"عاديين" ، وانك تتفوق عليهم في قدراتك الذهنية ، وانك جدير بعدم الالتفات لمن هم دونك ذكاء. لم لا فأنت أكثر كفاءة وذكاء ، أنت مختلف. ألست كذلك ؟


حسنا .. لست وحدك في هذا المضمار ، فجميعنا كـ"أذكياء"مررنا بنفس التجربة وبنفس الشعور ، وحين يتعلق الأمر بميادين النساء والحب والغزل ، كنا نرى المرأة التي لا تلتفت إلينا ولا تعيرنا اهتماما بأنها امرأة سيئة لا تحسن الاختيار ، فكيف لها أن تعرض عن رجل "ذكي" مثلك ومثلي لتختار الرجال "السيئون"والذين هم بالقطع أقل ذكاء ومهارة منا ؟

كيف لها أن لا تنجذب لرجال "غير عاديون" مثلنا أنا وأنت لتلاحق الرجال الذين كنا نرى ونعتقد بأنهم "غير مهمين" ، وليسوا بمستوى ذكاءنا ؟

حسنا يا صديقي إليك الحقيقة القاسية ..!!

إن ذكاءنا هو عدونا الأول فيما يتعلق بالنساء والمواعدة والعلاقات العاطفية والجنسية أيضا.!!

وإذا تخليت قليلا عن غرورك وكبريائك كرجل "ذكي"يمكنني أن أوضح لك تماما ماذا أعني.

يستخدم معظم الرجال "الأذكياء" النصف الأيسر من أدمغتهم ، وهو النصف المناط به حل

أفكارك تصنع واقعك
المشكلات والقضايا الذهنية "العلمية" أو "المادية" وجميع التحديات "العملية" المتعلقة بالنظريات والمسائل الحسابية. في حين أن الجانب الأيمن من الدماغ هو الجانب الحدسي الإبداعي ، جانب الحرية والتأمل والخيال، وهو الجانب المسئول عن الإبداع الفني الأدبي فيما يتعلق بتعاملات المرء مع العالم الخارجي ومع الأشياء من حوله.

بعبارة أخرى .. يستخدم "الأذكياء" كالمهندسين والأطباء وصانعوا السيارات الجزء الأيسر من أدمغتهم ، وهم من أقل الناس نجاحا في علاقاتهم العاطفية وأقلهم قدرة على جذب النساء وإثارة اهتمامهن لاختصاص هذا الجانب من الدماغ بالأمور الميكانيكية الهندسية المادية ، والتي لا تلائم طبيعة المرأة العاطفية ، فمن النادر مثلا أن ترى طبيبا ، طيارا ، كيميائيا ، أو مهندسا ، محاطا بمجموعة من النساء يرغبن بالتحدث إليه أو مواعدته أو أخذ صورة فوتوغرافية له أو يطلبن منه توقيع أوتوغراف لهن ، ما لم يكن سبب ذلك شهرة هذا الشخص أو إمكانياته المادية.!!

وعلى العكس تماما من ذلك ، يستخدم الفنانون ، الأدباء ، الموسيقيون و مصممي الأزياء الجانب الأيمن من أدمغتهم وهو الجانب المختص بالإبداع والتأمل والمشاعر والروحانيات بشكل عام. ولا يخفى عليك مدى انجذاب النساء لهذه الفئة من الناس.

إن استخدام الجانب الأيسر من الدماغ ليس بالأمر المعيب ، بل هو مطلوب للغاية ، شأنه في ذلك شأن جميع المقومات والمهارات الإنسانية المختلفة ، فالتوازن مطلوب في كل شيء ، ولكن فيما يتعلق بالنجاح في العلاقات النسائية والعاطفية فالأمر هنا يصبح مختلف تماما ، إن استخدامك للجانب الأيسر – المنطقي - من دماغك في التعامل مع النساء أشبه ما يكون باستخدامك لمطرقة في قطع حبة طماطم أو باستخدامك للمقاييس والأوزان للتعبير عن الحب والأشواق.!!

انه استخدامك للأداة الخطأ في التعامل مع المسألة الخطأ.!!

إن المشاعر لا تستجيب للمنطق العقلاني ، فالعكس هو الصحيح ، وكم قد رأينا من أمور غير منطقية و غير عقلانية تحدث نتيجة الاستجابة للمشاعر المتأججة ، وارجع إلى التاريخ لترى بنفسك كم ألهبت خطب العظماء والقادة مشاعر الملايين وجعلتهم يمنطقون الأعمال الغير منطقية ويبررون لسادتهم ما لا يمكن تبريره ، فالعقل يخضع للمشاعر.

أظنك بدأت تدرك ما أود الإشارة إليه ، وان لم تكن تدرك تماما ما اعنيه فلا بأس ، فالأمر بحاجة لبعض الوقت حتى يتم فهمه واستيعابه ، فقد استغرقني فهم الأمر برمته أعواما من البحث والدراسة والمعاناة حتى وصلت إلى ما توصلت إليه.

نعم .. النساء يستجبن لتأثيرات الجانب الأيمن من الدماغ ، والناجحون في فهم طبيعة المرأة ممن يمتلكون القدرة على إثارتها و جذب اهتمامها ، هم الذين يفهمون جيدا لغة النساء ، لغة الجانب الأيمن من الدماغ.!!

فلكل جانب من نصفي الدماغ وظيفته وقوانينه ولغته الخاصة به وأدواته ، ومتى ما أدركت هذه الحقيقة تكون قد خطوت الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهدافك في جذب نوع النساء التي تريد وإدارة العلاقة في الاتجاه الذي تشاء وترغب.

إليكم هذه القصة والتي من بعدها سوف نختتم بالإجابة على سؤال هذا المقال وهو ، لماذا يخفق الأذكياء في جذب النساء :

قرر "فريدريك فيك" ، أحد أثرياء وول ستريت ، اختيار مساعدين له ممن يعملون لديه في إدارة أمواله ، وقد قام بتخصيص مبلغ مليون دولار أمريكي لاختبار قدرات أربع مرشحين من المبرمجين والفنيين شديدي الذكاء ممن وقع الاختيار عليهم ، بواقع 250.000 دولار لكل شخص ، وقد اشترط فريدريك على المرشحين النجاح في استثمار المبلغ للاستمرار في العمل لديه والانتقال إلى المستوى التالي من الاختبار وإلا .. فهو مفصول عن العمل بشكل نهائي.

فما الذي حدث ؟ قام المرشحون الأربعة بإجراء أبحاثهم ودراساتهم وإعداد خططهم واستراتيجياتهم وبدؤوا العمل على الفور.

بعد أسابيع من بدء العمل أظهرت المؤشرات تدني مستوى العائدات المالية مقارنة بالنتائج المتوقعة والجهد المبذول.

فماذا كان رد المرشحين الأذكياء على هبوط مستوى المؤشرات ؟

أحسنت .. لقد قالوا جميعا وبالحرف الواحد : "ولكن نحن على حق .. لقد أجرينا جميع الدراسات والأبحاث والاختبارات اللازمة لتحقيق أعلى مستوى من الأرباح ومن النجاح".

المؤشرات تهبط ، والعائدات تقل ، وهم يرون بأنهم على حق.!! لم لا ؟ أليسوا بأذكى من غيرهم ؟

حسنا .. الفرصة لم تزل سانحة للمرشحين.. والاختبار لم ينتهي ، فهم لم يخسروا كل ما

لديهم .. ولا مجال هنا للتراجع أو الاستسلام فالخيارات أمامهم محدودة ، إما الربح أو إنهاء خدماتهم على الفور.

عليهم مواصلة الطريق ، المزيد من البحث و الدراسة ، والمزيد من هبوط مؤشر العائدات.

"ولكننا على حق" ..!! كان ذلك رد المرشحون على تدني مستوى المبيعات.

الغريب في الأمر أن هؤلاء "الأذكياء" كانوا يزدادون اقتناعا بأنهم "على حق" في كل مرة تظهر بها النتائج عكس ذلك .. وكانوا يزدادون اقتناعا أكثر وأكثر بأنهم فعلا "على حق".!!

إن عالم المبيعات والتسويق لا يكترث إن كنت على "حق"بقدر ما يكترث لكونك على "صواب".

ما أدهش السيد "فريدريك" كما قال بنفسه : حتى بعد أن خسر هؤلاء كل ما لديهم استمر بعضهم بالقول : "ولكنني على حق".!!

والآن دعني أسألك بشكل شخصي .. أيهما تفضل ؟ أن تكون على "حق" وتحصل على "لا شيء" ، أم تفضل الاعتراف بإمكانية أن تكون مخطأ وتفتح ذهنك لاكتساب معارف ومهارات جديدة لم يهتدي إليها صوابك من قبل ، مقابل أن تحصل على النتائج التي تريد ؟

أترك لك وحدك الإجابة على هذا السؤال .. وأعود للإجابة عن سؤال هذا المقال .. لماذا يخفق الأذكياء في جذب النساء ؟

وإليكم الأسباب ..

أفكارك تصنع واقعك
1. الأذكياء مخطئون في تقديراتهم وفهمهم لطبيعة المرأة ، ولكنهم لا يستطيعون أن يرون أو لا يريدون أن يرون بأنهم مخطئون ، وان رأوا فهم لا يريدون الاعتراف بذلك.

الأذكياء يرون دائما أنهم على حق ، ولو تبين لهم بالأدلة غير ذلك فهم لا يرجعون سبب ذلك إلى خطأ في تقديراتهم وفهمهم للأمور ، بل إلى وجود خطأ ما في الآخرين.!!

فهم حين يخسرون مبلغا من المال – كما في المثال السابق – لا يعترفون بخطئهم ولا يرون بأنهم مخطئون ، بل يصرون بأنهم على حق ولكن شيئا ما قد تغير في أذواق الآخرين ومفاهيمهم ، أو أن المنافسون "الغير أخلاقيون" وسبلهم الملتوية هي السبب وليس ذكاؤهم.

2. الأذكياء يفتقرون إلى المهارات الأدبية (الذكاء الاجتماعي) ، وقد يعتبرون مثل هذه المهارات مضيعة للوقت أو أنها مهارات الحالمين "الغير واقعيين"والعامة وليست للصفوة من أمثالهم.

3. يبحث الأذكياء عن حلول عملية ذات طابع علمي ( أي أن 1+1 يجب أن تساوي دائما 2) ، ولا يلتفتون إلى الجوانب الأخرى من الحياة الاجتماعية ، إن ما يبحثون عنه دوما لحل أي مشكلة تواجههم هو المعلومات .. المزيد من المعلومات هو الحل. وفيما يتعلق بالجانب العاطفي من العلاقات الإنسانية وخصوصا فيما يتعلق بالنساء فهم يريدون معرفة كل شيء قبل أن يخطو خطوتهم الأولى. وبذلك فهم لا يحركون ساكنا.

4. لا يقبل الأذكياء فكرة التعلم ممن هم أقل منهم ذكاء ، ولا يستسيغون الاعتراف بتفوق الأشخاص "العاديين" عليهم في جانب من جوانب الحياة ، فهم يوصدون الأبواب أمام أي فكرة قد تأتي من شخص "عادي" أقل ذكاء منهم ، وبالتالي يفوتون على أنفسهم فرصة الاستفادة من خبرات الآخرين.

5. يتعاملون مع الحياة "بالمنطق" العقلاني لا بالعاطفة الوجدانية ، واليكم هذه الحقيقة .. النساء لا ينجذبن لمن يجعلهم "يفكرون".. إنهم ينجذبون لمن يجعلهم "يشعرون". (سنتحدث بشكل مفصل عن هذه الحقيقة في مقالات أخرى).

6. الأذكياء يتعاملون مع تحديات العالم الخارجي بالجانب المنطقي للجزء الأيسر من الدماغ ، فهم غير معتادون على مجابهة المشاعر العاطفية ، وعندما يتعامل رجل ذكي مع امرأة حسناء فاتنة فهو لا يعرف كيف يتعامل مع مشاعر الرغبة والانجذاب بداخله نحوها ، مما يوقعه في الحيرة والخوف والارتباك والقلق والتي لا يعرف أيضا كيفية التعامل معها (هل شعرت يوما إنك تخشى محادثة امرأة جذابة وبدلا من محاولة معرفة ومعالجة أسباب تخوفك رحت تختلق لنفسك الأعذار عن سبب إخفاقك من مثل ، لا أريد التحدث معها الآن فهي "قد" تكون متزوجة ، مخطوبة ، لديها صديق أو أخ "قد" يكون على مقربة منها أو في مكان ما هاهنا ، أو أنها لا ترغب فيمن يزعجها في الوقت الراهن على الأقل .. إلخ ، تجدر الإشارة إلى أن الأذكياء هم من أمهر الناس في اختلاق الأعذار التي من شأنها أن تحول دون وقوعهم في اختبارات تكشف جوانب ضعفهم وافتقارهم إلى المهارات الاجتماعية.

7. يعتقد الأذكياء أن أفضل طريق لجذب النساء هو "المنطق العقلاني" ، وأنهم قادرون على إثارة إعجاب المرأة بكونهم أشخاصا "لطفاء"، وبدلا من محاولة "جذب اهتمام المرأة بالتأثير عليها" عن طريق فهم طبيعة مشاعرها وسلوكها الأنثوي ، تراهم يجتهدون في محاولة "إقناعها" وخطب ودها بالوسائل المنطقية من مثل : شراء الهدايا ، كروت الاتصالات ، وجبة عشاء مكلفة في مطعم فاخر ، سؤالها إن كانت مرتاحة معه ومستمتعة بصحبته ، والى ما هنالك من أسئلة تنم عن ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس.

8. الأذكياء محتارون بين صفاتهم الشخصية التي يرتاحون لها والتي تعمل من أجلهم وبين الصفات الشخصية لمنافسيهم .. حيث يرى بعض الأذكياء أن لديهم صفات حسنة وأنهم مؤهلون أكثر من غيرهم للتفوق والنجاح ولكنهم يصطدمون بواقع مغاير وهو أن الأقل منهم ذكاء أكثر منهم قدرة على جذب النساء ، وهذا مما يوقعهم في حيرة بين الاستمرار على نهجهم أو تقليد منافسيهم دون فهم لحقيقة ما يقوم به هؤلاء المنافسون ، وهنا يجدون أنفسهم بموقف حرج لا يعرفون كيف يتخلصون منه فهم – كما قلنا – يريدون فهم كل شيء قبل أن يقوموا بعمل أي شيء.


هذا بعض مما وجدت وودت مشاركتك فيه ، مع تقديري وشكري لاهتمامك في تطوير ذاتك وتنمية قدراتك ومهاراتك. أرجو أن تستمر في قراءة مقالاتنا ،و كتابي الالكتروني... الذي هدفه تعريفك بحقيقة علاقة  بين الرجال والنساء وكيف تحدث فرقا لصالحك...

ستجد فيه كل شيء ، من الألف إلى الياء عن كيفية اتخاذ الأمور على طول الطريق من البداية إلى النهاية... من اللقاء الأول حتى الموعد الأول... إلى بناء علاقة دائمة ومتكاملة.... وما بعدها...بطريقة صحيحة .

سوف تتعلم كيف تتغلب على معتقداتك التي تحد من نجاحاتك في العلاقات... كيف تتخلص من مخاوفك من التحدث إلى النساء... كيف تجعل النساء يشعرن بانجذاب نحوك ، حتى وان لم تكن تملك المال ، المظهر ، أو الشهرة...

وبعبارة أخرى.. انه نظام تام ومتكامل. ستتعلم من خلاله كل ما تحتاج معرفته للبدء في تحقيق نجاحات أكثر في علاقتك مع النساء فورا.




لعبة الحب



لماذا يخفق الأذكياء في جذب النساء ؟


إعداد: أسامة
في معرض بحثي عن أسرار الجاذبية بين الجنسين وسبب إخفاق العديد من الرجال "شديدو الذكاء" في جذب النساء وإثارة اهتمامهن أو حتى إقامة علاقة ناجحة متزنة معهن تستمر فترة طويلة ، وجدت أمرا بالغ الأهمية لا يمكن الإغفال عنه.
أفكارك تصنع واقعك



ولكن دعني أولا أطلعك على أمر بالغ الأهمية ، فلعلك تكون مثلي قد شعرت في يوم ما بأنك شخص "ذكي"، متعدد القدرات والمواهب وانك أقدر من غيرك على حل المشكلات وتجاوز العقبات بما لديك من مواهب ومقومات. بل لعلك تكون مثلي قد ظننت بأنك شخص أكثر ذكاء من باقي الرجال الـ"عاديين" ، وانك تتفوق عليهم في قدراتك الذهنية ، وانك جدير بعدم الالتفات لمن هم دونك ذكاء. لم لا فأنت أكثر كفاءة وذكاء ، أنت مختلف. ألست كذلك ؟

كيف تنجح في اجتذاب النساء ؟


إعداد: أسامة
في هذه المقالة سوف نتطرق لإحدى أكبر المشكلات التي تواجه الرجال في تعاملهم مع النساء.

أفكارك تصنع واقعك
إذا كنت مثل معظم الرجال الذين أعرفهم ممن يرغبون في تحسين مستوى نجاحاتهم في علاقاتهم مع النساء ، ولكنهم لا يستطيعون ذلك.. فأنت على الأرجح لديك واحدا - أو أكثر - من "البرامج السلبية" في عقلك اللاواعي. (إذا كنت مثلما كنت أنا عليه قبل تعلم الأشياء التي أنا أعرفها الآن ، فقد يكون لديك الكثير من هذه البرامج السلبية).

أتذكر عندما كنت أعتقد بأن النساء يمكن أن يغضبوا بشدة أو يصابوا بالذعر والانزعاج إذا حاولت إجراء محادثة غير متوقعة معهم...


أستطيع تذكّر ذلك الشعور بأنه إذا ما تم رفضي أو صدّي من قبل امرأة أمام الآخرين فقد أصاب بنوبة أو يغمى علي من الحرج.

أتذكر سؤالي لنفسي : "ما الذي يميّزني ؟ ولماذا قد تجد امرأة ما جاذبيّة بي ؟" وأذكر إيماني العميق بأن النساء الجميلات والمرغوب بهن حقا ، لن يجدن رجل "عادي" مثلي جذابا أو مثيرا للاهتمام لأنني لم أكن ثريا ، وسيما ، مشهورا ، أو من سلالة ملكية.!!

ولكن دعني أخبرك بشيء أولا :

لا أحد يهتم إذا اكتشفت هذه الأشياء عن النساء وعن نفسك أم لا. ولا أحد يهتم "إطلاقا" إن كنت ناجحا في علاقاتك مع النساء أم لا...

لا .. أحد .. سواك.

حقا .. إنني أعني تماما ما أقول..!!

إذا تعلمت كيفية مقابلة نوع النساء الذي طالما أردت ، وكيفية التعامل معهن ، فإن أحدا لن يكترث لذلك ولن يهتم.

أصدقاؤك لن يظنوا بأنك رائع أو خارق ... (حسنا ، ربما قليلا) ، وإخوتك لن يكفّوا عن إزعاجك ، ولن يدفع لك مسئولك في العمل المزيد من المال ، لن تخسر أو تزيد الـ 10 نقاط الإضافية التي كنت بحاجة لها في علاماتك دراسية على مدى السنوات الـ 10 الماضية.

لا يهم .. لا أحد سوف يهتم.

الشخص الوحيد الذي يهتم لذلك هو أنت.

والوحيد الذي سيكون قادرا على القيام بعمل شيء نحو هذه البرمجة التي تحدثنا عنها هو أنت.

إذا كنت تريد فعل شيء حول برمجتك الخاصة وتحقيق النجاح ، فينبغي عليك فعل كل شيء بنفسك.

وما هي أفضل طريقة للقيام بذلك بنفسك ؟

سؤال رائع...

هناك الكثير من الطرق للمضي قدما ، ولكن لدي بعض الطرق المفضلة ، وبما أننا لا نملك سوى القليل من الوقت معا في هذا المقال ، فسوف أتطرق لشرح النقاط مباشرة :

شاهد بعض الرجال الناجحين مع النساء.
أفكارك تصنع واقعك


أحد أفضل الأمور التي فعلتها على الإطلاق هو تكوين صداقات مع بعض الرجال الناجحين حقا (أنا أتحدث عن النجاح الحقيقي مع النساء هنا وليس صديقك الحميم الذي يدعي انه أبو عريف وهو لا يمتلك حتى صديقة لنفسه أو يتدلل لصديقته ).

وفي واقع الأمر ، فإن معظم التقنيات التي تعلمتها ، طوّرتها ، وأضفت إليها ، بدأت أصلا كمعرفة حصلت عليها من الأصدقاء بمراقبتي لهم وهم يتعاملون مع النساء.

عند مشاهدة الرجال الذين يعرفون كيف يجعلون المرأة تشعر بتلك العاطفة السحرية التي تسمى "الجاذبية" ، سوف تبدأ برؤية النماذج الحيّة في أنماط سلوكهم ، والنماذج في ردود أفعال النساء.

لا شيء يمكن أن يحل محل مشاهدة رجل على قدر كبير من الثقة ، يذهب لملاقاة امرأة والبدء في التحدث معها ، ثم الابتعاد بعد ذلك بـ 5 دقائق مع أرقام هاتفها أو مع رقم هاتفه في يديها مع وعد أكيد بالاتصال.

فقط افعل كل ما في وسعك لمشاهدة بعض الرجال الماهرين أثناء تعاملهم مع النساء... وقم بتكوين صداقات جديدة معهم إذا لزم الأمر.

أوقف البحث عن الحلول "السحرية".. وادرك بأن عليك أن تواصل التعلّم وتطوير مهاراتك بشكل دائم ومستمر لتفهم المعنى الحقيقي وراء ذلك .

فيما مضى ، كنت تتمنى تناول حبوبا سحرية ، لتجد هذا الجزء من حياتك وقد عولج تماما.

تتمنى زرع رقائق كمبيوتر في دماغك من شأنها أن تحولك إلى "مغناطيس أو زير نساء".

حسنا ، إلى أن يحين اختراع مثل هذه الأشياء وتصنيعها ، عليك أن تفعل كل شيء بنفسك ، وعلى الطريقة القديمة... عليك أن تقوم فعليا بفعل شيء ما.

قد يبدو الأمر غريبا في البداية وغير مريح قليلا. قد تشعر بغرابة الخروج وحيدا إلى السوق أو الحانة فقط لمشاهدة الناس.

ولكن لا تقلق ، فلا أحد سوف يهتم (تذكر ما قلته في وقت سابق... لا أحد يكترث إن كنت ناجحا أم لا ، فقط أنت من يهتم لذلك).

وكلما تحسنت أكثر ، كلما أردت أن تتحسن أكثر وأكثر ، وكلما أصبح الأمر لديك أسهل.


فقط استمر في التحسّن .. قليلا في كل مرّة...

إذا فعلت ما أخبرك به ، فسوف تبدأ في إعادة برمجة نفسك ، وتغيير برمجتك السلبية إلى برمجة إيجابية ونجاح.

بطبيعة الحال ، فإن أفضل مكان للبدء هو قراءة مواضيع الموقع ومواده بشكل مستمر ودائم... واقتناء نسخ من كتبنا التي كتبت بعناية ودقة لتعيد برمجتك وتنمية مهاراتك...

فقد استغرقني الأمر سنوات من التجربة والمحاولة والخطأ لمعرفة حقيقة ما يعمل مع النساء.

أكرر : سنوات من التجربة والمحاولة والخطأ لمعرفة حقيقة ما يعمل مع النساء.

ا س ت غ ر ق ن ي سنوات ... من التجربة ... والمحاولة ... والخطأ.

في كل مرة كنت أجد فيها شيئا يعمل بالفعل ، كنت آخذ الفكرة ، أصقلها وأعيد التدقيق فيها ، أدوّنها ... ثم أضيف عليها لمسات من عندي لتصبح أكثر ملائمة لشخصيتي.


وقد جمعت وأعدت تنظيم ما تعلمته وقمت بتجربته واختباره في كتابي الالكتروني ، "لعبة الحب" والذي ننصح بشدة على اقتنائه وقرائته والعمل بما فيه.. وهو يحتوي حرفيا على المئات من الأفكار العظيمة لمقابلة النساء والتعامل معهن ... وهو مكان عظيم للبدء في إعادة برمجة عقلك لتحقيق النجاح.  

كيف تنجح في اجتذاب النساء ؟


إعداد: أسامة
في هذه المقالة سوف نتطرق لإحدى أكبر المشكلات التي تواجه الرجال في تعاملهم مع النساء.

أفكارك تصنع واقعك
إذا كنت مثل معظم الرجال الذين أعرفهم ممن يرغبون في تحسين مستوى نجاحاتهم في علاقاتهم مع النساء ، ولكنهم لا يستطيعون ذلك.. فأنت على الأرجح لديك واحدا - أو أكثر - من "البرامج السلبية" في عقلك اللاواعي. (إذا كنت مثلما كنت أنا عليه قبل تعلم الأشياء التي أنا أعرفها الآن ، فقد يكون لديك الكثير من هذه البرامج السلبية).

أتذكر عندما كنت أعتقد بأن النساء يمكن أن يغضبوا بشدة أو يصابوا بالذعر والانزعاج إذا حاولت إجراء محادثة غير متوقعة معهم...

الأخطاء المفسدة للموعد الأول


إعداد: أسامة
كيف يفسد الرجال أجواء الموعد الأول وكيف تتجنب الوقوع في مثل هذه الأخطاء.
أفكارك تصنع واقعك
يتساءل الكثير من الرجال عن كيفية التصرف حول النساء وتحديدا في الموعد الأول. حيث الانطباع الذي يتركونه حول أنفسهم والذي يستمر غالبا لوقت طويل ويحدد الإطار العام للعلاقة.

ويتركز الكثير من هذه الأسئلة على اللقاء الأول والموعد الأول. أين يذهبون وماذا يفعلون (ولا يفعلون) وعما يتحدثون. ومما يؤسف بحق إغفالهم الشديد عن فهم طبيعة الموقف بمجمله وكيف ينظرون له ويتعاملون معه "عقليا".

ودعني أولا أطلعك على مفهوم أرى أنه من الضروري جدا فهمه واستيعابه لمعرفة كيفية التصرف حول امرأة قد التقيت بها للتو.

أخطاء يفعلها تقريبا كل الرجال.

يمكنك – بقليل من الذكاء - ملاحظة الاختلاف الرئيسي بين الطريقة التي يتصرف بها الرجال والنساء عند ملاقاتهم "للشريك المحتمل".!!

يمكنك ملاحظة أن النساء يتصرفن عادة بطريقة يمكن وصفها على النحو التالي :

انك مثير للاهتمام بالنسبة لي ، وتتصرف على نحو رائع. وأود التعرف عليك ومعرفة المزيد عنك بشكل أفضل. ويمكن لنا أن نرى إلى أين تسير بنا الأمور.. (جميل جدا ومنطقي ما تفكر به النساء).

في حين يتصرف معظم الأغبياء من الرجال عادة بطريقة يمكن وصفها على النحو التالي :

أنا مهتم بك جدا. لدرجة تجعلني متوترا للغاية. علىّ التصرف فورا وإلا لفاتتني فرصة قد لا تتكرر. في الواقع ، أنا أفكر بك فعلا كصديقة أو زوجة محتملة... أو كبعض منحرفين على الأقل لعلاقة حميمية لليلة واحدة.

وبعبارة أخرى ، تتصرف النساء عادة باسترخاء وبشكل عفوي غير مبال عند ملاقاتهم للرجل لأول مرّة (قبل التعرف به)...

في حين يميل الرجال / الشباب للتصرف وكأن كل فتاة يرونها ويعجبون بها هي فرصة أخيرة أو زوجة محتملة ... كفى "غباوة" لان بعض "الحمقى" يرون مرأة فقط جسد أو شيئا ... كفى غباوة وكفى تفكير بأن المرأة مجرد شيء نحن نعشق صدق و طيبة نفوس ونكره انحراف وقلت "الأخلاق"    

والأن يمكنك أن تتخيل مدى التوتر والضغط الذي يخلقه مثل هذا الأسلوب المنحرف في التفكير.

أنا لا أتحدث هنا عن ذلك النوع الفعّال من التوتر والضغط ناجم عن خوف من وازع أخلاقي الذي قد يؤدي لنتائج ايجابية. ولكن أتحدث عن النوع الذي يجعل الرجال يضطربون وترتعد فرائصهم ويتصببون عرقا مع شعور بالعصبية والقلق. مما يجعل النساء يشعرن بعدم ارتياح لأن الرجال يتصرفون على نحو غير مريح...ومن حقها أن تشعر بذألك ما دمت تفكر فيها على أنها قطعة لحم طبيعي .
الأخطاء المفسدة للموعد الأول
اعتقد بأننا قد مررنا بهذه التجربة بشكل أو بآخر.

إذن ؟! ما الحل ؟

الحل ببساطة هو..

توقّف عن فعل ذلك..!!

عندما تشعر بأنك قد بدأت التصرف بشكل غريب وبعصبية عندما تتحدث إلى امرأة ، توقف... وحاول تجربة أحد الأساليب المختلفة التي أقوم بتعليمك إياها في كتابي الالكتروني "لعبة الحب".

أحد الأساليب المفضلة لدي هي افتراض أن كل امرأة هي أختك ولديها شيء ما يضايقك ، يزعجك ، مثل ما تفعل أختك معك.

والسبب الرئيسي لفعلي لهذا..

سوف تفاجأ حقا...

انه... أمر حقيقي...

فالحقيقة هي أن معظم النساء لا تتفق "على المدى الطويل"مع معظم الرجال. وأن هناك دائما ما هو محل خلاف بينهما.

وبعبارة أخرى ، إذا وصلت بالفعل إلى علاقة طويلة الأمد مع امرأة معينة ، فان هناك احتمالات بأنها ستكون لديها أشياء لا تعجبك. (مثلما ستظهر لها أشياء منك لا تعجبها)... وهذا أمر طبيعي... ووارد بين إخوة .

ويمكنك استخدام أحد جمل "المغالاة" المفضلة لدي وهي "إنك تفسدين على نفسك فرص نيل رضاي وإعجابي".

لنقل إنني أسير مع فتاة لتناول كأس من العصير أو كوب من الشاي. ولنفترض أنني وهي قد  التقينا للتو في أيام السابقة ، وقد حصلت منها على موعد باللقاء ، ونحن الآن نسير لتناول الطعام أو الشاي. وفي الطريق ، تعثرت عند مدخل المطعم ، أو... انسكب العصير أو الشاي من يديها.

 قدأنظر على سبيل المثال في وجهها ، أهز رأسي بطريقة "اصطناع انزعاج زائف مبالغ فيه" ، قائلا : "هذه العلاقة لن يكتب لها النجاح" أو "ماذا أخبرتك عن مثل هذا النوع من السلوك ؟"... (إنني أقصد المزاح والسخرية من الموقف لا احتقارها والتعالي عليها).

وبعبارة أخرى ، أنا أوصل معاني على العكس تماما من "أنت زوجة محتملة". فأنا – في مثل هذه الحالة - أقول "إنني مرتاح جدا مع نفسي في وجودك ولست بقلق.. لدرجة أستطيع معها أن أجعل منك متعة دون اكتراث لما قد تظنينه عني".

هل يبدو لك هذا التصرف جنوني أو غريب ؟

عظيم.... فليكن.

ولكن ثق بي.

فأنا لم اكتشف وأطوّر مثل هذه الأفكار بين ليلة وضحاها.. لقد بحثت كثيرا ، درست وقرأت كثيرا. وعانيت أكثر كي أتوصل لذلك ، لذا ثق بي في هذا الجانب.

إنني أتقاسم الكثير من الأفكار مثل هذه في كتابي الالكتروني "لعبة الحب".

بعد قراءتك له وتطبيقك لما جاء فيه ، فقط أرسل لي رسالة الكترونية تقول لي فيها "لقد كنت على حق". وسوف أرد "لقد أخبرتك بذلك".

إذا كنت تنفق بضع الوقت في محادثات مجدية ، طبيعية... تمزح ضاحكا وتمرح ، تستمتع بوقتك ، وبشكل عام تظهر اهتماما أقل بكيفية سير الأحداث ، فسوف تكون أكثر قابلية لأخذ الأمور إلى حدود أبعد مما لو كنت تتصرف كما لو أنها مرشحة لأن تكون هي حب حياتك ، لينتهي بك الأمر للتصرف بعصبية ، وتكلّف ، وغباء يجعلك تقع في الخطأ ، ويدفع بها للفرار بعيدا عنك.

كن هادئا واسترخ .. علّق على كيفية إفسادها لفرص الظفر بك بطريقة ممتعة مسلية.. قل لها بأنها قد لا تكون صديقة محتملة.. افترض بأن لديها صفات سوف تكون مزعجة لك ، ثم أشر بها إليها (بطريقة مضحكة متعالية ، بالطبع).

لا تفقد اتزانك ورباطة جأشك.. يمكن أن تكون قاصمة لك إن أنت فعلت..

ملاحظة أخرى.
أفكارك تصنع واقعك

معظم الرجال لا يفهمون النساء... إنهم يبحثون عن الحيل و"عبارات الغزل فارغة" ويتفوهون "بالحماقات" هنا وهناك و عندما يتعلق الأمر بتعلم كيفية التعامل مع النساء. يقول لك أنا أستاذ في هذا مجال ولست محتاج لان أتعلم شيء لدي كل الحيل التي احتاج  لا يدركون أن كل الحيل التي في العالم لا يمكنها مساعدتهم إذا كانت عقولهم فارغة و لا يفهمون حقيقة "أن طريقة تفكيرهم وجهلهم وقلت علمهم كل هذا هو الذي يجعلهم يفشلون ".

وهذا هو ما يهدف إليه كتابي الالكتروني... تعريفك بحقيقة علاقة  بين الرجال والنساء وكيف تحدث فرقا لصالحك...

ستجد فيه كل شيء ، من الألف إلى الياء عن كيفية اتخاذ الأمور على طول الطريق من البداية إلى النهاية... من اللقاء الأول حتى الموعد الأول... إلى بناء علاقة دائمة ومتكاملة.... وما بعدها...بطريقة صحيحة .

سوف تتعلم كيف تتغلب على معتقداتك التي تحد من نجاحاتك في العلاقات... كيف تتخلص من مخاوفك من التحدث إلى النساء... كيف تجعل النساء يشعرن بانجذاب نحوك ، حتى وان لم تكن تملك المال ، المظهر ، أو الشهرة...

وبعبارة أخرى.. انه نظام تام ومتكامل. ستتعلم من خلاله كل ما تحتاج معرفته للبدء في تحقيق نجاحات أكثر في علاقتك مع النساء فورا.

لعبة الحب


مواضيع مشابهة