فارس الأحلام: أحصل على صديقة

رأس

جذب النساء :: أساليب التعرف :: اللقاءات العاطفية :: الثقة بالنفس :: احصل على صديقة :: كتب فارس الأحلام :: من هو اسامة :: عوامل النجاح أفكارك تصنع النجاح :: لغة الجسد :: فنون غزلية :: علم النفس :: قصص رومانسية  :: لنساء فقط  :: سؤال وجواب  :: مواضيع متفرقة  مقتطفات من كتب  :: مجلة فارس الأحلام  :: مسبقات الأحلام  :: تقنيات فارس الأحلام  :: إيمانيات  :: الحياة الزوجية  :: فتيات للتعارف  :: الصفحة الرئيسية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحصل على صديقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحصل على صديقة. إظهار كافة الرسائل

كيف تكون أكثر من مجرد صديق بالنسبة لها


إعداد: أسامة
 
بالنسبة للنساء، فإن علاقة الصداقة والعلاقة الرومانسية أمران منفصلان تماماً. كيف تفرّق النساء بين "علاقة صداقة فقط" و "العلاقة الحميمية" مع الرجل؟ من هو "صديقها"؟ ومن هو "حبيبها"؟ إن الأسباب التي تجعل المرأة تميز بين هذه الرجلين لا تمت إلى المنطق بصلة. تعرف على هذه الأسباب في هذه المقالة

أحصل على صديقة


بالنسبة للنساء، فإن الصداقات والعلاقات الرومانسية أمران منفصلان تماماً، ولا ينظرن لكلا العلاقتين بالطريقة نفسها.

قد تقود إحدى العلاقتين للأخرى، لكن أعتقد بأنه نادراً ما يحدث هذا.

تذكر ذلك.

في حين أن معظم الرجال قد ينخرطون في علاقة جسدية مع المرأة "الصديقة" إذا سمحت الفرصة بذلك، لكن بالمقابل فإن معظم النساء لا ينخرطن بعلاقة جسدية مع الرجل المعتبر "كصديق" حتى وإن سمحت الفرصة لذلك.





لكن لماذا يا ترى يحصل هذا الأمر؟




كيف تفرّق النساء بين "علاقة صداقة فقط" و "العلاقة الحميمية" مع الرجل؟

أعتقد بلا ريب أن "شعور" المرأة هو الشيء الذي يميّز لها بين "الرجل الصديق" و "الرجل الحبيب".

هذا الشعور عبارة عن مزيج من المشاعر العاطفية والأحاسيس البدنية في نفس الوقت.

ولا دخل للمنطق في هذا التصنيف على الإطلاق.



فالمنطق تستخدمه المرأة فقط إما لعقلنة وتبرير هذا القرار، أو لتوجد لنفسها سبباً وجيهاً "للاستمرار" أو "عدم الاستمرار" مع رجل معين.

لكن لا تحزن... فمن دفعته هذه المعلومة للحيرة والذهول ... فاعلم بأن المنطق ليس مهماً في هذا الموضوع بتاتاً.



الأنثى بدايةً تشعر بشيء ما عاطفياً و/أو جسمانياً، ثم بعد ذلك تستخدم هذه الأحاسيس كأساسات تبني عليها "قراراتها" و"أفعالها" مع رجل معين.

فلو شعرت بشعور "النفور" من أحدهم فإن استنتاجها المنطقي سيخبرها بأنها ليست راغبة في إقامة أي علاقة حميمية مع هذا الرجل.

بينما لو أحست بشعور "القبول" من أحدهم فإن استنتاجها المنطقي سيخبرها بأن هذا الشاب جذاب ومثير للاهتمام وبأنه اختيار "صائب" في إقامة علاقة حميمية معه.

عند هذه النقطة بالذات ستتخذ الإجراء اللازم بشأن مشاعرها وأفكارها.



والسؤال الآن:



كيف يمكنك إطلاق مشاعر "القبول" في داخل المرأة التي تريد؟

معظم الرجال يحاولون ذلك من خلال شراء الهدايا، استخدام المجاملات وفعل الأشياء اللطيفة لكي يجعل المرأة تعرف بأنه مهتم بها.... على أمل أن هذه الأنثى عندما ترى هذه العروض فإنها ستصبح مهتمة به بالمقابل.

لكن غالباً فإنه لا أحد من هذه الأفعال التوددية سيجعل المرأة تشعر بانجذاب وإثارة عاطفية أو جسمانية تجاه هذا الرجل.



بالطبع أنت تعرف ذلك.... لأنك ربما فعلت هذه الأشياء من قبل مليااااار مرة... وأنا أيضاً كذلك.



إنني أعرف تماماً كيف يبدو الأمر عندما أحاول مراراً وتكراراً لأجل أن تعلم فتاة ما كم أنا مهتم بها... لكن لا أجد في النهاية أي استجابة منها بطريقة "رومانسية".

المشكلة مع هذا النوع من التصرفات أنها توصل للمرأة بوضوح بأنك رجل لست عارفاً بما تريده النساء. إنها تخبر المرأة حالاً بأنك لست فاهماً لما يحدث، وهذا الأمر سيكون كفيلاً لقتل فرصك وحظوظك مع هذه المرأة.



عفواً ... ماذا قلت؟؟

هل تعني بأن فعل الأشياء اللطيفة مع المرأة ومحاولاتك في أخبارها كيف تشعر حيالها قد يضر فعلاً من فرصك معها؟؟

نعم... يمكن ذلك.


أحصل على صديقة



لكن... اسمع، لو كنت مثلاً على علاقة مع إحدى النساء منذ ستة أشهر، وجاء وقت عيد ميلادها... فلا بأس عند ذلك من شراء هدية لها بهذه المناسبة وإخبارها كم تحب قضاء الوقت معها.

فأنت فعلاً في علاقة الآن.

لكنك لو تعرفت على امرأة منذ ستة أيام وتعاملت معها كما في العلاقة السابقة، فإنك كمن يضرب نفسه على قفاه لو فعلت ذلك.
 



النساء خبيرات جداً في اكتشاف وتمييز الرجل "الجاهل بالتعامل مع النساء". فإن كنت "جاهلاً" وقمت زيادة على ذلك بمحاولة تعويض هذا "الجهل" من خلال المجاملات وشراء الهدايا فإنك ستفسد الأمر على نفسك بكل تأكيد.

تذكر دائماً ما سأعكف على قوله الآن، اكتبه على ورقة لاصقة وضعها على شاشة كمبيوترك:



النساء الجميلات العازبات يراقبن محاولات الرجال في الفوز بهن في كل الأوقات، الواحدة منهن تعرف من هو الرجل "الجاهل بما تريده المرأة"... وتنزعج كثيراً من الرجل "الجاهل" والذي يستمر في المحاولة والمحاولة والمحاولة....



خلي في بالك بأن هذه الحسناء تراقب هذه الحماقات التي يقوم بها معظم الشباب 24/7... إنها تحرّك رأسها الجميل قائلة في حسرة وألم: "إنه غير عارف... إنه غير عارف... إنه غير عارف".

النقطة هي انك إن لم تكن "عارفاً" فإنك لن تستفيد بعدها من أي شيء تفعله.



المشكلة أكبر مما تتخيل، فأنت بحاجة لاتخاذ طريق مختلف تماماً عما أنت عليه الآن للوصول إلى المكان الذي تود الذهاب إليه... ولحسن الحظ... فقد مهدت لك هذا الطريق من أجلك من خلال كتابي "المفتاح الحب".

سأصطحبك معي في رحلة لاكتشاف خبايا العقل الأنثوي، وإخبارك ما عليك عمله بالضبط لتحريك هذا الشعور الغريزي من الجاذبية داخل أي امرأة، سأرشدك لتجنب الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض الرجال والتي تقتل مشاعر الانجذاب في المرأة نحو الرجل.



تستحق أن لا تكون "مجرد صديق" للمرأة في حياتك... تستحق أن تحقق النجاح مع المرأة التي تريد... سواء ذلك يعني مواعدة عدة نساء، أو إيجاد فتاة الأحلام أو الزوجة التي تريد.

كتابي "المفتاح الحب" هو الوسيلة التي ستأخذك إلى هناك. يمكنك قراءته بعد دقائق من الآن ورؤية النتائج بشكل فوري وسريع.





المفتاح الحب


كيف تكون أكثر من مجرد صديق بالنسبة لها


إعداد: أسامة
 
بالنسبة للنساء، فإن علاقة الصداقة والعلاقة الرومانسية أمران منفصلان تماماً. كيف تفرّق النساء بين "علاقة صداقة فقط" و "العلاقة الحميمية" مع الرجل؟ من هو "صديقها"؟ ومن هو "حبيبها"؟ إن الأسباب التي تجعل المرأة تميز بين هذه الرجلين لا تمت إلى المنطق بصلة. تعرف على هذه الأسباب في هذه المقالة

أحصل على صديقة


بالنسبة للنساء، فإن الصداقات والعلاقات الرومانسية أمران منفصلان تماماً، ولا ينظرن لكلا العلاقتين بالطريقة نفسها.

قد تقود إحدى العلاقتين للأخرى، لكن أعتقد بأنه نادراً ما يحدث هذا.

تذكر ذلك.

في حين أن معظم الرجال قد ينخرطون في علاقة جسدية مع المرأة "الصديقة" إذا سمحت الفرصة بذلك، لكن بالمقابل فإن معظم النساء لا ينخرطن بعلاقة جسدية مع الرجل المعتبر "كصديق" حتى وإن سمحت الفرصة لذلك.





لكن لماذا يا ترى يحصل هذا الأمر؟


لماذا يؤدي منح الكثير من الاهتمام للنساء إلى نتائج عكسية


إعداد: أسامة
 

هل أنت ممن يمنح المرأة الكثير من الاهتمام؟ اعرف لماذا يؤدي إعطاء الكثير من الاهتمام إلى نتائج سلبية، وما هو نوع الاهتمام المطلوب لإيقاد شعور الجاذبية في النساء؟

دعنا نتحدث في هذه المقالة عن موضوع "منح الاهتمام"، وما هو تأثير هذا الأمر في استقطاب النساء.

عندما يمنح الرجل المرأة الكثير من الاهتمام، فإن هذا الأمر يبدو من الوهلة الأولى أمراً عظيماً، يبدو بأن المرأة عادةً تستمتع بهذا الأمر، لأنك تعرف بأن ذلك سيجعلك مقبولاً عندها أكثر لأنها مازالت تتواصل وتتحدث معك. لكن اعتقد بأن الوقت حان لنبدأ بالتفكير في هذا الموضوع بشكل مختلف قليلاً.
 




لو نظرنا إلى كل من الاهتمام، المجاملة والمدح، الملامسة والتودد الجسماني، الغزل والتعلق العاطفي كما لو أنها حطب. فإن استخدام القليل منه بين الحين والآخر سيكون رائع. ولكن لو وضعت كل ما لديك دفعة واحدة فإنك ستؤدي من غير شك إلى احتراق المنزل وتدمير كل شيء من حولك.



عندما تعطي المرأة الكثير من الاهتمام، فإنك تتواصل بطريقة توحي بأنك مهووس فيها.

يمكن القول بكلام آخر بأنك تقدم صورة عن نفسك بعكس ما هو مطلوب تقريباً. فالمرأة تعشق ما يسمى بالتحدي، ومنحك الزائد للاهتمام يعطي نقيض ذلك.

أحصل على صديقة


هل سمِعتَ امرأةً في إحدى المرات تقول: "لقد التقيت مؤخراً بشاب حساس ولطيف للغاية، إنه يتصل بي 100 مرة في اليوم، ويرسل لي دائماً الورود والهدايا ومراسيل الغرام. وإنني أكاد لا أستطيع التوقف عن التفكير به طوال الوقت".

بالطبع لم تسمع بهذا من قبل... ولا أنا أيضاً كذلك.



مفاجئة ... مفاجئة:



المرأة لا تُعجب بالأشخاص المهووسين بها.

إنها تميل نحو الرجل الغامض، المثير للاهتمام، والذي يشكل لها تحدي. هذه النوعية من الرجال تطلق في أعماق المرأة مشاعر الانجذاب وليس مشاعر التعاطف.



فيما يلي بعضاً مما يعتقده أغلبية الرجال عندما يمنحون المرأة حمولة سفينة تايتانك من الاهتمام:

  • "إنه شعور جيد، لذلك يجب أن أقوم به"،
  • "يبدو بأنها تستمتع بمنحها هذا الاهتمام، لذلك يجب أن أستمر في إعطاءها إياه"،
  • "لا أريد أن أخسر هذه الفتاة، لذلك يجب عليّ المواصلة في إيلاءها مزيداً من العناية والاهتمام"،
  • "إنها الفرصة الوحيدة التي حصلت عليها، لذلك يجب أن أستغلها إلى أقصى الحدود"
  • "إن لم أفعل شيئاً حيال هذه المرأة، فإن شباباً آخرين سيفعلون ذلك، وبالتالي سأخسرها ويتحطم قلبي بسبب ذلك".


على فكرة، معظم الرجال يفكرون ويتصرفون بهذه الطريقة.

تباً... كم كنت أفعل ذلك من قبل.



فيما يلي بعضاً مما يجري في عقل المرأة التي على علاقة مع أحد هؤلاء الرجال:

  • "إنه متواجد دائماً كلما أردت أن أتحدث معه"،
  • "إنه شاب في حد ذاته لطيف، حلو المعشر ويولي الكثير من الرعاية"،
  • "ربما إن بقيت أتحدث معه، قد أشعر مع الوقت بشعور ما تجاهه"،
  • "لكن لسبب ما أو لآخر... مازلت لا أشعر بأي شيء حياله، ولا أستطيع من تلقاء نفسي أن أحرّك هذه المشاعر تجاهه"،
  • "لا أريد أن أجرحه، لذلك من الأفضل أن أكون لطيفة معه".


من الممكن للمرأة في هذه الحالة أن تشعر بكثير من الذنب في هذا الموقف، لأنها ربما تعتقد بأنها "تخدعك".



فيما يلي شيئاً ما أردت أن أقوله من أجلك:



حصولك على الشيء... يقتل رغبتك فيه:

عندما يحصل الإنسان على شيء ما، أو حتى لمجرد المعرفة بأن هذا الأمر مُتاح له في أي وقت يريد، فإن هذا الشيء سيصبح أقل قيمة واهتمام لهذا الإنسان. وسيصبح بدوره أقل رغبة في الحصول عليه والسعي خلفه.

أحصل على صديقة
 
كقاعدة عامة، نحن البشر نرغب دائماً بالأشياء التي ليس من السهل الحصول عليها.

لذلك، فكلما كان الرجل لا يعرف طبيعة شعور المرأة تجاهه، كلما حاول أكثر من أجل ذلك، كلما ازدادت رغبته في الحصول عليها أكثر.

وهنا يكمن بيت القصيد:

الانجرار وراء عواطفك وإيلاء المرأة الكثير من الاهتمام والرعاية ليس دائماً أمراً "جيداً" كما "يبدو" لك بأنه ينبغي أن يكون.
 

إذا طوقتها بفائض من الاهتمام والعناية فإنها ستهرب منك لتبحث عن رجل يمنحها التحدي الذي تريده.

إنها ستعطيك كل الإشارات التي تقول لك فيها: "أنا أُكنّ لك الود صراحة، فأنت شاب لطيف، ولا أستطيع أن أتحمل تحطيم قلبك، لكنني بالمقابل لا أشعر بأي شيء تجاهك"



هل تعلم ماذا يسمى هذا الشعور؟؟؟

إنها مشاعر "التعاطف" يا صديقي.

لكنك إذا أردت أن تكون فارس الأحلام فإن عليك إيقاد مشاعر "الانجذاب" داخل المرأة التي تريد وليس مشاعر "التعاطف". فهناك فرق شاسع بين كلا الحالتين.



ضع نصب عينيك ما سأقوله لك تواً:

يمكن لاهتمام الرجل أن يكون كإدمان المخدرات بالنسبة للمرأة، حتى وإن لم تكن هذه المرأة تميل إلى هذا الرجل وتحبه.

فالمرأة ستسمح غالباً للرجل الواقع في غرامها من إفراغ كل ما في قلبه لها، الاعتراف بمشاعره تجاهها، إثبات إخلاصه وتفانيه من أجلها...... حتى وإن كانت نفسها لا تملك أي نية من الشعور نحوه بنفس الطريقة.



تذكر:

المرأة تريد أن تشعر بانجذاب نحو الرجل.

في حين أنها تشعر "بتعاطف" تجاه "الشاب اللطيف والودود" الذي ينتهي به الأمر ليصبح مجرد صديقاً لها لا أكثر.



فبدلاً من أن تنتظر إلى حيث النهاية، عندما تقتنع أخيراً بأن امرأة ما لا تشعر بشيء تجاهك. افعل ما يتوجب عليك فعله منذ البداية.

عليك أن تثير ما يجذبها نحوك حالاً ومن أول وهلة ... لا ينبغي عليك الانتظار حتى النهاية والختام.

إن مجرد معرفتك لهذا الأمر يمكن أن يغير حياتك العاطفية بشكل جذري تماماً.



الآن، إذا كنت بحاجة لمعرفة الخطوات اللازمة حول ما عليك فعله في بداية أي علاقة، فإن عليك الحصول على نسخة من كتابي "المفتاح الحب".



من المؤكد بأنك ستوفر على نفسك الكثير من الوقت، الجهد، المال والاضطراب العاطفي في علاقتك مع المرأة فيما لو استثمرت في الحصول على نسخة من كتابي.



خذها مني... لقد كنت يوماً ما في مكانك.

لو استثمرت في نفسك وفعلت معروفاً بحق نفسك في حصولك على هذا التعليم، فإنك ستصبح قادراً على التحكم في هذا الجانب من حياتك إلى الأبد.



وكتابي هذا هو الخطوة الأولى الأفضل لتحقيق هذه الغاية






المفتاح الحب

لماذا يؤدي منح الكثير من الاهتمام للنساء إلى نتائج عكسية


إعداد: أسامة
 

هل أنت ممن يمنح المرأة الكثير من الاهتمام؟ اعرف لماذا يؤدي إعطاء الكثير من الاهتمام إلى نتائج سلبية، وما هو نوع الاهتمام المطلوب لإيقاد شعور الجاذبية في النساء؟

دعنا نتحدث في هذه المقالة عن موضوع "منح الاهتمام"، وما هو تأثير هذا الأمر في استقطاب النساء.

عندما يمنح الرجل المرأة الكثير من الاهتمام، فإن هذا الأمر يبدو من الوهلة الأولى أمراً عظيماً، يبدو بأن المرأة عادةً تستمتع بهذا الأمر، لأنك تعرف بأن ذلك سيجعلك مقبولاً عندها أكثر لأنها مازالت تتواصل وتتحدث معك. لكن اعتقد بأن الوقت حان لنبدأ بالتفكير في هذا الموضوع بشكل مختلف قليلاً.
 


كيف تتجنب نطاق الصداقة في العلاقة


إعداد: أسامة
 
لو تعرفت على المرأة التي تحلم بها، لكنها أخبرتك بأنها لا تشعر بأي شعور "خاص ورومانسي" تجاهك، أو ربما قالت لك بأنك "مجرد أخ" بالنسبة لها. تعلّم السر الذي يحملها لكي تشعر معك بالشعور الرومانسي، وما الذي ينبغي عليك تجنبه لكي لا تقع مراراً وتكراراً أسيراً في نطاق الصداقة.

أحصل على صديقة
 
سؤال من أحد قراء المجلة يقول:


صديقي العزيز أسامة، تحية طيبة وبعد:


إنني أفكر في شراء كتابك لكن لدي سؤال لك قبل أن أفعل ذلك: أعتقد بأني التقيت "بفتاة أحلامي"، لكنني أعاني من مشاكل وصعوبات في جعلها تدرك ذلك، إنني أسعى وراءها منذ حوالي الخمسة أشهر... وشعرت خلال هذه المدة بأنها حريصة ومحترسة جداً من الانخراط في أي علاقة.
 

إنها امرأة استثنائية، ولها أهداف محددة في هذه الحياة تسعى لتحقيقها (وهذا أحد أكثر الأشياء التي أحبها فيها) وبالتالي فهي مشغولة للغاية، وأشك بأنها عانت في الماضي من تجربة عاطفية قاسية.


على كل حال وفي مناسبتين مختلفتين شعرت بأن الأمور بيني وبينها تتقدم شيئاً ما، لكنها تعود وتتراجع بعد ذلك من قبلها، ربما شعرت بالخوف حيال ذلك، لذلك قامت بخطوة كبيرة للوراء لحماية نفسها.



مؤخراً خرجنا سوياً للمرة الأولى بعد انتهاء الفصل الدراسي لها، أستطيع أن أؤكد بأن الأمور كانت جيدة في تلك الليلة: فخلال وجودنا في السينما نشاهد أحد الأفلام طوقت ذراعي حولها، اقتربت مني وأسندت رأسها على كتفي. بعد ذلك وفي لقاء آخر حيث كنا في دار الأوبرا نحضر حفلة موسيقية، عندما انتهينا وقررنا الذهاب مدت يدها إليّ وأمسكت بيدي لفترة من الوقت، وفي طريقنا نحو السيارة حيث كان الجو بارداً وكانت تشتكي لي من هذا البرد، توقفت قليلاً وضممتها إلي، كانت مرتاحة ومستجيبة لذلك، حيث أنها دفعت بوجهها بقوة نحو كتفي وكان هناك تماس جسمي بيننا بالكامل (كتف لكتف، ورك لورك، وكل شيء بيننا بالكامل). عندما وصلنا إلى حيث تسكن اقتربت منها لأقبّلها لكنها نأت بعيداً كما لو أن الأمر غير مناسب بتاتاً للقيام به.



على أية حال وحتى لا أطيل عليك، جلسنا منذ فترة نتحدث، قالت لي بالتحديد بأنها اعتقدت بأن العلاقة ستتطور إلى مستوى رومانسي أكبر، لكن لم يحدث ذلك، لم تكن هي متأكدة من السبب. عند تلك اللحظة قالت لي بأنها لا تعتقد بأن هذا سيحدث.



منذ ذلك الوقت ونحن صديقين حميمين لبعضنا البعض، لكنني مازلت أعتقد بأنها المرأة التي أريد. وعلى الرغم من إخباري لها بأنني سأبقى وراءها إلى أن تتطور علاقتنا أكثر، إلا أنها مصرّة أيما إصرار على إبقاء هذه العلاقة ضمن إطار الصداقة فقط.



سؤالي لك الآن: هل تعتقد بأن كتابك سيكون عوناً لي في تحويل هذه العلاقة وأخذها إلى مستويات أكبر؟ إن كان الأمر كذلك... لماذا؟

شكراً لك سلفاً.


ح.ج سوريا


الجواب:

حسناً أخي ح.ج... اجلس قليلاً لنتحدث... واحرص على أن تتمسك بشيء ما حولك بشكل قوي لأنني سأصرخ في وجهك بعد قليل... لكن من أجل مصلحتك لا أكثر....

أنت بكل تأكيد غائب عن المشهد تماماً ... يعني بالعاميّة: "مالك عرفان وين الله حاطك"

إن هذه المرأة تميل لك بشكل أكيد، لكنك أنت من يخرب على نفسك بتصرفات الرجل الطرطوووووووور التي تفعلها.



بما أنك من سوريا فأنت تعرف ماذا تعني كلمة "طرطور" ... لكن سأشرح معنى هذه الكلمة لأصدقائنا من خارج سوريا حتى لا يمتلئ إيميلي غداً بسؤالي عن معنى هذا المصطلح.

مصطلح "الطرطور" مستخدم في اللغة العامية لأهل الشام .. وهي صفة سلبية تُطلق على بعض الرجال المذعنين وضعفاء الشخصية... إنني أستخدم هذا المصطلح بكثرة في مقالاتي لأنه يعبّر عن شخصية الرجل المناقضة تماماً لشخصية "فارس الأحلام".

عندما تكون رجل "طرطور" أو تتصرف بتصرفات طرطورية فإنك تقوم بأشياء مثل:

(اللحاق بالمرأة - الالتصاق بها - من تقوده النساء - الشخص المذعن - الضعيف - من يستجدي الاهتمام - العاطفي جداً) كل هذه الصفات تسمى صفات طرطورية، إنها تصرفات أنثوية بحتة.

وعندما يتصرف الرجل بهذه التصرفات فإنه يكون على تماس مباشر مع الطفلة الصغيرة التي في داخله. فكل رجل يمتلك الطاقتين "طاقة الذكر وطاقة الأنثى" أو ما يسمى بعلم الطاقة "الين واليانغ". لكن الرجل في علاقته مع الأنثى يحتاج لأن يكون على تماس مع طاقته الذكورية حتى يجذب بالمقابل الطاقة الأنثوية الموجودة لدى المرأة، كتجاذب قطبي المغناطيس الموجب والسالب. نرجو ان تكون الصورة قد اتضحت الآن فيما يخص هذا المصطلح.



بالعودة إلى قضية صديقنا ح.ج أقول:

في بداية إيميلك قلت لي شيئاً محدداً فسّر لي تماماً ما الذي يجري هنا:

قلت: "أعتقد بأني التقيت بفتاة أحلامي، لكنني أعاني من مشاكل وصعوبات في جعلها تدرك ذلك، إنني أسعى وراءها منذ حوالي الخمسة أشهر"



إن مشكلتك عزيزي تكمن في أنك تحاول جعلها تدرك أنها فتاة أحلامك.

مشكلتك أيضاً أنك تسعى وراءها وتلاحقها.



هل تفترض عند نقطة ما خلال الخمسة أشهر المقبلة أن هذه المرأة ستستيقظ فجأة في يوم من الأيام لتجد نفسها تشعر بانجذاب قوي تجاهك وذلك نتيجة لمطاردتك لها وإخبارها كم أنك تحبها وتعشقها؟

عادة، أنا أسخر هنا ممن يفعل ذلك ... وأقول له بأنك لم تفهم السر بعد الخ......



لكن لسبب ما أو لآخر فإنني أشعر بأن عليّ أن أوضح لك الأمور بشكل مباشر:

اسمع أخي.... السبب الذي جعلها تخبرك بأنها "لا تعرف لماذا لم تتطور العلاقة إلى مستويات رومانسية أكبر" هي في كونها لم تشعر بذلك.

إنها لم تشعر بذلك.

هل فهمت؟

إنها لم تشعر بذلك.

إنها لم تشعر بشعور الجاذبية نحوك.

ولسوء حظك فإنك لا تستطيع إقناعها في أن تشعر بذلك من خلال ملاحقتها وإخبارها بطبيعة شعورك تجاهها.

الانجذاب، كما أقول دائماً، ليس أمراً اختيارياً. هو ليس قراراً تتخذه المرأة في عقلها، إنه أمر خارج عن السيطرة والتحكم بالنسبة لها.



إنك تتصرف كما يتصرف معظم الشباب الذين يعتقدون بأن الأمور ستسير على النحو التالي: "لو عَرفَت فقط كيف أشعر تجاهها، فإنها ستبادلني نفس الشعور أيضاً" و "لو أني لحقتها وجريت خلفها، فإنها في نهاية المطاف ستعرف كم أني أحبها" الخ....



حسناً... احزر ما النتيجة؟

لن يحدث شيء مما تتخيله يا عزيزي.

أحصل على صديقة
 
ما عليك القيام به هو الحصول على مستوى تعليمي عالمي في الكيفية التي يعمل بها الانجذاب داخل المرأة.

هذا هو الأمر الوحيد الذي ينبغي عليك فعله حالاً (بالإضافة للتوقف عن ملاحقتها، وعن قضاء الكثير من الوقت معها، وعن إخبارها مشاعرك، وفي عدم تعرفك على نساء أخريات)

وأفضل مكان للحصول على هذا التعليم؟

هو كتابي "المفتاح الحب".
 



إنه المصدر الأول والوحيد والذي سيعلمك كيف تجعل من المرأة تشعر بانجذاب إليك، وكيف لا تجعله يذهب مع أدراج الرياح فيما بعد.



مهلاً... إنني لم أكن على دراية بكل هذه المعلومات من قبل... لكنني استثمرت شيئاً من وقتي لتعلم هذه المهارة وإنني أقترح عليك ان تفعل الشيء نفسه. فلو كانت هذه الفتاة مهمة بالنسبة لك حقاً، فإنها ستكون مدينة لك لو حصلت على الكتاب وتعلمت المهارة اللازمة في جعلها تحبك.



لكن افعل ذلك بسرعة، لأنها لو كانت بالفعل امرأة استثنائية فإن فارساً آخر على دراية بقوانين الإنجذاب سيأخذ مكانك عما قريب.



ما ستتعلمه في هذا الكتاب سيستمر معك إلى الأبد - ستخبرني إن كان استثمارك مربحاً أم لا.





المفتاح الحب


كيف تتجنب نطاق الصداقة في العلاقة


إعداد: أسامة
 
لو تعرفت على المرأة التي تحلم بها، لكنها أخبرتك بأنها لا تشعر بأي شعور "خاص ورومانسي" تجاهك، أو ربما قالت لك بأنك "مجرد أخ" بالنسبة لها. تعلّم السر الذي يحملها لكي تشعر معك بالشعور الرومانسي، وما الذي ينبغي عليك تجنبه لكي لا تقع مراراً وتكراراً أسيراً في نطاق الصداقة.

أحصل على صديقة
 
سؤال من أحد قراء المجلة يقول:


صديقي العزيز أسامة، تحية طيبة وبعد:


إنني أفكر في شراء كتابك لكن لدي سؤال لك قبل أن أفعل ذلك: أعتقد بأني التقيت "بفتاة أحلامي"، لكنني أعاني من مشاكل وصعوبات في جعلها تدرك ذلك، إنني أسعى وراءها منذ حوالي الخمسة أشهر... وشعرت خلال هذه المدة بأنها حريصة ومحترسة جداً من الانخراط في أي علاقة.
 

إنها امرأة استثنائية، ولها أهداف محددة في هذه الحياة تسعى لتحقيقها (وهذا أحد أكثر الأشياء التي أحبها فيها) وبالتالي فهي مشغولة للغاية، وأشك بأنها عانت في الماضي من تجربة عاطفية قاسية.

كيف تحول علاقة صداقة عادية إلى علاقة حب رومانسية


إعداد: أسامة
 
لو كنت على علاقة بإحدى النساء لفترة من الوقت - وأردت أن تطور هذه العلاقة وتأخذها لمستوى أعمق - فإنك بحاجة لتجنب الأخطاء الشائعة التي يفعلها الرجال في هذا الخصوص. اقرأ هذه المقالة لتكتشف الخطوات اللازمة لنقل علاقة عاطفية مع امرأة من مستوى إلى آخر.

أحصل على صديقة
 
أعتقد بأن الكثير من الرجال يسألون هذا السؤال:

"هل هناك شيء ما مختلف يجب أن أقوم به لو رغبت في تحويل علاقة زمالة أو صداقة عابرة إلى علاقة حب رومانسية طويلة المدى؟"

السبب الذي يجعلني أعنون هذه المسألة هو لاعتقادي بأن نسبة كبيرة من الشباب يتساءلون عما إذا كان عليهم التصرف بشكل مختلف فيما لو أرادوا تحويل علاقة قصيرة مع امرأة إلى علاقة طويلة وربما لعلاقة زواج كذلك.
 



أعتقد شخصياً بأن المرأة لديها برمجة خاصة فيما يتعلق بالرجل الذي لديه اهتمام بعلاقة رومانسية معها، هذه البرمجة تقول: "إذا قام بملاحقتي سأهرب، وإن لم يقم بذلك فسألاحقه أنا".


بالطبع فإن التعميم في هذا الموضوع خاطئ، لكنه صحيح بما فيه الكفاية في معظم الحالات.



إذا كنت ممن يتصل بالمرأة دائماً وفي كل الأوقات، فإنها على الأرجح لن تتصل بك. إذا كنت تدعوها إلى العشاء 4 مرات في الأسبوع فإنها على الأغلب لن تدعوك إلى العشاء عندها.

لكن على الجهة المقابلة، لو خرجت مع إحدى النساء وقضت معك في ذلك المشوار وقتاً رائعاً، ثم بعدها لم تتصل بها لعدة أيام، أو تتصل بها مرة بشكل سريع ولمدة 3 دقائق لتخبرها بأنك مشغول وبأنك ترتب للقائها في الأيام القليلة القادمة، فإن فكرها سيبقى منشغلاً بك في جميع الأوقات.



لو كان يبدو عليك بأنك تريد علاقة حب طويلة الأمد، فإن على المرأة في هذه الحالة اتخاذ قرار كبير وبالتالي فإن جميع الأمور على تنوعها ستُؤخَذ بعين الاعتبار... حتى الإشارات الصغيرة في هذه العلاقة ستأخذ في هذا الوضع معاني وأبعاد جديدة ومختلفة.



إذا كنت تبحث عن علاقة من هذا النوع فقط، فإن ذلك سينعكس على كل معاملاتك مع هذه المرأة. سيتم سؤالك أسئلة مختلفة، وسيكون مطلوب منك الإجابة بشكل مختلف أيضاً. هذا الأمر يمكن أن يسبّب العديد من المشاكل لو تمّ "في وقت مبكر جداً من العلاقة".

حتى وإن كنت ترغب فعلياً بعلاقة طويلة الأمد أو بعلاقة زواج فإن عليك ألا تظهر ذلك منذ بداية العلاقة.



خبرتي الشخصية في مواعدة النساء:

حسب التجربة الشخصية لي فإن المرأة سوف تظهر بشخصيتها الطبيعية إذا كنت لا تضع أي ضغوط في هذه العلاقة. أما لو تصرفت منذ البداية بطريقة "إما أن نتزوج أو ننهي هذه العلاقة" فإنك ستضع نفسك في مشكلة كبيرة.



من الأمور الرئيسية الهامة التي أدركتها أنه سواء كنت أتطلع لعلاقة عاطفية أو لا فإن هذا لا يعني بأن سعادتي ستتحدد بناء على حدوث هذا الأمر من عدمه.

ففي مرات عديدة من حياتي كنت وحيداً وغير منخرط في أي علاقة عاطفية وأقول لنفسي: "إنني لست في علاقة الآن"، وفجأة أتعرف على امرأة رائعة وتتغير الأمور.

ومرات أخرى أيضاً أردت أن أكون في علاقة، لكنني كنت أشعر بمتعة أكبر في كوني وحيداً، لذلك لم أسعى وأطارد أيّاً منها.

لذلك فإن أفضل فكرة هو في أن ينظر الرجل إلى هذا الموضوع من خلال الموقف التالي: "إنني منفتح لكل ما تقدمه الفرص المتاحة في الوقت المتاح"



عندما تجلس مع امرأة تعرفت عليها حديثاً، لا تضع ضغطاً وإلحاحاً على الأمر، استند للخلف، كن ظريفاً، واستمتع بوقتك. (خصوصاً إذا كانت المرأة التي معك جميلة جداً... حيث أن هذا النوع من النساء اعتدن على وقوع الرجال في حبهن سريعاً، وهذا الأمر يحبط المرأة الجميلة بحد ذاته"



إذاً لو حدّثَتْكَ نفْسُك الآن في أن يكون لديك صديقة/حبيبة قل لنفسك: "حسناً... إنني غير مرتبط الآن... وعندما أتعرف على امرأة من النوع الذي أحب... عندها سنرى ما الذي سيحدث بعد ذلك".



الكثير من الشباب لا يريدون ترك انطباع للفتاة في كونهم "خائفين من الالتزام"... أوك هذا جيد، لكن لا تذهب بعيداً أيضاً في إثبات ذلك... لأنك ستبدو لها رجلاً ضعيفاً ودون المستوى لو بالغت حقاً في إظهارك هذا الالتزام. فالمرأة لن تهرب منك لو كنت لا تتصل بها 10 مرات في اليوم، لكن من المحتمل لها الهروب لو كنت تتصل بها في أغلب الأحيان.


أحصل على صديقة



مفهوم آخر من المفاهيم التي أسهبت في شرحها في كتابي "المفتاح الحب" هي في أن الكثير من المشاكل التي تحدث في العلاقة بين الرجل والمرأة تكون بسبب أن الطرفين لم يتثنى لهما التعرف على بعضهما بشكل جيد.

 ثم لا يلبثان الانخراط في علاقة عميقة خلال وقت زمني قصير للغاية. إن هذا الأمر أحد الأمور الرائعة التي يمكنك ذكرها في حال دفعتك المرأة للخوض في هذا الحديث.

إذا كنت حقاً معجباً بها، كلمها كم مرة في الأسبوع، وقابلها مرة كل أسبوع أو أسبوعين على مدى بضعة أشهر وذلك لكي تتعرف عليها بشكل أفضل.
 

وفي هذه الأثناء، إذا كنت تريد مقابلة نساء أخريات فافعل ذلك. تصرف بما تراه مناسباً لك.



لكن تذكر دائماً، لا تتحول إلى "طرطور" لو انخرطت في علاقة ما. فلو حدث وأن فعلت ذلك، فإنك ستجد نفسك إما مدفوناً بين النفايات أو مستيقظاً في يوم من الأيام ورسن مربوط حول عنقك... وذلك بسبب امرأة تعيسة في حياتك تركل في قفاك حتى الممات.



إذا كنت راغباً في معرفة كل ما يلزمك لتحويل أنثى "صديقة أو زميلة" إلى أنثى "عشيقة" فإن عليك قراءة كتابي "المفتاح الحب". سوف تتعلم من خلاله كيف تشعل انجذاب المرأة نحوك، الأمر اللازم والضروري في جعل المرأة تراك أكثر من مجرد صديق.





المفتاح الحب


مواضيع مشابهة